رئيس التحرير: عادل صبري 10:30 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جيروزاليم بوست: بالأرقام.. 2032 نهاية الأغلبية ضد إسرائيل بالأمم المتحدة

جيروزاليم بوست: بالأرقام.. 2032 نهاية الأغلبية ضد إسرائيل بالأمم المتحدة

صحافة أجنبية

نتنياهو يصف تصويت الأغلبية في الأمم المتحدة ضد إسرائيل بالسخيف

جيروزاليم بوست: بالأرقام.. 2032 نهاية الأغلبية ضد إسرائيل بالأمم المتحدة

بسيوني الوكيل 25 ديسمبر 2017 11:14

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن الأغلبية التلقائية ضد إسرائيل في الأمم المتحدة سوف تتغير في عام 2032.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين:" لو استمر التوجه الحالي، فسوف يستغرق الأمر 14 عاما حتى يصبح الفلسطينيون غير قادرين على حشد 50% من الهيئة التي تضم 193 عضوا للتصويت ضد إسرائيل".

 

ورأت الصحيفة إن إسرائيل تكسب أرضا هامة بين دول أمريكا الوسطى، والكاريبيان وإفريقيا وآسيا ولكن تخسر بشكل سيء في أوروبا، وذلك وفقا للمقارنة بين عملية التصويت في الأمم المتحدة بشأن القدس يوم الخميس الماضي و التصويت في 2012 حول قبول "فلسطين" دولة مراقبة غير عضو.

 

وقال التقرير:" في تصويت نوفمبر 2012، دعمت 138 دولة أو 71% من أعضاء الجمعية العامة الفلسطينيين وصوتت ضد إسرائيل، بينما امتنعت 55 دولة عن التصويت.

 

وبالمقارنة بين تصويت الخميس الذي شهد تصويت 128 دولة أو 66.3% من الجمعية العامة ضد إسرائيل، فالمكسب الصافي هذه المرة أكثر من 5% من أعضاء الجمعية صاروا في صف إسرائيل، بحسب الصحيفة.

 

وأضاف التقرير:" لو انتقل 5% من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى صف إسرائيل كل 5 سنوات، ففي عام 2032 ستكون الأغلبية التلقائية قد تشرذمت".

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أحرز تقدما دبلوماسيا في إفريقيا، وأمريكا اللاتينية وآسيا والتي تعد السمة المميزة لسياسته الخارجية قال في تصريحات لـشبكة "سي إن إن" الأمريكية في نهاية الأسبوع إن الأمر قد يستغرق نحو 10 سنوات قبل أن تتغير الأغلبية التلقائية السخيفة ضد إسرائيل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المنطقة التي أظهرت أكبر تحول نحو إسرائيل عند مقارنة بين التصويت في المرتين هي منطقة البحر الكاريبي، ففي عام 2012، صوت 77% من الدول الـ 13 في منطقة البحر الكاريبي في الأمم المتحدة ضد إسرائيل، وهذه النسبة تراجعت إلى 38% فقط في تصويت الخميس الماضي.

واعتبرت الصحيفة ان الأمر الأكثر أهمية هو أن جامايكا والدومينيكان تحولا من التصويت ضد إسرائيل إلى الامتناع عن التصويت في هذه المرة.

 

ولم تكن نسبة التحول نحو في أمريكا الوسطى بعيدة عن جزر الكاريبي –بحسب الصحيفة-، ففي عام 2012، صوتت ست من دول أمريكا الوسطى الثماني، أو 75٪ ضد إسرائيل، ولكن في الأسبوع الماضي، لم يصوت سوى ثلاثة بلدان فقط هي بليز وكوستاريكا ونيكاراغوا.

 

وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي تلعبه إسرائيل في توطيد علاقاتها الخارجية مع دول الكاريبي وأمريكا الجنوبية و إفريقيا، وآسيا، متوقعة أن يساعد ذلك في تغيير التوجه نحو إسرائيل في الأمم المتحدة.

 

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس 21 ديسمبر ، لصالح مشروع قرار يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، رغم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار.

 

وعقدت الجمعية العامة أمس، جلسة عاجلة بناء على طلب كل من اليمن وتركيا كممثلين عن المجموعتين العربية والإسلامية. وجاءت نتيجة التصويت لصالح القرار بموافقة 128 دولة، ورفض تسع دول، وامتناع 35 دولة عن التصويت.

 

ونص القرار الأممي على أن "أي قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تركيبتها الديمغرافية ليس لها أي أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

 

 

وكان ترامب قد هدد، الأربعاء 20 ديسمبر بقطع المساعدات المالية عن الدول التي سيصوت مندوبوها في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة لسحب اعترافها بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

 

ويأتي تهديد ترامب بعد تهديدات علنية مماثلة لمندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، نيكي هيلي، وجهتها لممثلي الدول الأعضاء قبل تصويت مماثل على مشروع قرار قدمته مصر، أمام مجلس الأمن، الثلاثاء 19 ديسمبر. إذا قالت هيلي إن "ترامب طلب منها تسجيل أسماء الدول التي ستصوت ضد الولايات المتحدة".

 

ورغم تهديدات هيلي، جاءت نتائج تصويت مجلس الأمن أيضا مخيبة للإدارة الأمريكية، إذ صوت 14 عضوا من أعضاء المجلس المكون من 15 لصالح مشروع القرار، لكن القرار لم يمر نتيجة استخدام الولايات المتحدة حق "الفيتو" للاعتراض عليه.

 

وعلقت هيلي عقب التصويت قائلة إن "ما شاهدناه اليوم في مجلس الأمن هو إهانة. لن تنسى". وأضافت أن "الأمم المتحدة تسبب ضررا أكثر من النفع في معالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

 

وطبقا للأرقام المعلنة من قبل وكالة المساعدات الامريكية (USAID) لعام 2016، فإن الولايات المتحدة قدمت حوالي 13 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية لدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونحو 6.7 مليار لدول في جنوب ووسط أسيا و1.5 مليار دولار لدول أوروبا وأوراسيا.

 

وقدمت الولايات المتحدة حوالي 13 مليار دولار مساعدات إضافية لدول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى، و 1.6 مليار دولار لدول شرق آسيا وأوقيانوسيا.

 

 

وصوتت كافة الدول العربية والإسلامية الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الذي ينتقد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان