رئيس التحرير: عادل صبري 10:17 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عاهرات وتهديد ووكلاء.. «هآرتس» تكشف خفايا تهويد القدس

عاهرات وتهديد ووكلاء.. «هآرتس» تكشف خفايا تهويد القدس

صحافة أجنبية

هآرتس تكشف خفايا تهويد القدس المحتلة

تسجيلات صوتية لزعيم جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستطيانية

عاهرات وتهديد ووكلاء.. «هآرتس» تكشف خفايا تهويد القدس

معتز بالله محمد 04 يناير 2018 20:59

"هل تريد فتاة واحدة؟ أم اثنتين، كم تريد؟.. كم سنة تريد عمرها؟". لم يكن المتحدث قوادا تقليديا، بل "متتياهو دان"، رئيس جمعية "عطيرت كوهانيم" اليهودية المتطرفة، وأحد الناشطين المتحمسين في المشروع الاستيطاني الإسرائيلي بالقدس الشرقية.


 

عرض الناشط اليهودي "الفتاة"، وكذلك أقراص جنسية منشطة على فلسطيني، يمتلك عقارا  أرادت الجمعية الاستيلاء عليه.


 

جرت هذه المحادثة قبل نحو عشرين عاما، ومنذ ذلك الوقت آلت للجميعة الاستيطانية الكثير من العقارات بالقدس الشرقية.


 

هذه المحادثة وغيرها وصلت "مسجلة" لصحيفة "هآرتس" العبرية نشرت تفاصيلها اليوم الخميس 4 يناير 2018.


 

تقول الصحيفة :" تسجيل هذه المحادثة وغيرها من المحادثات التي توصلت إليها صحيفة "هآرتس" يكشف قليلا عن مشاهد الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية في القدس الشرقية".


 

وتضيف "في المحادثات، دان وغيره من الموظفين في عطيرت كوهانيم، بما في ذلك محاميها إيتان جيفاع، يتكلمون بحرية عن مختلف الأساليب، عن كل الوسائل لتحقيق هذا الهدف".


 

وتكشف التسجيلات حديث قادة الجمعية عن طرق أخرى لمن لم تغره بائعات الهوى، كالضغط عليهم، عبر رسائل تفيد بأن حياتهم في خطر.


 

في أحد التسجيلات يتحدث المحامي "جيفاع" عن طريقة إرهاب أهالي الملاك الفلسطينيين بالتوجه إليهم وإقناعهم أنه إذا لم يبيعوا أملاكهم بالقدس الشرقية طواعية، فعليهم أن يذهبوا إلى المحكمة، التي عادة ما تصادر تلك الأملاك لصالح اليهود.


 

وللحفاظ على السرية، ومحو آثار تلك الصفقات يقول "دان": نستخدم وكلاء، شركات مسجلة في ملاذات ضريبية بالخارج، وشخص اسمه "حاي".


 

ويقول أحد المقربين لمن "دان" في تلك الفترة، لـ"هآرتس" إن "حاي" هو الاسم الكودي لمسؤول كبير في الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، سبق وعمل مع رئيس ""عطيرت كوهانيم"، وساعده في الاستيلاء على الممتلكات التي كانت بحوزة الفلسطينيين وتعود للكنيسة.


 

ما سهل عمل "دان" ارتباطه بعلاقات وطيدة مع الكثير من الشخصيات العامة في إسرائيل، بينهم وزراء وأعضاء كنيست، فضلا عن رئيس بلدية القدس "نير بركات".


 

إلى جانب ذلك، اكتسب "دان" على مدى سنوات الكثير من الخبرة الميدانية، ليصبح منذ الثمانينيات من القرن الماضي المفتاح الرئيسي لاستيلاء الجمعية على ممتلكات بالقدس الشرقية لتوطين اليهود فيها.


 

ويعمل "دان" بطريقتين، الأولى استخدام وكلاء أحيانا فلسطينيين، والثانية الحصول على الأملاك من "الدولة"، بعد أن "تثبت" أنها كانت في الماضي أملاكا يهودية.


 

وهكذا، بات أكثر من ألف يهودي يستوطنون الحي الإسلامي (أحد 4 أحياء بالقدس الشرقية، إضافة لحارة النصارى، وحارة الأرمن وحارة المغاربة/ حارة اليهود)، وينتمون لـ"عطيرت كوهانيم".


 

وهكذا أيضا زاد الوجود اليهودي في  قرية سلوان الفلسطينية، الذي تقطنها الآن نحو 20 عائلة يهودية، معظمهم بمنطقة بطن الهوى، تصحبهم مرافقة أمنية وطيدة كلما خرجوا من المنازل.


 

في قرية سلوان، دفع "دان" أيضا نحو إقامة " بيت يهوناتان"، وهو مبنى غير قانوني، أقيم على يد وكيل فلسطيني، سبق وكشف لـ"هآرتس" في 2005 تفاصيل الصفقة.


 

وقتها قال "الوكيل" إنه وبعد أن شيد المبنى وأسكن فيه أسرته، اصطحبه "دان" في "رحلة متعة" للولايات المتحدة الأمريكية، تضمنت لقاءات مع بائعات هوى وزيارات للأندية الليلية، وفي إحدى الليالي تركه عناصر الجمعية مع فتاتين واختفوا.


 

وفي تلك الليلة، دخلت عناصر "عطيرت كوهانيم" المبنى بقرية سلوان تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وطردوا منه أسرة الفلسطيني. وبحسب "هآرتس" لم ينكر "دان" هذا الكلام أبدا.


 

تقول "هآرتس" معلقة ": السلوك الذي ينبثق من هذه الحالة قد يفاجئ أي شخص يتذكر أن الزعيم الروحي لعطيرت كوهانيم، هو الحاخام شلومو أفينر، الذي كان معروفا بأحكامه الصارمة عن حشمة النساء والفتيات وحرمة الأسرة".


 

" لكن القصة نفسها من سلوان ليست الوحيدة. يقول دان للفلسطينيين: "سأعطيك المال، خذ من تريد، تريد فتاة، تأخذ فتاة معك"، بحسب الصحيفة.

 

رابط النص الأصلي 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان