رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجارديان: في رئاسية مصر.. هل ينجح داود في مواجهة جالوت؟

الجارديان: في رئاسية مصر.. هل ينجح داود في مواجهة جالوت؟

صحافة أجنبية

خالد أعلي ابرز المرشحين لمنافسة السيسي

الجارديان: في رئاسية مصر.. هل ينجح داود في مواجهة جالوت؟

جبريل محمد 26 ديسمبر 2017 17:09

نوع خاص من الثوريين ويرتدي عباءة تجعل من لا يعرفه يظنه معلما وليس محاميا ومرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة.. تعتبر وسائل الإعلام الموالية للدولة خائنا ممول من الخارج..

 

إنه المحامي خالد علي الذي يصر في مقابلة مع صحيفة "الجارديان" البريطانية التي تحاول تشبيه بـ بيرني ساندرز أو حتى جيريمي كوريين السياسي اليساري الإنجليزي وعندما تساله هل يسير على نفس الخطى يضحك قائلا :" أنا خالد علي" .

 

وحتى الآن "علي" يقترب من معركة في مصر على غرار موقعة "داود وجالوت"، في إشارة إلى القصة التي وردت في سورة البقرة حول مواجهة نبي الله داود لأحد ملوك بني إسرائيل ويدعى جالوت في معركة غير متكافئة تميل لصالح الأخير إلا أن النهاية كانت لصالح الشخص الذي لم يتوقعه الجميع.

 

وتقول الصحيفة، إن خالد علي واحد من ضمن أربعة مرشحين محتملين لمنافسة الرئيس القوي عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2018، ولكنه ربما الوحيد الذي لديه فرصة للمنافسة.

 

واعتقل العقيد "أحمد قنصوة" بعد وقت قصير من إعلانه عزمه الترشح للرئاسة، بتهمة انتهاك القواعد العسكرية بالتعبير عن آراءه السياسية وهو يرتدي الزي الرسمي، وفي الأسبوع الماضي حكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات.

 

ورحلت الإمارات رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق ووضع تحت الإقامة الجبرية لمدة 24 ساعة عقب عودته إلى مصر بعد اعلانه الترشح.

 

وشفيق يعد رمزا لنظام الرئيس السابق حسنى مبارك، بينما يعد "علي" أخر معارض يساري من عهد مبارك الذي أطيح به في 2011.

 

وكان السيسي، وزير الدفاع، الذي وصل للسلطة في 2013، وحصل على 97٪ من انتخابات عام 2014، شهدت ولايته الأولى اضطرابات اقتصادية متزايدة واضطرابات أمنية، ورغم أنه لم يعلن بعد نيته الترشح فإنه من المتوقع على نطاق واسع الفوز بفترة رئاسية ثانية.

 

وأوضحت الصحيفة، إن علي ينتقد سياسات السيسي والحكومة ومتحدي قوي للنظام بأكمله، ولذلك، بالنسبة للكثيرين خالد ليس مجرد معارض ولكنه العدو رقم واحد، وواجهت حملته الترهيب منذ البداية، وداهمت الشرطة دار طباعة تنتج منشورات حملتها.

 

وقال:" طلب مني حضور عشاء في وسط القاهرة، وفي اليوم التالي اغلقت كل مقاهى هذا الشارع.. حتى أن محاميا في احدى المناطق اراد عقد مؤتمرا لمساندتي تلقى اتصالا من الشرطة يطالبه بإلغائه".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن "علي" أصبح محط سهام وسائل الإعلام الموالية للدولة، منذ إعلانه الترشح، ونشرت صحيفة "الجمهورية" تغطية تندد بـ "علي"، وصفت بأنه استفزازية حيث شبه بـ"القزم"، واتهم بتلقي تمويلا من الاتحاد الأوروبي.

 

وكان علي في طليعة المعركة المثيرة للخلاف حول قرار السيسي المثير للجدل بنقل جزيرتين للسعودية،  ورفع المحامي البارز قضية قانونية ناجحة تلغي قرار الحكومة في يناير الماضي، محتجا بأن الجزيرتين كانتا مصريتين أصلا، ورغم ذلك تجاوزه البرلمان وقرار المضي قدما في القرار.

 

وكان المحامي الموالي للحكومة "سمير صبري" رفع دعوى ضد علي أمام المحكمة يتهمة فيها بـ "ارتكاب فعل فاضح"، خلال احتفالاته، واستأنف علي القرار إلا أن لن يكشف عن النتيجة حتى 3 يناير، وإذا تم رفض الاستئناف، إنه لن يكون قادرا على خوض الانتخابات في 2018. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان