رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محلل إسرائيلي: جرأة «داعش» في سيناء تتزايد

محلل إسرائيلي: جرأة «داعش» في سيناء تتزايد

صحافة أجنبية

وزيرا الدفاع والداخلية

بعد استهداف وزيري الدفاع والداخلية

محلل إسرائيلي: جرأة «داعش» في سيناء تتزايد

معتز بالله محمد 22 ديسمبر 2017 16:35

قال "يوني بن مناحيم" المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية إن إقدام تنظيم "داعش" الإرهابي على محاولة استهداف مروحية تقل وزيري الدفاع والداخلية المصريين، يدل على اكتساب التنظيم "جرأة" غير معهودة.

 

وتحت عنوان "جرأة داعش في شمال سيناء تتزايد"، تساءل "بن مناحيم"، الخميس 21 ديسمبر، في مقال نشره موقع "نيوز1" ما إن كان رئيس الأركان المصري الفريق محمد حجازي سينجح في القضاء على التنظيم خلال 90 يوما، تنفيذا لتعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي ، مذكرا أنه تبقى أمامه  60 يوما فقط.

 

إلى نص المقال

عزز تنظيم داعش خلال الشهر الماضي عملياته في شمال سيناء لإظهار أن قوته لم تتضرر في أعقاب هزيمته بسوريا والعراق، وكانت أبرز عملياته المذبحة الضخمة التي نفذها في مسجد الروضة بمدينة بئر العبد القريبة للعريش التي قتل فيها 305 مصلٍ وأصيب أكثر من 100 آخرين.

 

صدمت المذبحة المروعة مصر وأمر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الأركان الجديد الفريق محمد حجازي بتصفية التنظيمات الإرهابية في سيناء في غضون 3 شهور.

 

منذ ذلك الوقت يعمل الجيش المصري بشكل مكثف في سيناء لمحاربة الإرهاب، ووسع عملية "حق الشهيد" العسكرية إلى مناطق أخرى بسيناء لإتمام المهمة التي كلفه بها الرئيس المصري.

 

لكن داعش أيضا لم يقف مكتوف الأيدي، في 19 ديسمبر وصل وزير الدفاع المصري صدقي صبحي ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار إلى جولة في العريش لتنسيق عمليات الحرب على إرهاب داعش.

 

يدور الحديث عن وزيرين هما الأعلى مستوى في القيادة المصرية المشاركة في هذا المجال، وفي نهاية الزيارة وصلا إلى مطار العريش ليعودا بالطائرة المروحية إلى القاهرة.

 

نصب مسلحو داعش كمينا للوزيرين بالقرب من المطار، ووفق بيان للتنظيم نُشر في 20 ديسمبر أطلقوا صاروخا تجاه المروحية التي كان يفترض أن تقلهما (الوزيرين) للقاهرة.

 

نجا الوزيران بأعجوبة، تم إعطاب المروحية، ونتيجة لإطلاق النيران قتل ضابطان مصريان، أحدهما قائد المروحية العقيد رفعت مندوه، ومدير مكتب وزير الدفاع المقدم إسماعيل الشهابي.

 

شن الجيش المصري عملية تمشيط بحثا عن الإرهابيين وتم إخلاء الوزيرين على مروحية بديلة للقاهرة.

 

 محاولة الاغتيال التي تم التخطيط لها بعناية على أساس استخبارات دقيقة تؤكد على جرأة فرع داعش في شمال سيناء والقدرة على معرفة ما يحدث داخل الجيش المصري، وعدم إكتراث التنظيم بالنشاط العسكري المصري وتعليمات الرئيس السيسي المعتقلة بالقضاء على الإرهاب في سيناء، وقدرته على  شن هجمات وعمليات إرهابية تنجح في مباغتة الجيش المصري.

 

يتضح أن فرع داعش في شمال سيناء لا ينخرط في نشاطات إرهابية في شبه جزيرة سيناء فحسب، بل يرسل أذرعه في أنحاء مصر وينشئ بنى تخريبية بهدف شن هجمات في المدن الرئيسية في البلاد.

 

أعلنت وزارة الداخلية المصرية في 19 ديسمبر أن عناصرها قتلت 5 إرهابيين من داعش واعتقلت شبكة مكونة من 11 إرهابيا نشطت في 3 محافظات، هي الإسكندرية، والقليبوبية والوادي الجديد.

 

الشبكة التي تديريها قيادة داعش بشمال سيناء، خططت لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية في كنائس بمصر خلال أعياد الميلاد، بهدف زعزعة الوضع الأمني والإضرار بنسيج العلاقات الدقيق بين المسيحيين الأقباط والنظام المركزي.

 

لدى التحقيق مع أعضاء الشبكة تبين أن تمويل النشاطات الإرهابية يتم من خلال زعماء "الإخوان المسلمين" الذين فروا خارج مصر وحصلوا على لجوء سياسي في الدوحة وإسطنبول.

 

تقول مصادر أمنية مصرية أن فرع داعش يوسع نشاطه داخل مصر نفسها نظرا لتضييق الخناق على قيادة التنظيم في سيناء، لذا يبحث عن مناطق عمل جديدة داخل مصر.

 

لكن الحقيقة، أنه منذ أن صفى "أبو أنس الأنصاري" مؤسس فرع داعش بسيناء قبل نحو نصف العام في قصف للطيران المصري، لم يحقق الجيش المصري نجاحات كبيرة في تصفية زعماء داعش.

 

تم تعزيز داعش سيناء مؤخرا بمئات المقاتلين الذين فروا من مناطق القتال في سوريا والعراق ولديهم خبرات قتالية وفيرة.

 

يتلقى الجيش المصري حاليا مساعدات واسعة من القبائل البدوية الكبرى بسيناء، الترابين والسواركة لقتال داعش، يدور الحديث عن مصلحة مشتركة للطرفين، لكن المشكلة الرئيسية التي تحول دون القضاء على داعش هي عدم وجود معلومات استخبارية دقيقة حول أماكن تواجد الإرهابيين الذين يتلقى بعضهم مساعدة من السكان المحليين، بينما يختبئ آخرون في الكهوف والوديان بالمناطق الجبلية بسيناء.

 

 

وفقا لمصادر أجنبية، أيضا تساعد إسرائيل الجيش المصري في الاستحبارات وأحيانا أيضا عبر هجمات تنفذها طائرات بدون طيار تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

 

يعمل تنظيم داعش بشمال سيناء بشكل سريع أمام الجيش المصري الثقيل ويلعب معه لعبة "القط والفأر"، ويتمكن بسرعة من تغيير ساحات القتال ومباغتة الجيش المصري.

 

 وفقا لمصادر مصرية، نقل داعش نشاطه العسكري إلى المنطقة الواقعة غرب العريش، ونجح مؤخرا في تنفيذ هجومين ناجحين ضد الجيش، أسفرا عن مقتل 4 جنود وإصابة عدد آخر.

 

بقى أمام رئيس الأركان المصري نحو 60 يوما لتنفيذ تعليمات الرئيس السيسي بالقضاء على الإرهاب بسيناء، سنرى ما إن كان سينجح في تنفيذ المهمة.

والثلاثاء الماضي، أعلن الجيش المصري استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين في استهداف مطار العريش بمحافظة شمال سيناء بإحدى القذائف أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية للمدينة.

وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان، إنه "تم اليوم استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، وقد نتج عن الحادث استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر".

وأضاف: "قامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة، وذلك أثناء زيارة القائد العام (وزير الدفاع صدقي صبحي) ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش".

 

الخبر من المصدر.. اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان