رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: العنف يهدد ربيع إيران.. والسلمية هي الحل

الفرنسية: العنف يهدد ربيع إيران.. والسلمية هي الحل

صحافة أجنبية

العنف يهدد مظاهرات إيران

الفرنسية: العنف يهدد ربيع إيران.. والسلمية هي الحل

جبريل محمد 02 يناير 2018 21:58

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أن انعدام القيادة والدعم السياسي للمظاهرات التي تنتشر في إيران تهدد استمرار الاحتجاجات التي بدأت الخميس الماضي رفضا للأوضاع الاقتصادية والسياسية، وسط مخاوف من أن العنف قد يدفع الأمن لإنهائها بالقوة والقضاء على آمال التغيير.

 

وقالت الوكالة إن" المظاهرات التي تنتشر في إيران وتتحول إلى عنف متزايد يحذر المحللون من أن انعدام القيادة والدعم السياسي يعني أنهم قد يكافحون للحفاظ على استمرارها.

 

ونقلت عن "عدنان طباطباي" المحلل الإيراني قوله:" كلما أصبحت المظاهرات أكثر عنفا كلما اقتربت نهايتها، بغض النظر عما إذا كان العنف قد بدأته الشرطة أم المتظاهرين، والحل الأفضل أن تستمر المظاهرات سلمية".

 

وتحدثت تقارير صحفية اليوم الثلاثاء عن أن اثنين من قوات الأمن لقيا مصرعهما مقابل ستة متظاهرين خلال محاولة لاقتحام مركز للشرطة في مقاطعة اصفهان.

 

وقال "طبطباى": إن" ذلك العنف سيجعل الحملة الأمنية أكثر تبريرا، والتضامن بين الشعب الإيراني سيكون محدودا".

 

وقال "ايلي جيرانمايه" من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن" رسالة المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي التي أنحى فيها باللوم في الاضطرابات على اعداء إيران الخارجيين فارغة، المرشد لم يعطي أي مبررات لاستمرار الاحتجاجات، ومع ارتفاع القتلى سوف نشاهد المزيد من القمع".

 

وشدد "طبطباى" على أن حدثا لا يمكن التنبؤ به، يمكن أن يغير مسار الأحداث، مثل موت كبير للمتظاهر.

 

وحول الفرق بين هذه الاحتجاجات وما حدث في 2009، تقول الوكالة، نزلت حشود ضخمة في شوارع طهران بعد مزاعم بأن إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد في انتخابات 2009 كانت مزورة، وبالتالي هزيمة الإصلاحيين، ولكنها سحقت في نهاية بقبضة أمنية.

 

ونقلت الوكالة عن "جيرانمايه" قوله:" هذه الاحتجاجات لم يدعمها المعسكر الإصلاحي.. لقد عانوا من القبضة الأمنية في الاحتجاجات السابقة، ويريدون حاليا العمل من خلال العملية السياسية".

 

وأدان الرئيس الإصلاحي محمد خاتمى الذى منع من الظهور العلني منذ مظاهرات عام 2009 الاضطرابات الحالية.

 

وقال "محمد علي شاباني" رئيس تحرير صحيفة "نبض إيران": إن" غياب القيادة هذه المرة يمكن أن يكون ميزة، مما يحرم السلطات من أي هدف واضح.

 

وأضاف: أن" الافتقار إلى التنظيم السياسي الواضح والانفصال عن النخب يعني أن المتظاهرين الأكثر تطرفا ليس لديهم أي حلفاء داخل المؤسسة السياسية.. وبما أن مطالبهم لا يمكن تنفيذها، فإن هذا القطاع قد يصبح أكثر تطرفا وعنفا، ويؤدي في نهاية المطاف إلى إبعاد المتظاهرين الآخرين عن الشوارع، ويؤدي أيضا إلى حملة قمع حكومية أشد قسوة".

 

وحول خطوة روحاني القادمة، فقد جاء إلى السلطة واعدا بتحسين الاقتصاد والحريات المدنية، إلا أن الاضطرابات أظهرت إحباطا عميقا من عدم الوفاء بوعوده.

 

وقال "طبطبائي":" إذا تمكن  روحاني من تحقيق الهدوء في غضون أسبوعين، فقد يخرج من هذا الأمر كمدير جيد للأزمات.. ويتعين عليه أن يأخذ على محمل الجد مطالب الضعفاء اجتماعيا واقتصاديا".

 

ولقد خاص روحاني معركة مع الحرس الثوري في السنوات الأخيرة في محاولة لجعل امبراطورية أعمالهم أكثر شفافية، وقبل كل شيء خاضعة للضرائب. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان