رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انتخابات العالم في 2018.. الجبابرة يترشحون

انتخابات العالم في 2018..  الجبابرة يترشحون

صحافة أجنبية

بوتين ونيكولاس مادورو (أرشيفية)

انتخابات العالم في 2018.. الجبابرة يترشحون

وائل عبد الحميد 03 يناير 2018 23:58

"إذا كان 2017 عام استفتاءات الاستقلال الفاشلة مثلما حدث في كاتالونيا وكردستان العراق، فإن الشهور الـ 12 المقبلة سوف تشهد قادة جبابرة  يسعون لإعادة انتخابهم بالإضافة إلى عودة غير مرجحة لوجوه قديمة عفا عليها الزمن"، بحسب تقرير مطول لموقع قناة فرانس 24 الفرنسية.

 

التقرير المذكور جاء بعنوان "الجبابرة وعودة الأطفال.. انتخابات مرتقبة في 2018”

 

 

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

 

 

مصر

 

 

من يستطيع تحدي رجل مصر القوي عبد الفتاح السيسي؟

 

تجديد ولاية السيسي ستتم خلال الفترة بين فبراير ومايو.

 

الجنرال السابق الذي أطاح بمحمد مرسي عام 2013 لم يترك مجالا للغموض حول اعتزامه مواصلة خططه.

 

وفي الانتخابات الرئاسية الماضية، قبل 4 سنوات، كان صعود السيسي إلى السلطة شكليا بعد استحواذه على 96 % من الأصوات وفقا لنتائج رسمية.

 

هذه المرة ليس واضحا بعد من سيُسمح له بالترشح ضده.

 

فعندما أعلن أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق ترشحه في انتخابات الرئاسة المقبلة من الإمارات العربية، طُرد على الفور إلى القاهرة، وألمح لاحقا إلى نيته الانسحاب من السباق الانتخابي.

 

الشهر الماضي، صدر حكم  على العقيد أحمد قنصوة بالسجن 6 سنوات بتهمة انتهاك القواعد العسكرية بعد أن أعلن اعتزامه تحدي السيسي.

 

المرشح الآخر خالد علي، الناشط الحقوقي البارز، رمى قبعته هو الآخر داخل الحلبة.

 

ترشيح خالد معلق بسبب حكم إدانة في سبتمبر الماضي بتهمة ارتكاب فعل بيده خادش للحياء في نفس يوم فوزه بقضية ضد القرار الحكومي بتسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية.

 

 

إيطاليا

 

(صورة لبعض أنصار برلسكوني)

 

التعليقات والإشارات الفاحشة طالما كانت علامة مميزة للسنوات الأربع التي قضاها سيلفيو برلسكوني رئيسا لوزراء إيطاليا.

 

وعاد برلسكوني في الشهور الأخيرة إلى الأضواء بعد فترة من النسيان السياسي لإعادة تقديم نفسه كمرشح في الانتخابات العامة المزمع إقامتها 4 مارس.

 

وبالرغم من سلسلة من الاحتيال والفضائح الجنسية، وحظر يتعلق بالمناصب العامة، إلا أن المليونير البالغ من العمر 81 عاما يستعد للعب دور بارز في حكومة ائتلاف مستقبلية إذا استمر حزبه "فورزا إيطاليا" في صعوده الثابت خلال استطلاعات الرأي.

 

وعلاوة على ذلك، يعود إلى الصورة رئيس الوزراء الإيطالي السابق المنتمي ليسار الوسط ماتيو رينزي، الذي يكافح من أجل إعادة تأكيد سلطته على حزب ديمقراطي ممزق.

 

في الانتخابات الأخيرة، مال المزاج المناهض للمؤسسات الراسخة إلى تفضيل حركة "خمس نجوم" بقيادة الكوميدان بيبي جريلو، كما لعبت أزمة المهاجرين المستمرة في صالح اليمين المتطرف التي يمثلها حزب "رابطة الشمال" المعارض للاتحاد الأوروبي.

 

روسيا

 

 

الأمور في روسيا محسومة، حيث يسعى فلاديمير بوتين لمد أمد 18 عاما قضاها في السلطة( تضمنت فترتين كرئيس وزراء).

 

لا يناهض بوتين إلا مرشحون صوريون، ولذلك تصب التوقعات بشكل واسع النطاق لصالح فوزه في الانتخابات المزمع إجراؤها في 18 مارس المقبل.

 

منافسه البارز الوحيد، أليكسي نافالني، مُنع من الترشح جراء حكم إدانة مثير للجدل في اتهامات تتعلق بالاختلاس.

 

وطالب قائد المعارضة  بمقاطعة الانتخابات، إدراكا منه أن المشاركة الضئيلة ستمثل نكسة للرئيس وتشجع مناهضيه بالداخل والخارج.

 

وحذر الاتحاد الأوروبي السلطات الروسية قائلا إن استبعاد نافالني من الترشح يلقي ظلالا خطيرة من الشك بشأن التعددية السياسية في روسيا، وتطلعات الانتخابات الديمقراطية.

 

يذكر أن بوتين في السلطة منذ عام 1999، وسيؤمن له الفوز في مارس البقاء حتى عام 2024 جاعلا إياه الزعيم الأطول حكما في بلاده منذ جوزيف ستالين.

 

 

المجر

 

(رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان)

 

تعد المجر أحد الأقطار الأوروبية القليلة التي منحت بوتين استقبالا حارا.

 

ومن المقرر أن تعقد المجر انتخاباتها البرلمانية في الشهر المقبل.

 

وعلى غرار روسيا في عهد بوتين، أصبحت المجر دولة منبوذة بالنسبة للعديد من الأوروبيين بدافع القلق من التحول غير الليبرالي المتزايد لبودابست.

 

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان توجه إليه انتقادات روتينية من شركائه الأوروبيين جراء تقليصه للحريات الأساسية، وقمعه لحرية الصحافة، وإضعافه للسلطة القضائية.

 

لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن أوربان،  القائد القومي المناهض للهجرة، والذي يتولى السلطة منذ 2010 الأوفر حظا لتقلد ولاية ثالثة بفضل ضعف المعارضة حتى أن أقرب منافسيه هو حزب "جوبيك" المتطرف المعادي للأجانب.

 

 

لبنان

 

لم تشهد لبنان انتخابات برلمانية منذ 2009، رغبة في التوصل إلى توافق حول قانون انتخابي جديد.

 

انتخابات 6 مايو ستقدم نظاما يعتمد على التمثيل النسبي يقول أنصاره أنه سيساعد على إعادة تجديد الطبقة السياسية وتضمن تمثيلا أفضل للمجتمع التعددي.

 

وكما هو الحال دائما، ستحظى الانتخابات بمراقبة لصيقة من القوتين الإقليميتين السعودية وإيران اللتين تتصارعان دائما على الحياة السياسية اللبنانية.

 

ورغم أنه ليس من المرجح أن يشهد التوازن الحساس في لبنان تحولا كبيرا، لكن إجراء انتخابات سلسة سيمثل إنجازا في حد ذاته.

 

المكسيك

 

 

(مانويل لوبيز أوبرادور)

 

هل سيبتسم الحظ في المرة الثالثة لمانويل لوبيز أوبرادور؟

 

ففي مرتين سابقتين ، حل مانويل لوبيز، حاكم مكسيكو سيتي السابق في المركز الثاني، موجها اتهامات بحدوث عمليات غش واسعة النطاق.

 

وبلغ الأمر بأوبرادور عام 2006 أن ينصب نفسه رئيسا ويشكل حكومته الخاصة رغم خسارته في الانتخابات.

 

ومنحت استطلاعات الرأي أوبرادور  تقدما يتراوح بين 10-15 نقطة متفوقا على مرشح محتمل للحزب الحاكم الذي شوهته اتهامات الفساد.

 

الرئيس المكسيكي نفسه إنريك نييتو لا يستطيع الترشح إذ أن القانون يمنحه ولاية واحدة.

 

وتعهد أوبرادو ألا تكون علاقة المكسيك مع الولايات المتحدة قائمة على الخضوع أو التبعية.

 

فوز أوبرادو بالانتخابات المقرر إجراؤها في يوليو المقبل سيشعل شرارة التوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

البرازيل

 

(لولا دا سيلفا)

 

قد تميل الدولة اللاتينية إلى اليسار، حيث يصبو حزب العمال إلى العودة إلى السلطة بعد عامين من العزل الدراماتيكي للرئيسة السابقة ديلما روسيف.

 

ويقود محاولات العودة مجددا لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي حكم البرازيل خلال الفترة من 2003 إلى 2011.

 

ورغم الحكم بسجنه على خلفية اتهامات بالفساد والرشوة، لكنه ما زال حرا ينتظر قرار  محكمة الاستئناف إذا ما كان يستطيع الترشح من عدمه.

 

استطلاعات الرأي ترجح كفة  لولا دي سيلفا في الانتخابات المقرر إجراؤها أكتوبر القادم.

 

ورغم حكم إدانته، إلا أن الرئيس السابق البالغ من العمر الآن 72 عاما، ما زال يحظى بتقدير الطبقة العاملة على وجه الخصوص لدوره في انتشال ملايين الأشخاص من براثن الفقر.

 

يذكر أن الرئيس الحالي غير المحبوب ميشيل تامر، الذي ساعد في عملية التخطيط لسقوط روسيف، استبعد أن يخوض الانتخابات المقبلة.

 

حظوظ لولا يعضدها صعود السياسي اليميني المثير للانقسام جير بولسونارو الذي قد تتسبب أراؤه المتطرفة في إبعاد الناخبين الوسطيين عن معسكر اليمين.

 

 

الكاميرون

 

 

في سن 84 عاما، يعد الرئيس الكاميروني بول بيا أحد أكبر قادة العالم وأطولهم مكوثا في منصبه إذ أنه يحكم مقاليد الدولة الإفريقية منذ 1982.

 

ويحمل بيل بيا لقب "أبو الهول" جراء طبيعته التي تتسم بالتكتم والسرية.

 

الرئيس الثمانيني ما زال لم ينطق ببنس شفة بشأن إذا ما كان يسعى لولاية سابعة في منصبه.

 

الإطاحة المفاجئة لرئيس زيمبابوي روبرت موجابي، والاضطرابات المتنامية في الولايات الناطقة باللغة الإنجليزية تمثل جميعها نذير شؤم بالنسبة لرئيس الكاميرون قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل.

 

حال استجابة بيا إلى مطالبات تنحيه، فمن المرجح أن يدفع حزبه الحاكم الحركة الديمقراطية الشعبية بمرشح آخر لخلافته.

 

 

فنزويلا

 

 

رغم عدم إعلانه الترشح حتى الآن، لكن المرجح بشكل كبير أن يسعى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى ولاية جديدة.

 

يذكر أن مادورو، الخليفة غير الكاريزمي للزعيم الراحل هوجو تشافيز،  انحدرت نسبة تأييده في استطلاعات الرأي في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والقمع الدموي للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

 

لكن حزبه الاشتراكي الحاكم وضع ترتيباته للتأكد من منع أي منافسة مستقبلية.

 

المعارضان الرئيسيان ليوبولدو لوبيز وهنريك كابريلس أحدهما رهن الإقامة الجبرية والآخر ممنوع من الترشح في مناصب عامة.

 

الشهر الماضي، قضىت "الجمعية التأسيسية" بأن الأحزاب المعارضة الذي قاطعت الانتخابات المحلية الأخيرة فقدت شرعيتها بما قد يتبع ذلك منعها من دفع أي مرشح في الانتخابات الرئاسية.

 

الولايات المتحدة

 

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطر فقد السيطرة على الكونجرس.

 

الهزيمة الصادمة للمعسكر الجمهوري في مقعد مجلس الشيوخ بولاية ألاباما لصالح الديمقراطيين كانت  إشارة متشائمة للحزب قبل انتخابات التجديد النصفي المزمع إجراؤها في السادس من نوفمبر المقبل، والتي تجرى على ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، وكافة مقاعد مجلس النواب.

 

استطلاعات الرأي المبكرة تشير إلى تقدم مريح للديمقراطيين، مما قد يشير إلى إمكانية حدوث تحول في دفة السيطرة على المجلسين.

 

جمهورية الكونغو الديمقراطية

 

(جوزيف كابيلا)

 

يتهم المعارضون الرئيس الحالي جوزيف كابيلا، الذي يحكم الكونغو منذ اغتيال والده عام 2001 بالمماطلة في إجراء الانتخابات الرئاسية المفترض أن تأتي برئيس جديد.

 

وفسر كابيلا التأجيلات المتكررة في الانتخابات التي كان من المفترض إجراؤها عام 2016  ثم تحدد لها أخيرا موعد 23 ديسمبر المقبل بأنها نتيجة لصعوبات في تسجيل الناخبين في الدولة التي تقع بوسط إفريقيا.

 

ولم يعلن كابيلا حتى الآن رسميا اعتزامه التنحي عن السلطة، وسط مخاوف تتعلق بمزيد من التأجيلات مما يعني عودة العنف الذي ضرب الدولة الغنية بالموارد التعدينية وصاحبة معدلات الفقر الكبيرة في ذات الوقت.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان