رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: سو كي رفضت مناقشة أزمة الروهينجا مع الأمم المتحدة

جارديان: سو كي رفضت مناقشة أزمة الروهينجا مع الأمم المتحدة

صحافة أجنبية

مئات الآلاف من الروهينجا فروا من بلدانهم

جارديان: سو كي رفضت مناقشة أزمة الروهينجا مع الأمم المتحدة

بسيوني الوكيل 27 ديسمبر 2017 10:28

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن الزعيمة البورمية "أونغ سان سو كي" تجنبت مناقشة تقارير عن اغتصاب نساء وفتيات الروهينجا من قبل قوات الجيش والشرطة في اجتماع للأمم المتحدة.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني ووصفته بالحصري، تحت عنوان " سوكي تتجنب مناقشة اغتصاب الروهينجا في اجتماع للأمم المتحدة".

 

وذكرت الصحيفة إنه وفقا لمذكرة دولية اطلعت عليها، فقد رفضت سوكي خلال اجتماع مع مسئول رفيع للأمم المتحدة مناقشة مسألة الاغتصاب.

 

وسافرت باميلا باتين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لمتابعة العنف الجنسي في النزع إلى ميانمار في زيارة استغرقت 4 أيام في منتصف ديسمبر الجاري لإثارة الأزمة مع مسئولين حكوميين.

 

ولكنها، قالت إن سوكي مستشار الدولة في حكومة ميانمار رفضت الدخول في أي "مناقشات موضوعية" حول التقارير التي تتحدث أن الجنود وشرطة حرس الحدود وميلشيات بوذية تورطوا في عنف جنسي " منهجي وواسع" في ولاية راخين الشمالية.

ولا تعد سو كي، التي عاشت تحت الإقامة الجبرية في السنوات التي سبقت ما يعرف  بالتحول الديمقراطي في البلاد، رئيسة للبلاد، ولكن ينظر إليها بشكل واسع على أنها رئيسة الحكومة والحاكم الفعلي للبلاد.

 

وكتبت مبعوثة الأمم المتحدة في خطاب بعثت به إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن:" الاجتماع مع مستشار الدولة كان مجاملة ودية لمدة 45 دقيقة، للأسف لم يكن حقيقيا في طبيعته".

 

ومنذ أغسطس الماضي فقط فر أكثر من 655 ألف من الروهينجا المضطهدين والمشردين إلى معسكرات اللاجئين في بنجلاديش. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن 6700 شخص من الروهينجا على الأقل قتلوا في "عمليات تطهير"، في حين يقول العديد من الناجين إن النساء والفتيات يتعرضن للاغتصاب الجماعي.

 

وبدلا من مناقشة هذه الاتهامات مباشرة، قالت باتين إن سوكي أخبرتها أنها سوف تستمتع بعدد من " الاجتماعات الجيدة" مع مسئولين رفيعين في ميانمار.

 

وخلال الاجتماعات أخبرت من قبل ممثلين للجيش والحكومة أن هذه التقرير التي تتحدث عن الوحشية كانت" مبالغ فيها ومختلقة من المجتمع الدولي".

 

وكتبت:" علاوة على ذلك، تم الإعراب عن الاعتقاد بأن أولئك الذين فروا فعلوا ذلك بسبب الانتماء إلى الجماعات الإرهابية، وفعلوا ذلك للتهرب من إنفاذ القانون"

 

وأثناء وجودها في البلاد، التقت باتن بالرجل الذي يترأس التحقيق في الانتهاكات، وهو الجنرال آيي وين، الذي شرح منهجيته.

وفي وقت سابق انتقدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بشؤون حقوق الإنسان في ميانمار، يانغهي لي، سو كي، لفشلها في حماية مسلمي الروهينجا في بلادها.

وقالت لي إن الوضع في مقاطعة راخين "خطير فعلا" وكان على سو كي أن تتدخل.

 

وجاءت تعليقات لي بعد أن تزايدت أعداد مسلمي الروهينجا الفارين إلى بنغلاديش لتفوق الفارين في عملية النزوح الجماعي التي وقعت بعد أحداث العنف في راخين في عام 2016.

 

والروهينجا هم أقلية مسلمة، باتت بلا دولة بعد رفض ميانمار الاعتراف بمواطنتها، وتتعرض إلى اضطهاد وملاحقات في ميانمار.

 

ويتحدث معظم من فروا عن قيام الجيش وحشود من البوذيين في راخين بمهاجمة المدنيين وحرق قراهم.

 

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية العديد من الأماكن المحروقة في الأجزاء الشمالية من البلاد، ونشرت منظمة هيومان رايتس ووتش صورة تقول إنها تظهر أكثر من 700 منزل دمرت كليا في إحدى قرى الروهينجا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان