رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بينها مصر.. ترامب يهدد بقطع المساعدات عن الدول المصوتة لصالح فلسطين

بينها مصر.. ترامب يهدد بقطع المساعدات عن الدول المصوتة لصالح فلسطين

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

بينها مصر.. ترامب يهدد بقطع المساعدات عن الدول المصوتة لصالح فلسطين

وائل عبد الحميد 20 ديسمبر 2017 22:09

"ترامب يهدد بإنهاء المساعدات الأمريكية: نحن نراقب هؤلاء المصوتين في الأمم المتحدة".

 

هكذا عنونت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا حول تهديد الرئيس ترامب بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت لصالح مشروع قرار الجمعية العامة بالأمم المتحدة غدا الخميس الرافض لقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

بيان ترامب، الذي سلمه في آخر جلسات إدارته لهذا العام، أعقب خطابا من المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هالي حذرت فيه من أن الولايات المتحدة ستدون أسماء أي دولة تصوت لصالح مشروع القرار.

 

وقال ترامب: “هناك دول تأخذ أموالنا، ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنهم يأخذون الملايين بل مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا".

 

واستطرد: “حسنا، نحن نراقب هؤلاء، فليصوتوا ضدنا، سنوفر الكثير من الأموال، لا نكترث".

 

وتابعت نيويورك تايمز: “من الصعب معرفة كيف سينفذ ترامب تهديده بقطع المساعدات المالية، لا سيما وأنها ترتبط بعدد من الحلفاء الإستراتيجيين".

 

وأردفت: "الولايات المتحدة منحت 77.4 مليار دولار مساعدات خارجية لمصر خلال الفترة بين 1948 حتى 2016، بحسب "هيئة بحوث الكونجرس"، والتي تتضمن 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية منذ 1987".

 

ومن المقرر أن تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة الخميس على مشروع قرار يدين اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويحث على عدم نقل سفارة أي دولة إلى المدينة المقدسة.

 

الإثنين، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار تقدمت به مصر في مجلس الأمن يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وذكرت تقارير أن هالي أرسلت خطابا إلى 180 دولة ذكرت خلاله أن "إدارة ترامب "تطلب من الدول الأخذ في الاعتبار  الصداقة التاريخية والشراكة والدعم الأمريكي الممتد، واحترام قرار واشنطن بشأن سفارتها".

 

ومضت تقول: "سيراقب الرئيس ترامب جلسة التصويت بحرص، وطلب مني أن أكتب له تقريرا يشمل أسماء الدول التي تصوت ضدنا".

 

وأردفت: "سندون كل تصويت يتعلق بهذا الأمر".

 

وجاءت تغريدة هالي أكثر حدة حيث كتبت عبر حسابها على تويتر: “في الأمم المتحدة، يطلب منا دوما أن نفعل الكثير ونعطي الكثير. ولذلك عندما نتخذ قرارا برغبة الشعب الأمريكي، بشأن مكان سفارتنا، لا نتوقع أن يستهدفنا هؤلاء الذين ساعدناهم".

 

وتابعت: “الخميس سيكون هناك تصويت ينتقد اختيارنا، وستأخذ الولايات المتحدة الأسماء".

 

 

ممارسات نيكي هالي أعادت إلى الأذهان سلوك بعض الدبلوماسيين في الفترة التي سبقت الغزو الأمريكي للعراق، وتحديدا عام 2002، عندما شن الرئيس جورج بوش الابن حملة ضد فرنسا ومعارضين آخرين لتلك الحملة العسكرية والذين رفضوا دعم قرار بريطاني بمجلس الأمن لمنح تفويض بالحرب.

 

واضطرت بريطانيا آنذاك إلى سحب مشروع القرار الخاص بغزو العراق لتأكيده من أنه لن يتم تمريره جراء المعارضة القوية.

 

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان