رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

جلوبال تايمز: الصين وروسيا.. تحالف يقلق الولايات المتحدة

جلوبال تايمز:  الصين وروسيا.. تحالف يقلق الولايات المتحدة

صحافة أجنبية

بوتين وشي جين بينج (أرشيفية)

جلوبال تايمز: الصين وروسيا.. تحالف يقلق الولايات المتحدة

مصطفى السعيد 20 ديسمبر 2017 23:23

" العلاقة بين الصين وروسيا هي أهم عامل في التوازن الاستراتيجي العالمي الحالي، وينبغي أن تستمر في التطور باتجاه شراكة استراتيجية ضد أي نوع من المخاطر، جاء هذا في افتتاحية صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية التي كانت دائما تنشر الايديولوجية الأكثر تحفظا للحزب الشيوعي.


ووضعت الصحيفة الصين وروسيا في مواجهة سيادة الولايات المتحدة، وأشارت إلى الصراع الذي تعيشه الدولتان مع واشنطن، وخلص الافتتاحية نفسها إلى أن "الخط المتشدد" للرئيس  دونالد ترامب في مواجهة بكين وموسكو، يجعل من المستحيل تقريبا على العاصمتين "الحفاظ على علاقة سلسة" مع الأمة الأمريكية.


وتلخص رسالة الصحيفة التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي الصيني، المنعطف الهام الذي سجلته العلاقات بين الدولتين منذ تفكك الاتحاد السوفيتي وخاصة بعد وصول الرئيس "شي جين بينج" إلى السلطة.


ويجب التذكير بأنه بعد أن كانت للحليفة المقربة أيديولوجية مشتركة (الماركسية اللينينية) غرقت موسكو وبكين في أزمة عميقة بعد وفاة ستالين، حتى إنها أوشكت أن تؤدي إلى حرب مفتوحة في 1969، وانتهت فقط بنهاية الحرب الباردة.


وخلال القمة الأخيرة لـ"طريق الحرير الجديد" التي عقدت في بكين مايو الماضي، أكد شي جين بينغ أمام فلاديمير بوتين أن العلاقات مع روسيا تعد الآن "خيارا استراتيجيا" للصين، وعندما اجتمعوا مرة أخرى في يوليو، قال "شي" "إن هذا اللقاء هو الـ 22 خلال السنوات الـ 4 الماضية، ويقول الكثير عن علاقتنا".



 

علاقات تاريخية

 

وسيعود الزعيمان إلى الحوار ، للاستفادة من منتدى التعاون الاقتصادي بين دول آسيا والباسفيك، الذي عقد في فيتنام، مما يعزز معني كلمات الرئيس الصيني الذي قال لوسائل الأعلام الروسية، إن العلاقات الثنائية "في أفضل لحظة في تاريخها".


وتهدف العلاقات التجارية المتنامية التي تتركز أساسا في قطاعات الطاقة، والتي تعتزم فيها الصين استبدال الفحم بالغاز الروسي، بمثابة قناة لنهج أكثر حزما تجاه سياساتها الخارجية، وخاصة في آسيا.


في ذلك الوقت، اتهمت أيضا الصحيفة الصينية "جلوبال تايمز"، الغرب بالإبقاء على التحيز بشأن بكين وموسكو على الرغم من انتهاء الحرب الباردة، التي عرفت قرب البلدين لبعضهم بأنها شركاء وليسوا حلفاء عسكريين.


واختتمت الصين وروسيا مناوراتهما العسكرية الصاروخية الأخيرة، الأحد الماضي، والتي بدأت مع تصاعد التوتر في شبة الجزيرة الكورية، وتزامنت مع التحركات التي قام بها الجيش الأمريكي مؤخرا في المنطقة.


وقال المحلل العسكري سونغ تشونغ بينغ لصحيفة "تشاينا مورنينغ بوست" إن الهدف الرئيسي للمناورات هي الولايات المتحدة التي لديها صواريخ باليستية وكروز ويمكن أن تشكل تهديدا حقيقيا لكل من بكين وموسكو.


وعلى الرغم من الوئام الذي يبدو أنه قد تم تأسيسه بين ترامب وشي جين بينغ، فإن الحقيقة عكس ذلك تماما ومنذ أسابيع، يوجد تغيير في سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة التي يمكن أن تتراجع عن الوعود التي قطعها الرئيس الأمريكي للصين خلال حملته الانتخابية.


وحتى مع شكر ترامب له ​​في عدة مناسبات بسبب تعاونه في أزمة كوريا الشمالية، لا ينسى "شي جين بينغ" العجز التجاري الهائل الذي تراجع مع الولايات المتحدة، والذي بلغ 347 مليار دولار عام 2016.


ويقول جراجم أليسون، الذي شغل مناصب رفيعة في إدارتي رونالد ريجان وبيل كلينتون، "يمكننا أن نجد أنفسنا في غضون سته أشهر وسط حرب تجارية من شأنها أن تلحق ضررا بالغا بكلا البلدين".


اكدت أليسون، أن أي عمل تقوم به واشنطن يضر بالتجارة الصينية سيتسبب في اجراءات مضادة من بكين، وأن حدث أي تصعيد، سيلغى الانجازات الاقتصادية لترامب.


 

وبحسب صحيفة "جلوبال تايمز" فإن السياسة الأمنية الجديدة التي تنتهجها إدارة ترامب لتعزيز "هيمنة" الولايات المتحدة، وتوضح أن واشنطن أصبحت مؤخرا المخرب الرئيسي للقواعد الدولية وتتحدى التجارة الحرة.

 

رابط النص الأصلي 


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان