رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

موقع أمريكي: التحالف السعودي الإماراتي ينعزل عن المنطقة

موقع أمريكي: التحالف السعودي الإماراتي ينعزل عن المنطقة

صحافة أجنبية

محمد بن سلمان ومحمد بن زايد (أرشيفية)

موقع أمريكي: التحالف السعودي الإماراتي ينعزل عن المنطقة

وائل عبد الحميد 27 ديسمبر 2017 22:28

بينما تشير الإمارات والسعودية بأصابعهما وتستبعد أطرافا، بدعم من ترامب،  نجد أن باقي المنطقة، بما فيها حلفاؤهما، يمضون قدما إلى الأمام".

 

جاء ذلك في سياق تقرير بموقع "ثينك بروجريس" الأمريكي البحثي، يشير إلى التحالفات العديدة التي تتشكل في الشرق الأوسط، وسط حضور روسي مؤثر،  والتي لا تكترث بمصالح الرياض وأبو ظبي.

 

التقرير جاء بعنوان "الإمارات تضيف تركيا إلى قائمة الأعداء بجانب إيران، لكن لا يبدو أنها تلاحظ التمدد الروسي".

 

وإلى النص الكامل

 

بعد عام من القتال السياسي المرير  الذي قسم منطقة الخليج العربي إلى معسكرين، تشير البيانات الأخيرة السعودية والإماراتية في مواجهة قطر إلى أن  2018 ستشهد  مزيدا من الحدة وقليلا من الحلحلة.

 

ولو كان ذلك مؤشرا لشيء، فإن التحالف السعودي الإماراتي على ما يبدو يزيد قائمة أعدائه، حيث اتهم رسميا إسطنبول بمحاولة فرض تأثير على العالم العربي بعد أن أعلن مسؤول إماراتي بارز أن إيران وتركيا لن يسمح لهما بلعب دور القيادة وذلك في تغريدة مساء الأربعاء بحسب بلومبرج.

 

وعبر حسابه على تويتر، كتب أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية: “النظام العربي في مأزق والحل في التعاضد والتكاتف والتعاون أمام الأطماع الإقليمية المحيطة. المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول، والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة بل عواصمه مجتمعة".

 

وأردف في تغريدة أخرى: “هناك عدة محاور إقليمية تتقاطع في رغبتها في توسيع نفوذها على حساب العالم العربي، أطماعها تغطيها الطائفية والحزبية، والرد العربي مطلوب وعبر تكاتف وتعاون وتنسيق يدرك أبعاد ما يجري".

 

 

بيان قرقاش أعقب اتفاق تركيا والسودان بشأن التعاون عسكريا، وبناء ميناء مدني على البحر الأحمر الذي تأمل الإمارت أن توسع نطاق وصولها العسكري فيه.

 

لكن الوزير الإماراتي ربما ينظر إلى الاتجاه الخاطئ فيما يتعلق بالنفوذ،  حيث فشل في ملاحظة الظل الروسي المتنامي بالمنطقة من خلال علاقات وطيدة مع إيران وتركيا ومصر لزيادة التواجد العسكري لموسكو  في سوريا وربما ليبيا.

 

خلفية دراما الخليج المباشرة مفادها أن إيران ذات الأغلبية الشيعية تمثل دائما غريما إقليما للمملكة السعودية.

 

وقادت المملكة السعودية حصارا بجانب الإمارات والبحرين ومصر ضد قطر بدأ في يونيو 2017.

 

الدور المصري يتعلق بدعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين أكثر من علاقتها مع إيران.

 

يذكر أن التقارب القطري الإيراني تم إدراجه كأحد أسباب عديدة للحصار.

 

وحتى الآن، تسبب الحصار في علاقات أكثر قربا بين قطر وإيران حيث سمحت طهران للدوحة باستخدام مجالها الجوي.

 

كما أدى الحصار إلى زيادة تقارب تركيا وقطر التي أرسل إليها الرئيس رجب طيب أردوغان قوات عسكرية في دعم استعراضي.

 

الخطوة الكبيرة الأخرى التي اتخذتها السعودية والإمارات تتمثل في إعلان تشكيل لجنة جديدة تضم الدولتين فقط حتى الآن، كوسيلة لتخريب مجلس التعاون الخليجي الذي يضم كذلك قطر ودول محايدة مثل الكويت وعمان.

 

ولكن بينما تشير الإمارات والسعودية، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأصابعهما وتستبعد أطرافا من المحادثات، نجد أن باقي المنطقة، بما فيها حلفاؤهما، تمضي قدما إلى الأمام.

 

وأظهرت مصر القليل من الاهتمام في فرد عضلاتها ضد إيران، وليست تركيا، في خضم معركتهما الكبرى ضد مقاتلين تابعين لداعش يشنون هجمات داخل حدودها.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يرسخ روابطه مع نظيره فلاديمير بوتين: حيث وقعت مصر وروسيا اتفاق بناء محطة الضبعة النووية، مع احتمال استئناف موسكو الرحلات الجوية.

 

وتعاونت روسيا وإيران وتركيا في الحرب ضد داعش في سوريا، وشكلوا روابط قوية تتعلق بأنابيب توصيل الغاز الطبيعي وحقول النفط بالمنطقة.

 

وذكرت تقارير أن بوتين يدرس رفع حظر الأسلحة المفروض على الجنرال الليبي خليفة حفتر، الذي يقود الحكومة الشرقية ضد نظيرتها في العاصمة المدعومة بالأمم المتحدة.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان