رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لماذا يرفض الوليد بن طلال أن يدفع 7 مليارات دولار مقابل حريته؟

لماذا يرفض الوليد بن طلال أن يدفع 7 مليارات دولار مقابل حريته؟

صحافة أجنبية

الملياردير الوليد بن طلال

ذا تايمز تجيب عن:

لماذا يرفض الوليد بن طلال أن يدفع 7 مليارات دولار مقابل حريته؟

بسيوني الوكيل 28 ديسمبر 2017 10:33

قالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية إن الملياردير الأمير الوليد بن طلال طُلب منه أن يدفع ما يصل إلى 7 مليارات دولار مقابل الحصول على حريته.

 

وأضافت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس أن الأمير الوليد أُبلغ بضرورة أن يدفع ما يصل إلى 7 مليارات دولار مقابل إطلاق سراحه من فندق ريتز كارلتون في الرياض.

 

والوليد بن طلال البالغ من العمر 62 عامًا ضمن 320 رجل أعمال وأمير ومسئول تم احتجازهم في نوفمبر الماضي للخضوع لتحقيق يتعلق بالفساد يقوده ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

وقالت الصحيفة البريطانية إن الوليد عرض أن ينقل 95% من حصته في شركة المملكة القابضة مقابل الإفراج عنه، لكن الحكومة تطالب بأن يكون الدفع إما نقدًا أو اتفاق يتضمن الدفع نقدًا وأسهم، وذلك بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

 

وتأمل الحكومة في جمع 100 مليار دور منذ اعتقالات نوفمبر لسدّ الفجوة التي تسبب فيها تراجع أسعار النفط في العالمية وتصاعد تكلفة الحرب في اليمن.

 

وقالت "ذا تايمز": إنَّ الأمير متعب بن عبدالله أحد الأمراء الذين ألقي القبض عليهم مع الوليد بن طلال دفع مليار دولار غرامة إلى جانب التوقيع على تقرير يعترف فيه بالفساد، حتى يتم إطلاق سراحه، إلا أنّه من غير الواضح لماذا يرفض الوليد بن طلال اتفاقًا مشابهًا. 

ولكن الصحيفة ذكرت أن مصدرًا مقربًا أخبر "وول ستريت جورنال" أن الوليد كان يرغب في نقل القضية إلى المحكمة لتكون صداعًا في رأس نجل عمه.

 

وأضاف المصدر أنه: "يريد تحقيقًا عادلًا. من المتوقع أن يتسبب الوليد في وقت عصيب لمحمد بن سلمان".

 

وتبلغ القيمة السوقية لشركة المملكة القابضة، التي أعلنت أنها تمارس أعمالها بشكل طبيعي رغم احتجاز الوليد، نحو 9 مليارات دولار أمريكي، ولها حصص في شركات منها سيتي جروب وتويتر وفور سيزون للفنادق والمنتجعات.

 

وتُقدر ثروة الأمير الوليد بنحو 18.7 مليار دولار، ما يجعله أغنى شخصية في الشرق الأوسط، بحسب مجلة فوربس التي تنشر قوائم سنوية بأغنى أغنياء العالم.

 

وتوقع مسؤولون سعوديون أن تجني الدولة عشرات المليارات من الدولارات عبر التسويات مع المحتجزين في الفندق.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان