رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب أمريكي: في أولى سنوات حكمه.. ترامب يرسب بجدارة

كاتب أمريكي: في أولى سنوات حكمه.. ترامب يرسب بجدارة

صحافة أجنبية

ترامب ينهي اول سنواته في الحكم

كاتب أمريكي: في أولى سنوات حكمه.. ترامب يرسب بجدارة

جبريل محمد 26 ديسمبر 2017 18:12

سنة سيئة في الحياة المدنية لأمتنا، ولكن هل سيكون هناك أكثر، هنا يأمل الجميع أن تكون 2018 أفضل.. هكذا علق الكاتب الأمريكي "يوجين روبنسون" على السنة الأولى التي قضاها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في منصبه.

 

وقال في المقال الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في البداية ظهر للعديد أن عام 2017 قد لا يكون سيئا بالنسبة لأول سنوات دونالد ترامب في السلطة، كما كنا نخشى، ولكن اتضح أنها أسوأ.

 

وأضاف، هل سبق أن فكرت بأنك ستسمع رئيس يستخدم عبارة "أشخاص جيدين جدا" لوصف المشاركين في مسيرة مضاءة ينظمها البيض والنازيون الجدد؟ هل كنت تظن أنكم ستسمعون سفيرا أمريكيا لدى الأمم المتحدة يهدد بأنهم "سيأخذون أسماء" البلدان التي لم تصوت على قرار للجمعية العامة بالطريقة التي تريدها؟ هل فكرت أن حكومة أكبر قوة عسكرية واقتصادية في العالم سترفض ليس العلم فحسب، بل أيضا التجريبة، وتفضل استخدام "الحقائق البديلة" كأساس للقرارات الرئيسية؟.

 

وتابع، كنا نعلم أن ترامب نرجسي وفكره ضحل، ولكن في يوم التنصيب كان من الممكن على الأقل أن نأمل أنه على علم بما وضع على كتفيه، ولكنه لم يفعل، وازداد الأمر سوءا.

 

وبحسب أغلب المقربين، فإن الرئيس يقضي ساعات اليوم في مشاهدة الأخبار التي تدعمه بشكل أعمى، والغضب من أولئك الذين يسعون إلى مساءلته، ويحاول أعضاء حكومته أن يتفوقوا على بعضهم البعض في إغراءه بالثناء والمزدحم.

 

لقد شن ترامب حربا لا هوادة فيها ضد الحقيقة في محاولة لنزع الشرعية عن جميع الأصوات التي تنتقده، وسعى لنشر "أخبار وهمية" كقاذف ضد الحقائق التي تنتقده، ولكن هل يمكن للديمقراطية أن تعمل دون الوقائع المقبولة بشكل عام؟.

 

ولفهم كيفية انحراف إدارة ترامب، يجب معرفة كيفية تكوينها، فقد عززت الأمة السيطرة المدنية على الجيش لمنع مغامرة غير محسوبة، والآن يجب أن نعتمد على ثلاثة جنرالات - رئيس أركان ترامب، ومستشاره للأمن القومي، ووزير دفاعه - لإبقاء هذا الرئيس المتقلب وغير المنتظم بعيدا عن القضبان.

 

وتراجع حلفاء الرئيس الجمهوريين في الكونغرس، الذين لديهم القدرة على كبح جماح السلطة التنفيذية، ويرى كثيرون بوضوح ضرورة عدم وجود ترامب، ولكنهم يواصلون دعمه لأنهم يخشون غضب قاعدته المتشعبة، ولكن سوف يتذكر التاريخ هذا الانتهازية.

 

لقد كان عام 2017 محبطا بشكل رهيب، ولكنه ليس مشلولا، دعونا ننتهي على شيء أكثر إيجابية، بعد يوم من تنصيب ترامب، سارت مسيرة ضخمة في واشنطن، وهو عرض هائل للمقاومة، ولكن هذه المعارضة تلاشت في نهاية المطاف، ولكن كل الأدلة تشير إلى أنه لم يتدخل في ذلك.

 

2017/12/25/b0991572-e753-11e7-ab50-621fe0588340_story.html?utm_term=.4f561a118507">الرابط الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان