رئيس التحرير: عادل صبري 05:26 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إستراتيجية ترامب للأمن القومي.. « أنا مش عارفني »

إستراتيجية ترامب للأمن القومي..  « أنا مش عارفني  »

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

إستراتيجية ترامب للأمن القومي.. « أنا مش عارفني »

وائل عبد الحميد 19 ديسمبر 2017 23:43

"إستراتيجية ترامب للأمن القومي تتجاهل دونالد ترامب"

 

 

عنوان تقرير أورده موقع ديلي بيست الأمريكي حول التناقض بين محتوى الإستراتيجية التي أعلنت عنها إدارة ترامب مؤخرا، وبين شخصية الرئيس الرئيس الأمريكي التي يعرفه بها العالم.

 

عنوان الموقع الأمريكي ربما يستدعي إلى الأذهان الأغنية الشعبية الشهيرة التي شدا بها المطرب عبد الباسط حمودة "أنا مش عارفني"، التي أبرزت التناقض بين الحقيقة التي أصبح عليها المرء، وبين ما يصبو أن يكون عليه.

 

وتابع التقرير : “من المفترض أن تكون هي إستراتيجية الرئيس التي يتعامل بها مع العالم، لكن ما شاهدناه في الواقع هو "رواية هواة"، كتبها مساعدون يتخيلون أن ترامب ممثل عقلاني ثابت على مبدأ".

 

وعلى مدى عام كامل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثقته في نظيره الروسي فلاديمير  بوتين، بينما يحذر رؤساء أجهزة المخابرات والمؤسسة العسكرية داخل الولايات المتحدة من ممارسات موسكو العدوانية.

 

وعلاوة على ذلك، احتفى ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينج مقدما له "كعكة شيكولاتة" رغم أنه توعد بكين في وقت سابق بحرب تجارية.

 

بيد أن إستراتيجية ترامب للأمن القومي وصفت روسيا والصين بالقوتين الرجعيتين، والغريمين المباشرين.

 

إيلان جولدنبرج، مسؤول السياسية الخارجية السابق في إدارة أوباما قال: “ثمة عالمان مختلفان، أحدهما عملية صناعة قرار جيدة، والثاني هو عالم دونالد ترامب الذي يضغط على الزر الأمر ويفجر كل شيء".

 

واستطرد التقرير: “يبدو الأمر كما لو أن مستشار الأمن القومي الأمريكي ماكماستر أراد إحلال الواقع الرئاسي لترامب بالخيال الذي يتمناه".

 

مثال آخر على التناقض، بحسب التقرير،  يتجلى في تأكيد إستراتيجية الأمن القومي استمرار الترويج للقيم الأمريكية وتشجيع هؤلاء الذين يكافحون من أجل الكرامة الإنسانية داخل مجتمعاتهم، لكن في واقع الأمر، بحسب ديلي بيست، فإن "ترامب يفضل الدعم الصريح للحكام السلطويين ومنتهكي حقوق الإنسان".

 

ووضع  التقرير أسماء  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظرائه التركي رجب طيب أردوغان والفلبيني ديورتي، والروسي فلادمير بوتين والصيني شي جين بينج، والعائلة المالكة السعودية تحت هذه الفئة المشار إليها.

 

 

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان