رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحيفة بريطانية: هل ينتعش الاقتصاد السعودي في عصر السينما؟

صحيفة بريطانية: هل ينتعش الاقتصاد السعودي في عصر السينما؟

صحافة أجنبية

هل تنعش السينما الاقتصاد السعودي

تدشين 300 دور عرض بحلول 2030

صحيفة بريطانية: هل ينتعش الاقتصاد السعودي في عصر السينما؟

محمد البرقوقي 04 يناير 2018 13:18

أكبر شركات السينما في العالم تسرع وتيرة خططها الرامية إلى تدشين دور عرض سينمائي في المملكة العربية السعودية بعد القرار الذي اتخذته الأخيرة برفع الحظر المفروض على تلك المنشآت الترفيهية والذي دام لقرابة 35 عامًا.

 

هكذا استهلّت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية تقريرًا حمل عنوان "شركات السينما تأمل انتعاش المناخ الفني في السعودية" والتي سلطت فيه الضوء على حرص شركات السينما والترفيه العالمية أمثال "فيو إنترتينمنت" البريطانية و"إيه إم سي" الأمريكية و"آي إم إيه إكس" الكندية، على ضخ استثمارات في المجال السينمائي بالبلد العربي الغني بالنفط والذي من المقرّر أن يبدأ في تدشين دور العرض رسميا بدء من مارس المقبل.

 

وذكر التقرير أن قرار السلطات السعودية برفع الحظر على دور العرض السينمائي يتيح فرصة ذهبية لشركات السينما التي تكافح كثيرا من التراجع الحاد في أعداد عملائها في الأسواق المعروفة بأمريكا الشمالية وأوروبا، موضحا أن السعودية تمتلك سوقا كبيرة وإن كان غير مستغل، ولطالما كشفت الحكومة عن استعدادها لتقديم المساعدات المالية اللازمة لتمويل تلك الخطط التوسعية في المجال الفني.

 

ووفقا لتقرير الصحيفة البريطانية، تترقب المملكة تدشين 300 دور عرض سينمائي بحلول العام 2030، وهو ما سيسهم بما قيمته 24 مليار دولار في الاقتصاد السعودي، كما أنه سيوفر 30 ألف فرصة عمل.

 

وأشار التقرير إلى أن "فيو إنترتينمنت" تأتي في مقدمة الشركات التي تمتلك خططا توسعية ضخمية في السعودية، مضيفا أنها تدخل بالفعل الآن في سلسلة من المباحثات حول تنفيذ مشروع مشترك مع صندوق الاستثمار العام- صندوق الثروة السيادية السعودي البالغ قيمته 200 مليار دولار- بحسب مصادرة سعودية مطلعة على مجريات الأمور.

 

وتتفاوض الشركة لبناء ما يتراوح من 20 إلى 30 دور عرض سينمائي في السعودية، وفقا للمصادر.


وتلقى تيم ريتشارد، الرئيس التنفيذي لـ" فيو" دعوة شخصية من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمات لحضور مؤتمر عمل في أكتوبر الماضي والذي حضره أيضا مسؤولون تنفيذيون آخرون في كافة الصناعات العالمية.

 

وكان المؤتمر يستهدف تسليط الضوء على خطط ابن سلمان الرامية إلى تحديث المملكة المحافظة وجذب مزيد من الاستثمارات التي تتضمن زيادة إنفاق الأسر السعودية على وسائل الترفيه من 2.9% إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي.

 

ووصف ريتشارد تدشين سوق السينما السعودية بأنه "لحظة مهمة في تاريخ السينما،" مؤكدا:" من الممكن أن يتيح هذا فرصة كبيرة لـ (فيو)."

 

وتابع:" لديهم (السعوديون) بعض الخطط المذهلة القائمة بالفعل، ونحن نتطلع إلى مواصلة مفاوضاتنا في المنطقة حول هذا الخصوص."

 

وبالمثل وقعت شركة "إيه إم سي،" أكبر شركة سينمائية في العالم من حيث عدد دور العرض المملوكة لها وصاحبة علامة "أوديون" التجارية الشهيرة، مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمار العام في السعودية الشهر الماضي، قائلة إنها "تدرس حاليا مجموعة كبيرة من فرص التعاون التجارية الذي من شأنه أن يدعم نمو قطاع الترفيه في المملكة."

 

وظلت دور العرض السينمائي محظورة في السعودية، البلد السني المحافظ منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى كشف ولي العهد السعودي الشاب عن خطط تحديث المملكة في إطار تبنيه "رؤية 2030" والتي تشتمل على زيادة الإنفاق المحلي وخفض معدلات هروب التدفقات النقدية إلى الدول الخليجية الأكثر تحررا مثل البحرين والإمارات- مقاصد العطلات المعروفة للكثير من السعوديين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان