رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فورين أفيرز تكشف سر قرار قيادة السعوديات للسيارة

فورين أفيرز تكشف سر قرار قيادة السعوديات للسيارة

صحافة أجنبية

البعض اعتبر قرار قيادة السيارة انتصارا لحقوق المراة

في مقال لكاتبة أمريكية

فورين أفيرز تكشف سر قرار قيادة السعوديات للسيارة

بسيوني الوكيل 23 ديسمبر 2017 11:57

اعتبرت الكاتبة الأمريكية راشيل فوجلستين أن قرار المملكة العربية السعودية برفع القيود عن قيادة المرأة للسيارة جاء لأهداف اقتصادية، قبل أن يكون لأهداف حقوقية.

 

وقالت الكاتبة في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية على موقعها الإلكتروني إن السعودية ستجعل قيادة المرأة للسيارة في يونيو المقبل أمرا قانونيا، مشيرة  إلى أن البعض اعتبر القرار انتصارا لحرية المرأة.

 

وأضافت في المقال الذي جاء تحت عنوان "دعوا النساء تعمل":"بالنسبة للمسئولين السعوديين فإن هذه السياسة لديها الكثير لتفعله مع الاقتصاد أكثر من القلق بشأن حرية المرأة، وفي السنوات الأخيرة، حتى البلدان المحافظة ثقافيا مثل السعودية بدأت تدرك أنها لا يمكن المضي قدما إذا تركوا نصف رأس المال البشري وراءهم".

 

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أصدر قرارا في سبتمبر الماضي برفع حظر قيادة المرأة السعودية للسيارات وسيدخل حيز التنفيذ في يونيو العام المقبل.

ويوجد في المملكة نحو 10 مليون سيدة سعودية ومقيمة يحق لهن قيادة السيارة.

 

ورأت فوجلستين أن المناصرون للمرأة دافعوا عن المساواة بين الجنسين كقضية أخلاقية ولكن في الاقتصاد العالمي الحديث فإن إزالة العقبات أمام المشاركة الاقتصادية للمرأة ضرورة استراتيجية، مؤكدة أن هناك أدلة متزايدة على العلاقة الإيجابية بين مشاركة المرأة في القوى العاملة والنمو الشامل.

 

وفي 2013، خلصت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن الاقتصاد القائم على المزيد من التوازن بين الجنسين، يمكن أن يعزز الناتج المحلي العام بنسبة 12% في الدول الأعضاء بالمنظمة.

 

كما أصدر صندوق النقد الدولي توقعات مشابهة للدول غير الأعضاء بالمنظمة، مشيرا إلى أن الاقتصاد القائم على مشاركة اقتصادية أكبر للنساء سوف يحقق مكاسب لدول المنظمة تقدر بـ 12% في الإمارات و34% في مصر.

 

ووفقا لتقرير عام 2015 الصادر عن معهد ماك ينسي جلوبال، فإن تقليل الفجوات بين الجنسين في مكان العمل يمكن أن يضيف نحو 12 تريليون للناتج المحلي العالمي في 2025، بحسب ما ذكر المقال.

 

وقالت الكاتبة:" حتى الآن العقبات القانونية للمشاركة الاقتصادية للمرأة مستمرة في كل منطقة في العالم، سواء في الدول المتقدمة أو النامية".

وبحسب البنك الدولي فإن المرأة تواجه قيودا في العمل قائمة على الجنس في 155 دولة، تشمل قيودا على امتلاك العقارات والقوانين التي تحرمها من توقيع العقود أو الحصول على الائتمان.

في العديد من الدول – بحسب الكاتبة - لا تزال المرأة محرومة بشكل تقليدي من وظائف الرجال أو تواجه تحديدا لعدد الساعات التي يمكن أن تعملها، ففي روسيا لا تستطيع البحث عن وظيفة في 456 مهنة محددة بداية من النجارة إلى قيادة المترو، وفي الأرجنتين تمنع المرأة من دخول المجالات الخطيرة.

 

وتأتي خطوة رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة ضمن مساعي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إجراء تغييرات اقتصادية ضمن رؤية أطلق عليها "المملكة 2030 " بهدف خفض اعتماد الاقتصاد السعودي على مشتقات النفط.

 

وفي شهر فبراير الماضي، تبوأت ثلاث سعوديات مناصب عليا في قطاع التمويل، بينها منصب رئيسة البورصة.

 

وبعدها ببضعة أشهر، أمر العاهل السعودي بمراجعة القوانين التي تصعّب على النساء العمل والسفر والخضوع للعمليات الطبية، والانضمام إلى الجامعات بدون موافقة ولي أمر.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان