رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتبان أمريكيان: مصر حليف مزعج للولايات المتحدة

كاتبان أمريكيان: مصر حليف مزعج للولايات المتحدة

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب

كاتبان أمريكيان: مصر حليف مزعج للولايات المتحدة

بسيوني الوكيل 19 ديسمبر 2017 14:23

"في الواقع، مصر حليف مزعج".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، مقالًا للكاتبين؛ "أندرو ميلر" و"ريتشارد سوكولسكيديك"، حول "التراجع" في العلاقات الأمريكية المصرية لصالح روسيا.

 

واستهلّ الكاتبان المقال بعبارة: "عندما يزور نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس مصر يوم الأربعاء، فإنّه يسير على خُطى عدد لا يحصى من المسئولين الأمريكيين الذين توقفوا في القاهرة للثناء على الشراكة الاستراتيجية، بين الولايات المتحدة ومصر".

 

واعتبرا أن هذه الطريقة التي تم السير عليها خلال السنوات الماضية، أصبحت نقطة محادثة قديمة فارغة وسيئة، ولا ينبغي أن يستمر بنس فيها.

 

ورأى الكاتبان أن "المصالح الأمريكية المصرية في تباين بشكل متزايد والعلاقة الآن أقلّ مما كانت عليه في السابق، بنس يجب أن يوضِّح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن الدولتين تحتاجان لإعادة الوضع السابق في العلاقات، مع البدء بمسألة التقليص الكبير في المساعدات العسكرية الأمريكية".

 

وأضاف المقال: "بالإضافة للحفاظ على أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، هذا سوف يبعث برسالة هامة لباقي متلقي المساعدة الأمريكية، وهي أن دعمنا ليس بلا شروط، كما سوف يساعد في إلغاء فكرة أنّ هذا شوّه العلاقات المصرية الأمريكية".

 

واعتبر المقال أنّ أية شكوك بشأن كون مصر لم تعد شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، أزيلت مع الاتفاق الأولي، المصري الروسي الذي يمنح حق الاستخدام المتبادل للقواعد الجوية بين البلدين. 

وقال الكاتبان: إنّ "هذا فقط هو المثال الأحدث للسلوك غير الودّي من صديق مزعوم"، مشيران إلى أن "مصر قدمت دعمًا عسكريًا ثابتًا للجنرال خليفة حفتر الذي يخوض جيشه الوطني الليبي مواجهات مع قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليًا ومدعومة من الولايات المتحدة".

وبحسب المقال، فقد عارضت مصر مع روسيا الولايات المتحدة في الأمم المتحدة حول قضايا تتعلق بسوريا وفلسطين وإسرائيل، كما تمّ الكشف عن التعاون العسكري والاقتصادي المصري مع كوريا الشمالية وفي هذا العام.

 

ورأى الكاتبان أنّ واشنطن لم تستوعب حقيقة جديدة، وهي أنّه بسبب تدهورها الداخلي، لم تعد مصر تمثل ثُقلًا إقليميًا يمكن للولايات المتحدة من خلاله أن تثبت سياستها في الشرق الأوسط.

 

وقال الكاتبان إنَّ حكومة السيسي قد ساهمت بقليل في الحملة ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وتتجاهل بشكل ثابت العروض الأمريكية لتدريب القوات المصرية على أسلوب وتكتيكات مواجهة التمرد التي يمكن أن تساعد في مواجهة التمرد في سيناء.

 

واعتبرا أنّ أهمية وصول الولايات المتحدة إلى المجال الجوي المصري قد تراجعت؛ وأن الامتيازات الأمريكية في قناة السويس مبالغ فيها بشكل كبير.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان