رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

جارديان: العالم مُنشغل بكوريا والبريكست.. وأطفال الغوطة لا يجدون الدواء

جارديان: العالم مُنشغل بكوريا والبريكست.. وأطفال الغوطة لا يجدون الدواء

صحافة أجنبية

سوريون يفرون بأطفالهم من غارة للأسد على الغوطة

جارديان: العالم مُنشغل بكوريا والبريكست.. وأطفال الغوطة لا يجدون الدواء

بسيوني الوكيل 24 ديسمبر 2017 14:26

"أطفال سوريا الذين يموتون بسبب السرطان يحتاجون أكثر من كلمات العطف" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالًا حول معاناة أطفال الغوطة الشرقية بريف دمشق الذين يواجهون الموت بسبب نقص العلاج.

 

وقال الكاتب ديفيد نوت في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني:" في الوقت الذين ينشغل فيه العالم بكوريا الشمالية وقضايا الضرائب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، 7 أطفال مصابون بالسرطان يموتون بسبب نقص العلاج والتغذية".

 

وأشار الكاتب إلى 175 طفلًا آخرون يحتاجون العلاج ولا يجدونه في الغوطة، التي يعاني سكانها من الحصار والتجويع منذ 4 سنوات.

 

وقال الكاتب إنّ مستشفيات اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية السورية "جثت على ركابها" من قلة الأدوية في الغوطة وكلمات العطف لوفاة الأطفال بينما لا يتوفر من العلاج سوى المسكنات.

 

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه مستشارون بريطانيون إن الرئيس السوري بشار الأسد يدرس مناشدات دولية لإجلاء الأطفال السبعة المصابين بالسرطان.

 

وقال هاميش دي بريتون غوردون، أحد مستشاري اتحاد الرعاية الطبية والإغاثة البريطاني الخيري، إنهم تحدثوا إلى مكتب الأسد الخاص الذي قال إنَّه على علم بالوضع وأن الرئيس السوري سيعلن قراره قريبًا.

 

والأطفال السبعة من بين أكثر من مائة وثلاثين شخصًا يحتاجون إلى تدخل طبي عاجل في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة المسلحة وتحاصرها القوات الحكومية على مشارف العاصمة السورية منذ 4 سنوات.

 

ودعا جان إيغلاند، مستشار المبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى سوريا، إيران وروسيا إلى الضغط على الأسد للسماح بعمليات الإجلاء بشكل عاجل.

 

ومن بين الأطفال السبعة، راما، 4 سنوات، التي تعاني من سرطان الغدد الليمفاوية، وتعاني من سوء التغذية ومن ورم خبيث في حلقها.

وقالت المنظمة إن آخر مرة تلقت فيها الدواء الذى تحتاجه كان قبل ثمانية أشهر.

 

وأضاف غوردون أنَّ الأمم المتحدة أخبرته بأنه يمكن علاج راما و الأطفال الآخرين في أماكن أخرى في سوريا أو في الخارج.

 

غير أنّ عملية الإجلاء لن تشمل أطفالًا في الغوطة الشرقية يعانون من حالات طبية أخرى، مثل الطفل كريم الذي يبلغ من العمر شهرين، والذي فقد عينه وعانى من إصابات خطيرة عقب إصابة بالغة في عينه ورأسه جراء القصف في الغوطة الشرقية.

 

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع طفل سوري يدعى كريم الذي قُتلت والدته في القصف نفسه، وأصيب بكسر في الجمجمة وفقد عينه اليسرى.

 

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعربت عن جزعها من احتدام القتال في الغوطة الشرقية، محذرة من أن الوضع الإنساني في البلدة بلغ "حدًا حرجًا".

 

ونقلت المنظمة الدولية تحذيرات عاملين في المجال الطبي من "وجود مئات المرضى والجرحى المحرومين من الرعاية الطبية، في الوقت الذي تهدد فيه برودة الطقس بتفاقم الوضع".

وفي يوليو الماضي، أصبحت هذه المنطقة واحدة مما يسمى "مناطق خفض التوتر" في سوريا ضمن خطة أبرمتها روسيا وإيران - حليفتا الحكومة السورية - وتركيا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان