رئيس التحرير: عادل صبري 01:58 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هآرتس: حادث مطار العريش محاولة اغتيال وليس هجوما إرهابيا

هآرتس: حادث مطار العريش محاولة اغتيال وليس هجوما إرهابيا

صحافة أجنبية

قوات الأمن تواجه تمردا مسلحا في سيناء

هآرتس: حادث مطار العريش محاولة اغتيال وليس هجوما إرهابيا

بسيوني الوكيل 26 ديسمبر 2017 14:51

"محاولة اغتيال جريئة تظهر امتلاك داعش سلاح حديث "..  تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار العريش في سيناء، بالتزامن مع زيارة لوزيري الدفاع صدقي صبحي والداخلية مجدي عبد الغفار.

 

 وقال عاموس هاريل في تحليله الذي نشره الموقع الإلكتروني للصحيفة في نسخته الإنجليزية إن الفيديو الذي أصدرته "ولاية سيناء" الأسبوع الماضي حظي بقليل من الاهتمام في الإعلام الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه يظهر صاروخا مضادا للدبابات (كورنيت) يطلق على هليكوبتر تابعة للقوات الجوية المصرية متوقفة في مطار عسكري بالقرب من العريش.

 

وكان المتحدث العسكري قد أعلن، الثلاثاء الماضي، عن تعرض مطار العريش لقصف أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية لشمال سيناء، ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخرين و«إحداث تلفيات بأحد طائرات الهليكوبتر».  وقال المتحدث إن "عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية قامت بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة“.

 

ورأى المحلل الإسرائيلي أن: الحادث الموثق لم يكن هجوما إرهابيا ولكن محاولة اغتيال، فالدقة في الضربة وقعت أثناء زيارة وزير الدفاع ووزير الداخلية للقاعدة، فموعد ومكان الزيارة لم يعلن مسبقا، فيبدو أن ولاية سيناء حصلت على معلومات استخباراتية جعلت الوزير عرضة للهجوم".

 

وهذه ليست المرة الأولى التي ينجح فيها تنظيم "ولاية سيناء"، الفرع الأكثر فتكا وتأثيرا لداعش في الشرق الأوسط، في الهجوم على هدف مؤمن بشكل جيد.

 

ففي نوفمبر 2015 تم تفجير طائرة روسية على متنها 224 راكبا بعد إقلاعها بقليل من مطار شرم الشيخ في شمال سيناء، وتبين في وقت لاحق أن الطائرة التي قتل كل من كان على متنها، تم تفجيرها بقنبلة وضعها عناصر داعش في حمولة الطائرة مع حقائب الركاب.

 

ونفذت ولاية سيناء سلسلة من الهجمات الإرهابية، ففي كل واحدة من السنوات الثلاثة الماضية قتل التنظيم نحو 500 شخصا من قوات الأمن والمدنيين، ولكن هذا العام قد يكون العدد أكثر، بعد قتل 311 مصليا في هجوم على مسجد الروضة في شمال سيناء في نهاية نوفمبر الماضي، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

 

وعن هجوم الروضة قال المحلل إن الهجوم يظهر أنه كان مخططا بدقة، مشيرا إلى أن عدد كبير نسبيا من الإرهابيين اقتحموا كافة نوافذ وأبواب المسجد وأطلقوا النيران على المصلين من مسافة قريبة.

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر أوامره للجيش ووزارة الداخلية في أواخر شهر نوفمبر الماضي باستخدام ”كل القوة الغاشمة“ لتأمين شبه جزيرة سيناء خلال ثلاثة أشهر، وذلك في أعقاب هجوم الروضة، الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عنه حتى الآن.

 

ولكن – بحسب وصف المحلل الإسرائيلي-  فإن الهجوم الأكثر "إثارة للإعجاب" لولاية سيناء هذا العام هو استهداف معسكر "النجيزات"، قرب الحدود الإسرائيلية في 7 يوليو الماضي.

 

وقال المحلل إن التنظيم نشر مقطع فيديو يوثق الهجوم، الذي بدأه الإرهابيون بزرع عوائق في الطرق التي تؤدي للمعسكر الذي يضم كتيبة كوماندوز لمنع وصول التعزيزات، ثم انفجرت سيارة مفخخة في البوابة الرئيسية، ما تسبب في وقوع العديد من القتلى وارتباك شديد.

 

وأضاف:" في ظل هذا الاضطراب، اقتحمت سيارة دفع رباعي مجهزة ببنادق آلية ثقيلة، وقتل في الهجوم أكثر من 30 جندي بينهم قائد الكتيبة".

 

ورأى المحلل أن هذا الهجوم اعتمد على استخبارات هامة، مشيرا إلى أن التنظيم عمل على إنقاذ وإجلاء الجرحى ليظهر أن هذه ليست عملية انتحارية وإنما معركة استمرت نحو ساعتين، نجح بعدها الإرهابيون في الهروب بمجرد وصول طائرات القوات الجوية.

 

وينشط بشمال سيناء متشددون بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 وقتلوا مئات من قوات الجيش والشرطة في هجمات داخل المحافظة ومناطق أخرى في البلاد، واستهدفوا كذلك عدة كنائس.

 

ويقول الجيش إن مئات المتشددين قتلوا أو ألقي القبض عليهم في حملات أمنية يشنها بالتعاون مع الشرطة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان