رئيس التحرير: عادل صبري 05:50 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محلل إسرائيلي: بزيارة بنس للحائط .. ترامب يسكب الوقود على النار

محلل إسرائيلي: بزيارة بنس للحائط .. ترامب يسكب الوقود على النار

صحافة أجنبية

فلسطينيون يحرقون صورة مايك بنس

محلل إسرائيلي: بزيارة بنس للحائط .. ترامب يسكب الوقود على النار

بسيوني الوكيل 18 ديسمبر 2017 09:40

"إدارة ترامب تسكب الوقود على النار بالتزامن مع زيارة مايك بنس إلى إسرائيل".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا للكاتب "آموس هاريل" حول التداعيات المتوقعة لزيارة بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القدس المحتلة.

 

 وقال هاريل في التحليل الذي نشرته الصحيفة اليوم على موقعها الإلكتروني إن :" النار المحدودة التي أشعلتها إدارة ترامب في 6 ديسمبر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بسبب اعتراف الرئيس بالقدس عاصمة لإسرائيل من المتوقع أن تستمر على الأقل أسبوعا آخر. إنها نتيجة الجدول الزمني الجديد لزيارة نائب الرئيس الذي من المقرر أن يصل القدس يوم الأربعاء".

 

وأضاف المحلل الإسرائيلي:" لقد أضافت الإدارة الوقود إلى النار بسبب  زيارة بنس المتوقعة إلى الحائط الغربي (حائط البراق)"، مشيرا إلى أن بنس لم يكن أول مسئول أمريكي يزور الجدار، حيث استغل ترامب فرصة زيارته لإسرائيل في مايو الماضي لالتقاط صورا بجوار الحائط.

 

وسبق زيارة بنس اتصال هاتفي من ممثل البيت الأبيض للصحفيين الإسرائيليين تضمن الكشف عن أن نائب الرئيس سوف يزور الحائط كجزء من زيارته الرسمية، وأن الإدارة لا تستطيع أن تتصور اتفاقية سلام لا يكون فيها الجدار جزء من إسرائيل.

 

وعلق المحلل على هذا التصور بقوله:" هذا أيضا هو موقف الأغلبية العظمى من الإسرائيليين، ولكن من المشكوك فيه إذا ما كان إعلان مثل هذا في هذا التوقيت سوف يساعد بالضرورة على تهدئة الأجواء".

 

وأضاف:" مع هذا الجهد الهام يبدو أن إدارة أوباما تمكنت من إضافة لمسة دينية إلى إعلان الرئيس".

 

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن حركة فتح، أعلنت في ردها على الزيارة عدة أيام من الغضب في القدس والأراضي الفلسطينية سوف تبدأ يوم الأربعاء وتستمر حتى صلاة الجمعة.

 

ورأى الكاتب أن هذا الإعلان يعني أن احتجاجات الفلسطينيين والتي يكون بعضها عنيف سوف تستمر على مدار الأسبوع، متوقعا أنه "في حال مر يوم الجمعة بهدوء سوف نكون قادرين أخيرا على الحديث عن نهاية اضطرابات ترامب".

 

ودعت حركة فتح الحركات السياسية في الضفة الغربية والتي يترأسها الرئيس محمود عباس، السبت الماضي الفلسطينيين إلى مظاهرة ضخمة منتصف الأسبوع المقبل احتجاجا على زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى القدس، وتعبيرا عن رفض قرار واشنطن الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لدولة الاحتلال.

 

وتتواصل تداعيات قرار ترامب بشأن القدس الذي شكل خروجا على السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود، مع مظاهرات غاضبة في الدول العربية والإسلامية وكذلك صدامات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما دفع قرار ترامب في 6 ديسمبر نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، بالرئيس الفلسطيني إلى إلغاء لقاء كان مقررا مع بنس الأربعاء في القدس محذرا من أنه لم يعد لواشنطن أي دور تؤديه في عملية السلام.

وفي نيويورك ينظر مجلس الأمن الدولي اعتبارا من الاثنين في مشروع قرار طرحته مصر السبت ويؤكد أن أي قرار أحادي الجانب حول وضع القدس ليس له أي مفعول قانوني ويجب إبطاله.

 

ويشدد مشروع القرار على أن مسألة القدس "يجب حلها عبر المفاوضات" ويعبر "عن أسف شديد للقرارات الأخيرة بخصوص وضع القدس" دون الإشارة تحديدا إلى خطوة ترامب.

 

ويؤكد مشروع القرار أن "أية قرارات وأعمال تبدو وكأنها تغير طابع أو وضع أو التركيبة الديمغرافية" للقدس "ليس لها أي مفعول قانوني وهي باطلة ويجب إلغاؤها".

 

وقال دبلوماسيون إنهم يتوقعون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع القرار فيما يرتقب أن تؤيد كل الدول الأعضاء الـ14 الأخرى النص.

 

رابط الموضوع الأصلي من هنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان