رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

سقوط موجابي وأزمة الكونغو الأبرز.. ماذا تعني 2017 لإفريقيا؟

سقوط موجابي وأزمة الكونغو الأبرز.. ماذا تعني 2017 لإفريقيا؟

صحافة أجنبية

روبرت موجابي رحل عن حكم زيمبابوي بعد 37 عاما في الحكم

سقوط موجابي وأزمة الكونغو الأبرز.. ماذا تعني 2017 لإفريقيا؟

مصطفى السعيد 29 ديسمبر 2017 16:29

مر عام 2017 على إفريقيا دون تغييرات كبيرة أو تحسينات جذرية، فقد تفاقمت أكبر الأزمات الإنسانية، في حين تسببت الكوارث الطبيعية والإرهاب في وفاة مئات الأشخاص، وترك ثلاثة رؤساء "معمرين" مناصبهم.


ويأتي عام 2018 بتحديات كبيرة للفئات الأكثر ضعفا في القارة، في الوقت نفسه تحاول العديد من الحكومات البقاء في السلطة مع وجود أزمات الداخلية، وصعود الحركات الاجتماعية التي تطالب بمزيد من الديمقراطية.


ورصد تقرير لجريدة "إلموندو" الإسبانية أهم الأحداث في القارة السمراء خلال عام 2017:



1ـ نهاية موجابي
 

دون شك كان رحيل الرئيس "المعمر" روبرت موجابي من أكبر مفاجآت 2017، بعد 37 عاماً من الهيمنة في زمبابوي، وبغض النظر عن أن الانقلاب العسكري الذي ضمن الحصانة لموجابي، إلا أن الكثيرون يعتقدون أن العصر الجديد هو مجرد نتيجة للصراع على السلطة، مثلما حدث مع يحيى جامع (جامبيا) وجوزيه إدواردو دوس سانتوس (أنجوﻻ).


وفي الوقت نفسه يبقي، يوري موسيفيني (أوغندا) وتيودورو أوبيانغ (غينيا الاستوائية) وبول بيا (الكاميرون) المتمسك بالسلطة منذ أكثر من 30 عاماً.


2ـ إعادة الانتخابات في كينيا


كان قرار المحكمة العليا في كينيا إبطال الانتخابات العامة التي عقدت في أغسطس الماضي علامة بارزة في البلاد وفي القارة، مما يعزز استقلال القضاء، وأصبح القاضي "ديفيد ماراجا" بطلا بعد طلب إعادة الانتخابات بسبب المخالفات التي أثارت الشكوك حول شرعية انتصار "أهورو كينياتا".


وأثارت نتيجة قرار "ديفيد ماراجا" التخويف والهجمات العنيفة على النظام القضائي الذي لم يحسن صورة الهيئة المسؤولة عن إدارة التصويت، وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الدرس في الديمقراطية لم يستغله مرشح المعارضة الذي قاطع انتخابات الإعادة التي أعادت النصر إلى كينياتا.


الصومال.. أعنف هجوم بعد 11 سبتمبر


منذ توسع ميليشيا الشباب في الصومال عام 2012، لم تترك الهجمات هدنة شهر في البلاد، والتي دائما لا يقل عدد القتلى فيها عن اثني عشر.


وأدى تفجير شاحنة تحمل متفجرات متوقفة بجانب صهريج نفط إلى مقتل وإصابة أكثر من 500 قتيل في مقديشو، بالإضافة إلى أضرار بعشرات الملايين، ويعد الهجوم الأسوأ في تاريخ في البلاد، وهو أيضا أعنف هجوم إرهابي منذ 11 سبتمبر.
 

4ـ عودة حركات الاستقلال الإفريقية


واصلت المنطقة الجنوبية الشرقية من نيجيريا في الذكرى السنوية الخمسين لحرب بيافرا (الحرب الأهلية النيجيرية)، المطالبة بالاستقلال والحكم الذاتي.

وعلى جانب أخر، أجرت جمهورية "صوماليلاند" المعلنة من جانب واحد عام 1991 انتخابات رئاسية، ومواصلة عملية الانتقال الديموقراطي التي تعاكس اضطراب الوضع في الصومال.


5ـ رئيس جديد للحزب الحاكم في جنوب إفريقيا


في منتصف ديسمبر اختار "المؤتمر الوطني الأفريقي"، الحزب الحاكم من جنوب أفريقيا، الزعيم الجديد للحزب الذي ربما يصبح المرشح في انتخابات عام 2019.

ومن المرجح أن يحل "سيريل رامافوسا" محل رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زما، لكن المعركة الشرسة لاختيار زعيم الحزب الحاكم أثارت مخاوف من احتمال انقسام الحزب قبل إجراء الانتخابات الوطنية عام 2019، وهو ما ظهر بفارق الأصوات الضئيل بين "رامافوسا" و"نكوسازانا دلاميني زوما".

 

6ـ الآثار المدمرة للتغير المناخي في سيراليون

بدء التغير المناخي بأثارة الفوضى في أفريقيا وهو ما يتضح بصورة متزايدة خلال الأشهر الماضية، وفى 14 اغسطس تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار تل على بعد بضعة كيلومترات من عاصمة سيراليون فريتاون.


ودفن مئات الأشخاص جراء انهيارات طينية وكان إنقاذهم أمرا مستحيلا، وإلى جانب الأضرار المادية اختفت عائلات بأكملها بسبب الفيضانات المدمرة، والتي تعتبر أسوأ كارثة طبيعية في القارة.


7ـ الكارثة الإنسانية في الكونغو

حذر المجلس النرويجي للاجئين هذا العام من أن "الأزمة الكبيرة" للمشردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت أكبر بالفعل من حالات الطوارئ الإنسانية الأخرى مثل سوريا أو اليمن.


وبحلول نهاية العام، كان أكثر من 1.7 مليون شخص، معظمهم من منطقة كاساي، قد غادروا منازلهم بسبب الصراع وانعدام الأمن.


وتعد البلاد بؤرة صراعات لا يمكن السيطرة عليها من قبل الحكومة التي كان من المفترض ان تجرى انتخابات هذا العام ولكنها تأجلت سنة اخرى.


8ـ انسحاب بوروندي من المحكمة الجنائية الدولية


كانت الدول الأفريقية في الماضي متحفظة جدا نحو العدالة الدولية، مدعية أنها تستفيد من الهياكل الأفريقية الضعيفة وتدين فقط قادة القارة.

وخلال عام 2016، أكدت حكومات بوروندي وجنوب أفريقيا وجامبيا أنها ستبدأ عملية مغادرة المحكمة الجنائية الدولية، وعلى الرغم من أن الأخيرتين تراجعتا في بداية عام 2017، إلا أن بوروندي غادرت في نهاية أكتوبر، وفي الوقت نفسه، رفض طلب الأمم المتحدة التحقيق في أعمال الإبادة الجماعية المحتملة في البلاد.


9ـ اتفاق السلام في جنوب السودان


وقع طرفي النزاع في الحرب الاهلية التي دامت أربع سنوات بجنوب السودان، على اتفاقية سلام جديدة في منتصف ديسمبر الجاري، بعد إخفاق المجتمع الدولي في محاولة التوفيق بين الأطراف المتحاربة


وهذه هي المحاولة الثالثة لإنهاء الحرب التي تسببت في نزوح 2 مليون شخص وتشريد 2 مليون داخليا، وحالات وفاة لا حصر لها، وانتهاكات منتظمة لحقوق الإنسان.


10ـ عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي


في بداية العام، عادت المغرب مرة أخرى إلى مقعدها كعضو في الاتحاد الأفريقي، بعد 32 عاما من انسحابها على خلفية نزاع الصحراء الغربية، واعتراف الاتحاد الإفريقي بـ"الجمهورية الصحراوية".
 

وتأتي عودة المغرب في الوقت الذي تتمتع فيه بعلاقات دبلوماسية جيدة مع كل الدول تقريبا، وهي واحدة من أهم المستثمرين في القارة.

حصاد 2017
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان