رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

محامي «سائحة الترامادول»: أخطاء الترجمة تهدد موكلتي بالإعدام

محامي «سائحة الترامادول»: أخطاء الترجمة تهدد موكلتي بالإعدام

صحافة أجنبية

محمد عثمان محامي السائحة البريطانية

في تصريحات لـ "جارديان"

محامي «سائحة الترامادول»: أخطاء الترجمة تهدد موكلتي بالإعدام

بسيوني الوكيل 26 ديسمبر 2017 10:40

كشف محمد عثمان محامي السائحة البريطانية "لورا بلومر" المحتجزة في مصر بتهمة تهريب مخدرات، أن سبب تأجيل محاكمة موكلته أمس الاثنين هو الترجمة الخاطئة لأقوالها أمام القاضي.

 

ونقلت صحيفة "جارديان" البريطانية عن محمد عثمان قوله إن:" مشاكل الترجمة في محكمة الجنايات بالبحر الأحمر تسببت في تأجيل المحاكمة إلى الثلاثاء (اليوم) بعد أن تُرجمت أقوال لورا بشكل خاطئ للقاضي".

 

وكانت سلطات مطار الغردقة ألقت القبض على لورا بلومر في 9 أكتوبر الماضي، بعد أن عثرت في حقيبتها على 290 حبة "ترامادول"، وبعض من أدوية "نابروكسين".

 

وأضاف عثمان:" كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلا من ذلك استدعى عضوا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة "، واصفا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

وأوضح عثمان أن:" القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".

 

وقال عثمان إن هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات "لكنها لم تفعل ذلك".

 

وأوضح عثمان أنه اعترض في المحكمة أمس على الطريقة التي تم التعامل بها مع أقوال لورا، مشيرا إلى أن المحاكمة تأجلت إلى اليوم الثلاثاء من أجل إعطاء الدفاع وقتا لتقديم المزيد من الأدلة.

وتابع محامي المتهمة البريطانية:"هذا خطر جدا أن يكون لدينا قاضي لديه صعوبة في التحدث بالإنجليزية مع مواطن إنجليزي، عندما نتعامل مع جريمة يمكن أن تقود إلى عقوبة الإعدام".

 

عثمان ذكر أيضا أنه جلس مع لورا وأخبرها بضرورة أن تعترض على الترجمة الخاطئة، وتجعل هذا واضحا في دقائق خلال جلسة الثلاثاء، موضحا أنها بدورها طلبت حضور مترجم رسمي أو أن تحصل على تصريح للتعامل مع المترجم الموجود معها بالفعل.

 

ووصف المحامي لورا في المحكمة بأنها كانت تبكي علنا وتبدو محرومة من النوم، نافيا ما تردد عن ظهورها في المحكمة مكبلة اليدين.

 

وكانت تقارير صحيفة ذكرت أنَّ السائحة البريطانية وقعت باسمها على بيان من 38 صفحة بالعربي قبل توقيفها بالمطار، ظنًّا أنه سيكون بمقدورها المغادرة، ولكن بدلًا من ذلك تَمَّ وضعها في زنزانة مساحتها 15 قدمًا ومزدحمة بـ 25 سيدة أخرى.

 

 وكان شقيقها جيمس بلومر-31 عامًا- قال إن أسرته أُبلغت أن لورا يمكن أن تواجه السجن 25 عامًا، بينما قال أحد المحامين إنه من الممكن أن تواجه عقوبة الإعدام.

 

 وأشار إلى أنَّ والدته وشقيقاته عندما سافروا إلى مصر لزيارة لورا عقب القبض عليها قالوا إنّه "لا يمكن التعرف عليها، تبدو وكأنها في غيبوبة".

 

 وأوضح أن شعرها بدأ في التساقط بسبب الضغط النفسي، معربًا عن مخاوفه من إمكانية تأقلمها مع هذا الوضع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان