رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نيوزويك: في إيران.. هل تقود النساء المظاهرات؟

نيوزويك: في إيران.. هل تقود النساء المظاهرات؟

صحافة أجنبية

مشاركة المرأة الإيرانية في المظاهرات أصبحت رمزا للاحتجاجات

نيوزويك: في إيران.. هل تقود النساء المظاهرات؟

جبريل محمد 04 يناير 2018 15:45

في الوقت الذي نزل آلاف المتظاهرين لشوارع إيران خلال الأيام الستة الماضية للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والتخبط والفساد الحكومي، ألقت مجلة "نيوزويك" الأمريكية الضوء على المرأة الإيرانية ومشاركتها في المظاهرات التي تجتاح البلاد.

 

وبحسب المجلة، انتشرت فيديوهات وصور للمظاهرات عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، وكانت واحدا من أكثرها شيوعا امرأة تمزق حجابها وتلوح بعصا - وهي خطوة تفسر على أنها مظاهرة ضد الحكم الديني الصارم للبلاد- وأصبحت الصورة رمزا بحكم الواقع للاحتجاجات الحالية، ووضع بعض مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية صورتها على البروفايل الخاص.

 

وأوضحت المجلة، المفارقة أن هذه الصورة لم تؤخذ خلال الاحتجاجات الحالية، ولكنها لامرأة تتظاهر ضد قوانين اللباس قبل ساعات من بدء الاحتجاجات الحالية، وتعتبر "النجاد" ناشطة في مجال حقوق المرأة، الصورة کجزء من حملتها ضد اللباس الصارم للنساء في إيران.


ومع ذلك، اعتبرت العديد من وكالات الأنباء الأمريكية أن المرأة رمزا للاحتجاجات الحالية، واستخدمت وسائل إعلام الصورة، لانتقاد نساء أمريكا لعدم تقديمهن الكثير لدعم النساء في إيران.

 

وقالت فوكس نيوز: المرأة الإيرانية لا ترتدي القبعات التريكو الوردي، أو أحدث الأزياء، إنهن يعتقلن، والحركات النسائية لا تقدم أكثر من تغريدة أو مشاركة على الفيس".

 

إلا أن البعض -بحسب الصحيفة- يقولون، في واقع الأمر دور المرأة في المظاهرات مبالغ فيه، ومن السابق لأوانه إصدار حكم حول تأثيرها في الاحتجاجات أو مشاركتها.

 

ونقلت المجلة عن "أزاديه موافيني" الكاتب الإيراني الأمريكي قوله:" المتظاهرون أساسا من الطبقة العاملة، مع بعض النساء، ولكن لا يوجد شيء يقترب من التوازن مثل التي رأيناها في الاحتجاجات الكبرى مثل 2009 أو 1999.

 

وتابع:" المرأة الإيرانية صنم وسائل الإعلام المفضل، لذلك رغم أن الصورة الشهيرة كانت للنساء، ولكنها ليست ثورة مختلطة".

 

ويوضح الخبراء أن بعض النساء يشاركن في المظاهرات للدعوة إلى تغيير النظام، وتم تصوير المتظاهرين في إيران الذين يطالبون المتشددين بالتنحى، وتلك المشاركة جزء من تاريخ طويل من النشاط النسائي في البلاد.

 

وقال "باجولي" عالم الأنثروبولوجيا لـ "نيوزويك":"  كانت النساء في الطليعة من أجل التغيير بإيران منذ إنشاء الجمهورية، وحركات حقوق المرأة هي أكبر الأشواك في جانب النظام". 

 

واستحوذت صور النساء اللواتي شاركن في المظاهرات على اهتمام العالم، إلا أن الناشطات النسويات كانوا محور تركيز القمع الحكومي الإيراني لفترة أطول.

ونقلت المجلة عن "جيسو نيا" محامية حقوقية قولها:" بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يونيو 2009، كانت هناك محاولة بالجملة من السلطات الإيرانية لتفكيك حركة حقوق المرأة، ولكن الاحتجاج السلمي استمر".

 

ومع ذلك، لاحظت "نيا" أن النساء فقط ظهرن بشكل بارز في لقطات خلال الأيام القليلة الأولى من المظاهرات، وسيكون من الخطأ القول إن النساء يقودن الحركة، وفي الوقت نفسه، يجادل باجولي بأن تورط النساء الأجنبيات سيضر بجهود المرأة الإيرانية.

 

ومع ذلك، فقد أظهرت بعض النساء الأميركيات دعمهن لإيران، ونشرت "ليندا سارسور" ناشطة أمريكية مسلمة، رسالة طويلة لدعم المتظاهرين الإيرانيين على صفحتها على الفيسبوك، جاء فيها :" من النفاق لدى النقاد اليمينيين أن يبدوا قلقهم تجاه المتظاهرين الإيرانيين عندما يؤيدون حظر السفر الذي يمنع المواطنين الإيرانيين من دخول الولايات المتحدة". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان