رئيس التحرير: عادل صبري 10:26 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب إسرائيلي: بعد مقامرة ترامب بالقدس.. الاعتراف بفلسطين واجب

كاتب إسرائيلي: بعد مقامرة ترامب بالقدس.. الاعتراف بفلسطين واجب

صحافة أجنبية

أطفال فلسطينيون يتظاهرون ضد قرار ترامب

كاتب إسرائيلي: بعد مقامرة ترامب بالقدس.. الاعتراف بفلسطين واجب

بسيوني الوكيل 22 ديسمبر 2017 21:17

"بعد مقامرة ترامب بالقدس، العالم يجب أن يعترف بالدولة الفلسطينية".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية مقالا للكاتب الإسرائيلي "دانيال بارنبويم"، حول تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الخميس على مشروع قرار يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني (لإسرائيل).

 

وقال الكاتب الذي يحمل الجنسية الأرجنتينية أيضا في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم :" في ضوء القرار أحادي الجانب الذي اتخذته الولايات المتحدة، أوجه هذا النداء لبقية دول العالم: اعترفوا بفلسطين كدولة ذات سيادة فقط كما اعترفتم بدولة إسرائيل".

 

وأضاف بارنبويم وهو عازف بيانو وقائد أوركسترا شهير :" لا يمكن أن نتوقع التوصل لتسوية بين شعبين -أو حتى بين شخصين - لا يعترف كلا منهم بوجود الآخر. و للوصول لحل الدولتين، نحن نحتاج أولا إلى أن يكون لدينا دولتين والوضع الحالي لا يعكس هذا، فلسطين خضعت للاحتلال 50 عاما والفلسطينيون ولا يمكن أن يتوقع أن يدخلوا في مفاوضات في الظروف الحالية".   

 

وطالب الكاتب كل الدول المهتمة بشكل جاد بحل الدولتين بضرورة الاعتراف بفلسطين كدولة ذات سيادة وفي الوقت ذاته الدعوة لمحادثات جادة تبدأ في الحال.

 

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس 21 ديسمبر ، لصالح مشروع قرار يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، رغم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار.

 

وعقدت الجمعية العامة أمس، جلسة عاجلة بناء على طلب كل من اليمن وتركيا كممثلين عن المجموعتين العربية والإسلامية. وجاءت نتيجة التصويت لصالح القرار بموافقة 128 دولة، ورفض تسع دول، وامتناع 35 دولة عن التصويت.

 

ونص القرار الأممي على أن "أي قرارات وإجراءات تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تركيبتها الديمغرافية ليس لها أي أثر قانوني، وأنها لاغية وباطلة ويجب إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

 

وكان ترامب قد هدد، الأربعاء 20 ديسمبر بقطع المساعدات المالية عن الدول التي سيصوت مندوبوها في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة لسحب اعترافها بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

 

وقال الرئيس الأمريكي في حديث مع صحفيين في البيت الأبيض: "إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات، حتى مليارات الدولارات، ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنتابع هذا التصويت، دعهم يصوتون ضدنا، سنوفر الكثير من الاموال، نحن لا نهتم"، في إشارة منه إلى الدول التي تصوت ضد الولايات المتحدة.

 

ويأتي تهديد ترامب بعد تهديدات علنية مماثلة لمندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، نيكي هيلي، وجهتها لممثلي الدول الأعضاء قبل تصويت مماثل على مشروع قرار قدمته مصر، أمام مجلس الأمن، الثلاثاء 19 ديسمبر. إذا قالت هيلي إن "ترامب طلب منها تسجيل أسماء الدول التي ستصوت ضد الولايات المتحدة".

 

ورغم تهديدات هيلي، جاءت نتائج تصويت مجلس الأمن أيضا مخيبة للإدارة الأمريكية، إذ صوت 14 عضوا من أعضاء المجلس المكون من 15 لصالح مشروع القرار، لكن القرار لم يمر نتيجة استخدام الولايات المتحدة حق "الفيتو" للاعتراض عليه.

 

وعلقت هيلي عقب التصويت قائلة إن "ما شاهدناه اليوم في مجلس الأمن هو إهانة. لن تنسى". وأضافت أن "الأمم المتحدة تسبب ضررا أكثر من النفع في معالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

 

وطبقا للأرقام المعلنة من قبل وكالة المساعدات الامريكية (USAID) لعام 2016، فإن الولايات المتحدة قدمت حوالي 13 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية لدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونحو 6.7 مليار لدول في جنوب ووسط أسيا و1.5 مليار دولار لدول أوروبا وأوراسيا.

 

وقدمت الولايات المتحدة حوالي 13 مليار دولار مساعدات إضافية لدول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى، و 1.6 مليار دولار لدول شرق آسيا وأوقيانوسيا.

 

وصوتت كافة الدول العربية والإسلامية الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع القرار الذي ينتقد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان