رئيس التحرير: عادل صبري 02:04 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

برسالة لـ«نيويورك تايمز».. سفير مصر يعترض على مقال «خفض المعونة»

برسالة لـ«نيويورك تايمز».. سفير مصر يعترض على مقال «خفض المعونة»

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

برسالة لـ«نيويورك تايمز».. سفير مصر يعترض على مقال «خفض المعونة»

بسيوني الوكيل 02 يناير 2018 08:22

" لا تقللوا من شأن مصر" .. تحت هذا العنوان بعث السفير المصري ياسر رضا لدى الولايات المتحدة برسالة إلى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اعتراضا على مقال سابق يطالب بتقليص المعونة الاقتصادية لمصر.

 

وقال السفير المصري في الرسالة التي نشرت في باب المقالات:" إلى المحرر:"أندرو ميلر وريتشارد سوكولسكي" إن المقال الذي نشر في 19 ديسمبر الماضي بعنوان "في الواقع، مصر حليف مزعج"، يقلل من أهمية مصر للولايات المتحدة".

 

وأضاف رضا في رسالته التي تضمنت رابطا للمقال السابق، ان مصر عازمة في حربها ضد الإرهاب عسكريا بالإضافة لتحديث الخطاب الديني وزيادة التسامح.

 

وأشار السفير إلى أن مصر تعهدت ببرنامج إصلاح اقتصادي صعب، أشاد به مراقبون دوليون، وأنها تعزز مؤسساتها الوطنية في منطقة تعاني من تآكل دول قومية، معتبرا أن هذه الجهود تقف في صف المصالح الأمريكية طويلة الأمد بالمنطقة.

 

وأضاف رضا:" دولة (مصر) تعمل بجدية لتحقيق هذه الأهداف يجب أن تدعم وليس ينفر منها. أمريكا تحصد العديد من الفوائد من دعم مصر والنهوض بأولوياتنا المشتركة. المساعدة التي يريد الكاتبان تقليصها كانت موجودة دوما ويجب أن تبقى، أداة لدعم الحلفاء وليس من أجل استخراج التنازلات".

 

وختم رسالته بعبارة:" هذا ليس من أجل أن نقول إن رحلة مصر نحو الدولة الوطنية الحديثة قد اكتمل، ولكن عزم الشعب والحكومة المصرية لا يتزعزع، ولدي أمل أن نصبح قادرين على أن نعكس هذا ونقول إن الولايات المتحدة كانت شريكنا على طول الطريق".

 

نص الرسالة

 

وكانت الصحيفة الأمريكية قد نشرت مقالا بعنوان "في الواقع، مصر حليف مزعج" للكاتبين المذكورين اعتبرا فيه أن العلاقات الأمريكية المصرية تتراجع لصالح روسيا.

 

 واستهلّ الكاتبان المقال بعبارة: "عندما يزور نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس مصر يوم الأربعاء، فإنّه يسير على خُطى عدد لا يحصى من المسئولين الأمريكيين الذين توقفوا في القاهرة للثناء على الشراكة الاستراتيجية، بين الولايات المتحدة ومصر".

 

 واعتبرا أن هذه الطريقة التي تم السير عليها خلال السنوات الماضية، أصبحت نقطة محادثة قديمة فارغة وسيئة، ولا ينبغي أن يستمر بنس فيها.

 

 

ورأى الكاتبان أن "المصالح الأمريكية المصرية في تباين بشكل متزايد والعلاقة الآن أقلّ مما كانت عليه في السابق، بنس يجب أن يوضِّح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن الدولتين تحتاجان لإعادة الوضع السابق في العلاقات، مع البدء بمسألة التقليص الكبير في المساعدات العسكرية الأمريكية".

 

 وأضاف المقال: "بالإضافة للحفاظ على أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، هذا سوف يبعث برسالة هامة لباقي متلقي المساعدة الأمريكية، وهي أن دعمنا ليس بلا شروط، كما سوف يساعد في إلغاء فكرة أنّ هذا شوّه العلاقات المصرية الأمريكية".

 

 واعتبر المقال أنّ أية شكوك بشأن كون مصر لم تعد شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، أزيلت مع الاتفاق الأولي، المصري الروسي الذي يمنح حق الاستخدام المتبادل للقواعد الجوية بين البلدين.

 

وقال الكاتبان: إنّ "هذا فقط هو المثال الأحدث للسلوك غير الودّي من صديق مزعوم"، مشيران إلى أن "مصر قدمت دعمًا عسكريًا ثابتًا للجنرال خليفة حفتر الذي يخوض جيشه الوطني الليبي مواجهات مع قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليًا ومدعومة من الولايات المتحدة".

 

وبحسب المقال، فقد عارضت مصر مع روسيا الولايات المتحدة في الأمم المتحدة حول قضايا تتعلق بسوريا وفلسطين وإسرائيل، كما تمّ الكشف عن التعاون العسكري والاقتصادي المصري مع كوريا الشمالية وفي هذا العام.

 

 ورأى الكاتبان أنّ واشنطن لم تستوعب حقيقة جديدة، وهي أنّه بسبب تدهورها الداخلي، لم تعد مصر تمثل ثُقلًا إقليميًا يمكن للولايات المتحدة من خلاله أن تثبت سياستها في الشرق الأوسط.

 

وقال الكاتبان إنَّ حكومة السيسي قد ساهمت بقليل في الحملة ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وتتجاهل بشكل ثابت العروض الأمريكية لتدريب القوات المصرية على أسلوب وتكتيكات مواجهة التمرد التي يمكن أن تساعد في مواجهة التمرد في سيناء.

 

واعتبرا أنّ أهمية وصول الولايات المتحدة إلى المجال الجوي المصري قد تراجعت؛ وأن الامتيازات الأمريكية في قناة السويس مبالغ فيها بشكل كبير.

نص المقال

نص المقال

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان