رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

ساويرس لصحيفة باكستانية: الحصول على رخصة بناء في مصر «كابوس»

ساويرس لصحيفة باكستانية: الحصول على رخصة بناء في مصر «كابوس»

صحافة أجنبية

نجيب ساويرس

تحدث عن تفاصيل مشروع بـ 2 مليار دولار داخل الدولة الآسيوية

ساويرس لصحيفة باكستانية: الحصول على رخصة بناء في مصر «كابوس»

وائل عبد الحميد 28 ديسمبر 2017 22:17

"في مصر، الحصول على رخصة بناء أشبه بالكابوس. والأمر لا يختلف كثيرا هنا أيضا( في باكستان).

 

جاء ذلك في سياق مقابلة أجرتها صحيفة إكسبريس تريبيون الباكستانية مع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس  قدم خلالها روشتة لإنعاش اقتصاد الدولة الأسيوية.

 

واستغرق الأمر حوالي 12 عاما أمام الملياردير  المصري لإطلاق مشروع عقاري بقيمة إجمالية تبلغ ملياري دولار داخل باكستان بالمشاركة مع تكتل شركات في الدولة الأسيوية.

 

ومنح ذلك رجل الأعمال المصري تصورا لمستوى الصعوبات المتعلق بالبيزنس في باكستان.

 

الروتين والعقبات البيروقراطية والكسل ذات الطراز القديم أصبح قلب وقالب النظام الذي يسمح لأي مشروع أن يرى الضوء.

 

ثمة أسباب تتعلق بتقلد باكستان المركز 147 من إجمالي 190 دولة في العالم في مؤشر تسهيل الأعمال الذي يصدره البنك الدولي.

 

وقال ساويرس، الرئيس التنفيذي لـ "أوراسكوم تليكوم للإعلام والتكنولوجيا": “الأمر يستغرق وقتا طويلا للتعامل مع المسؤولين في باكستان".

 

وناقش الملياردير المصري خلال المقابلة الوضع الاقتصادي للدولة الأسيوية ومشروعه العقاري الذي يحمل اسم "Eighteen Islamabad” أو (18 إسلام آباد) الذي تتحالف فيه شركته "أورا ديفيلوبرز" مع التكتل الباكستاني "سيف جروب" لإطلاق مشروع بقيمة مليارين دولار.

 

وأردف: “في مصر، الحصول على رخصة بناء أشبه بالكابوس. والأمر لا يختلف كثيرا هنا أيضا. فالقوانين ليست واضحة مما يترك العديد من المساحات الرمادية يستطيع المسؤولون استغلالها. الأمر في حاجة إلى ثورة في القطاع العقاري الباكستاني، لقد استغرق منا الأمر 12 عاما لشراء أرض لإقامة المشروع عليها".

 

وبالنسبة لرجل تبلغ ثروته حوالي 5.1 مليار دولار، بحسب مؤشر بلومبرج لأثرياء العالم، فإن 12 عاما وقت طويل للغاية، لا سيما وأنه يعترف بأنه لا يملك صبرا كافيا.

 

وتبلغ نسبة شركة "أورا ديفيلوبرز" المملوكة لساويرس في المشروع 60 % فيما تبلغ حصة التكتل الباكستاني 40 %.

 

واستطرد ساويرس: “من الناحية المثالية، ترغب في إجراءات أكثر بساطة تشتري خلالها الأرض من الحكومة أو أي شخص آخر بسعر محدد رسميا، بحسب لا يترك مجال للمساومة".

 

وأردف: “بعد ذلك، ينبغي أن يبدأ مقاول خاص أعمال التشييد ويتحمل التكاليف حتى النهاية. بهذا الشكل، سوف تكون الأسعار تنافسية ومعقولة".

 

وواصل: “القطاع العقاري باهظ الثمن هنا في باكستان، بل أنك يمكن مقارنة الأسعار بنيويورك. الحكومة حريصة على تخفيض الأسعار، ولكن حينما لا تكون الأرض متاحة لمشاركة أي مقاول خاص، ستجد القليل من المنافسة، وتُكَنز الأراضي".

 

ووفقا لساويرس، فإنه لا توجد برامج مالية متاحة بباكستان لتمويل مشروعات الإسكان، حيث لا يسمح البنك المركزي هناك بقروض لصالح عقارات لم تكتمل بعد.

 

وأشار رجل الأعمال الشهير إلى أن البيزنس يعشق الاستقرار على مستوى العملة والسياسات والحكومات، لافتا أن التغيير المعتاد في تلك الأمور ليس بالأمر الجيد.

 

وفسر ذلك قائلا: “عندما تملك صناع قرار لا يفهمون البيزنس، يكون لديك قوانين طاردة للمستثمرين".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان