رئيس التحرير: عادل صبري 07:08 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فوربس: احتجاجات إيران تصيب سوق النفط العالمي بالجنون

فوربس: احتجاجات إيران تصيب سوق النفط العالمي بالجنون

صحافة أجنبية

احتجاجات إيران تصيب سوق النفط العالمي بالجنون

توقعات بارتفاع سعر الخام إلى 100 دولار للبرميل..

فوربس: احتجاجات إيران تصيب سوق النفط العالمي بالجنون

محمد البرقوقي 03 يناير 2018 12:52

توقعت مجلة "فوربس" الأمريكية أن ترتفع أسعار النفط العالمية إلى 100 دولار للبرميل إن لم يكن أعلى في ضوء الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها إيران والتي تعدّ الأسوأ منذ المظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي شهدها البلد الشيعي في العام 2009.

 

وسردت المجلة في سياق مقالة على نسختها الإلكترونية للصحفي بانوس موردوكوتاس عوامل عدة ترجح نجاح الاحتجاجات الحالية في إيران وتكرار سيناريو العام 1979، في مقدمتها أن تلك التظاهرات تضع النظام الإيراني السلطوي بين مطرقة السماح بانتشار رقعة الاحتجاجات والمخاطر بإدخال البلاد في مستنقع الفوضى وبين قمع المحتجين والمخاطرة بتعريض طهران لحزمة أخرى من العقوبات التي ستكون لأسباب إنسانية تلك المرة.

 

وأيًا من هذين السيناريوهين سيخلق مسارًا صعوديًا لسوق النفط العالمي، إذ إنه قد يفرض قيودًا على التدفقات النفطية القادمة من البلد الشيعي.

 

وقال كاتب المقالة إن احتمالية اتساع رقعة التظاهرات وامتدادها إلى المملكة العربية السعودية قائمة؛ حيث يشترك البلدان في نوعية سكانية صغيرة السن لم تُتح لها فرصة خلق "الربيع" الخاص بها على غرار الربيع العربي في تونس ومصر وبلدان أخرى في الشرق الأوسط. وهذا مسار تصاعدي لأسعار النفط أيضًا.

 

والسيناريو الأسوأ يتمثل في إمكانية أن تدفع تلك الاحتجاجات كلًا من الرياض وطهران إلى الدخول في مواجهة مباشرة، لاسيما وأن النظام الإيراني يلقي باللائمة في تلك التظاهرات على ما وصفهم بـ "الأعداء" في إشارة ضمنية إلى السعودية وبلدان غربية.

 

ووصلت العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران إلى طريق مسدود قبل عامين حينما نفذت الأولى خططًا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز في المملكة نمر باقر النمر.

 

وأوضح الكاتب أن ما يزيد الطين بلة هو تغير العوامل الجيوسياسية للمنطقة بصورة دراماتيكية في السنوات الأخيرة إلى حد أصبحت معه الحرب المباشرة بين السعودية وإيران تمثل منفعة كبيرة لأطراف عديدة منخرطة في المنطقة.

 

ووفقًا لـ ثيو ماتسوبولوس، الخبير في إحدى شركات النفط بالعاصمة اليونانية أثينا، فإنَّ الطرق الأول هو السعودية التي تستطيع أن تحصد فوائد كثيرة من هذه الحرب. وأوضح ماتسوبولوس: "المملكة أسست اقتصادها على الإيرادات النفطية،" مردفًا: "رؤية 2030 التي يتبناها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تٌُقدر قيمتها بـ 261 مليار دولار وتهدف أساسًا لتحويل الاقتصاد السعودي من اقتصاد قائم على النفط إلى آخر مفتوح وأكثر تنوعًا.

 

وتمويل هذا المشروع من الممكن أن يتحقق من إيرادات خصخصة شركة (أرامكو) النفطية الحكومية، وهي المسألة التي تتطلب أعلى سعر ممكن للنفط."

 

والطرف الثاني، وفقًا لـ ماتسوبولوس ، هي الولايات المتحدة التي ستحقق هي الأخرى منفعة مزدوجة. وقال ماتسوبولوس: "أسعار النفط المرتفعة بسبب أي اضطراب في إمدادات الخام سيفيد شركات تصدير الغاز الصخري الأمريكية."

 

وتابع: "والحرب من الممكن أيضًا أن تجلب طلبيات جديدة على صناعة السلام الأمريكي."

وأخيرًا هناك طرف ثالث سيحقق فوائد من الحرب السعودية-الإيرانية المحتملة وهي روسيا التي تحتاج إلى أي ارتفاع في أسعار النفط لتحقق التوازن والاستقرار في موازنتها الحكومية التي تمثل 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي.


 

وباختصار فإنّ النفط الخام من الممكن أن يلعب دور "الجوكر" في اللعبة الجيوسياسية العالمية لصالح أمريكا وروسيا والسعودية.

 

النص الأصلي
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان