رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بصفقة أسلحة مع أوكرانيا.. أمريكا تشعل الصراع مع روسيا

موقع إسباني:

بصفقة أسلحة مع أوكرانيا.. أمريكا تشعل الصراع مع روسيا

مصطفى السعيد 25 ديسمبر 2017 11:41

وافقت إدارة الرئيس دونالد ترامب على خطة لتزويد أوكرانيا بأسلحة متطورة، وهو قرار يتوقع أن يعمِّق مشاركة واشنطن في الصراع الدائر ويهدّد بفتح فجوة أكبر مع روسيا؛ حيث حذرت السلطات الروسية من أن تزويد كييف بالأسلحة سيؤدي إلى "إشعال فتيل القتال ويزيد الصراع في شرق البلاد".


وبحسب موقع "لاراثون" الإسباني، جاء ردّ موسكو الغاضب والسريع بعد يوم واحد فقط من موافقة إدارة ترامب على خطة توريد أسلحة تشمل صواريخ ومضادة للدبابات، وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، يبحث منذ زمن طويل عن أسلحة جديدة يمكنها ترجيح الكفة لصالحه ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وهو الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص منذ أبريل 2014.
 

وساعدت الولايات المتحدة الأمريكية أوكرانيا في وقت سابق، بالمعدات والتدريب وسمحت لشركة خاصة لبيع الأسلحة الخفيفة مثل البنادق، وكان ترامب يدرس هذه الخطة لفترة من الوقت بعد موافقة وزارة الخارجية والبنتاجون عليه في وقت سابق من هذا العام، وهو الأمر الذي كان يدرسه أيضًا الرئيس السابق باراك أوباما، لكنَّه غادر منصبه بدون أن يقوم بهذه الخطوة.


وتمّ التشكيك كثيرًا بترامب كونه مترددًا في مواجهة الكرملين، لكن هذا الإجراء أعاد فتح نقطة الاحتكاك الشائكة مع موسكو، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إنَّ "مساعدة الولايات المتحدة ذات طابع دفاعي تمامًا، وكما قلنا دائمًا، فإنَّ أوكرانيا دولة ذات سيادة ولها حقها في الدفاع عن نفسها".


وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، "لا يمكن اعتبار واشنطن وسيطًا في تسوية الصراع الأوكراني، وأنها تجاوزت حدودها بإعلانها عزمها توريد أسلحة فتاكة لأوكرانيا، وهي بقرارها تدفع بوضوح إلى إراقة دماء جديدة".


وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، واصلت روسيا إرسال قوات وأسلحة لمساعدة المتمردين في شرقي أوكرانيا منذ بداية الصراع. ونفت موسكو هذه الاتهامات، ولكن من المعروف أن المواطنين الروس انضموا إلى القوات الانفصالية.


وحذّر ريابكوف من أن القرار الأمريكي يمكن أن يضمن ردًا روسيًا، وأضاف أنَّ "الأسلحة الأمريكية ستؤدي إلى المزيد من الخسائر في البلاد المجاورة ولا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي".


وازدادت التوترات بالشرق الأوكراني في الأسابيع الأخيرة، وأعرب مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، عن قلقهم إزاء الزيادة الأخيرة في القتال، وفى وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع سحبت روسيا مراقبيها العسكريين من المركز المشترك للرصد والتنسيق بسبب "القيود والاستفزازات" التي تقوم بها أوكرانيا.


وفي مواجهة تصعيد النزاع، أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بيانًا مشتركًا يحثان فيه الحكومة الأوكرانية والانفصاليين في شرقي البلد إلى تطبيق الاتفاقات المبرمة التي تمّ التوصل إليها في مدينة "مينسك" البيلاروسية لإنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن.


وأكّد ماكرون وميركل على دعمهما لـ "السلام الإقليمي لأوكرانيا وسيادتها" وأنه ليس هناك بديل سوى حل سلمى حاسم للنزاع.


وأشادوا أيضًا بالاتفاق الأخير الذي تمّ التوصل إليه في إطار ما يسمى فريق الاتصال الثلاثي (منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وروسيا وأوكرانيا) الذي يلتزم فيه الطرفان بالإفراج عن 380 معتقلًا.
كما دعت ميركل وماكرون إلى عودة المسؤولين الروس للمركز المشترك للرصد والتنسيق "الذي يلعب دورًا هامًا في دعم مراقبي منظمة الأمن والتعاون".

 

الرابط الأصلي


http://www.larazon.es/internacional/la-venta-de-armamento-de-washington-a-ucrania-reabre-el-frente-con-rusia-ID17279643

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان