رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

رويترز: ما أشبه حفتر بالسيسي

رويترز: ما أشبه حفتر بالسيسي

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي وخليفة حفتر (أرشيفية)

رويترز: ما أشبه حفتر بالسيسي

وائل عبد الحميد 17 ديسمبر 2017 23:54

"تعليقات حفتر، التي أدلى بها في حفل تخريج دفعة عسكرية، اليوم الأحد،  تستدعي إلى الأذهان تصريحات الجنرال عبد الفتاح السيسي عندما كان يختبر الموقف على الأرض قبل أن يترشح للرئاسة، ويفوز بالمنصب عام 2014”، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

جاء ذلك تعقيبا من الوكالة البريطانية على تصريحات القائد العسكري الليبي في شرق ليبيا خليفة حفتر بأن سيستمع إلى "إرادة الشعب"، في أقوى إشارة إلى رغبته في خوض انتخابات الرئاسة العام المقبل.

 

وإلى نص التقرير

 

خليفة حفتر، القائد العسكري في شرق ليبيا، الذي تتحكم قواته في أجزاء من الدولة قال اليوم الأحد إنه سوف يستمع إلى "إرادة الشعب"، في أقوى إشارة حتى الآن إلى أنه قد يعلن ترشحه في الانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل.

 

ويصور حفتر نفسه كرجل قوي قادر على إنهاء الفوضى التي قبضت على ليبيا منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

 

تعليقات حفتر، التي أدلى بها في حفل تخريج دفعة عسكرية، تستدعي إلى الأذهان تصريحات الجنرال عبد الفتاح السيسي عندما كان يختبر الموقف على الأرض قبل أن يترشح للرئاسة، ويفوز بالمنصب عام 2014.

 

وبينما بنى السيسي دعمه القوى في أعقاب إطاحته بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013، يتحدث مؤيدون لحفتر عن موقف مشابه يتطور في ليبيا، حيث تجمعت حشود  لدعم القائد العسكري في بعض المدن الشرقية الليبية مطالبين إياه بالترشح.

 

وقال حفتر خلال الخطاب: "نعلن بوضوح بشكل لا لبس فيه امتثالنا الكامل لأوامر الشعب الليبي الحر سيد أرضه".

 

تعليقات حفتر أدلى بها في مدينة بنغازي، المدينة التي استطاعت قواته طرد المسلحين الإسلاميين منها في أعقاب معركة دامت ثلاث سنوات.

 

حفتر، الجنرال الذي ينتمي لعهد القذافي، رفض سلسلة المباحثات بقيادة الأمم المتحدة لتقريب الاختلافات بين الإدراتين الليبيتين الغريمتين، إحداهما ترتبط به في الشرق، والأخرى تدعمها الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس.

 

وتابع حفتر: “كل الحوارات بدءا من غدامس وانتهاء بتونس ومرورا بجنيف والصخيرات مجرد حبر على الورق".

 

ودشنت الأمم المتحدة جولة جديدة من المحادثات في سبتمبر بين الفصائل المتنازعة للإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية بليبيبا المزمع إجراؤهما عام 2018، لكنها باءت بالفشل بعد شهر واحد لم يتم خلاله إبرام أي اتفاق.

 

عقبة كبرى عرقلت حدوث تقدم تمثلت في أن حفتر يحظى بشعبية بعض الليبيين في الشرق الخائفين من الفوضى، لكنه يواجه معارضة من الكثيرين في غرب ليبيا.


 

وفي خطابه، أردف حفتر أن قواته، المعروفة باسم الجيش الوطني الليبي يمكن فقط أن تخضع لسلطة ينتخبها الشعب الليبي، في إشارة متزايدة على أنه سيشارك في الانتخابات.

 

ويغرق جزء كبير من الدولة الشمال إفريقية في الفوضى منذ سقوط القذافي، حيث منح ذلك مساحة إلى المسلحين الإسلاميين وشبكات التهريب التي أرسلت مئات الآلاف من المهاجرين في أرجاء البحر المتوسط إلى أوروبا.

 

رابط النص الأصلي 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان