رئيس التحرير: عادل صبري 09:40 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: الحب والسلام.. أحلام السوريين في 2018

الفرنسية: الحب والسلام.. أحلام السوريين في 2018

صحافة أجنبية

دمشق يسوده الحزب في نهاية العام

الفرنسية: الحب والسلام.. أحلام السوريين في 2018

جبريل محمد 17 ديسمبر 2017 22:13

مع اقتراب نهاية العام، لا يشيء يتمناه السوريون في العام الجديد أكثر من عودة السلام للبلاد التي عانت من ويلات الحروب والقتال لسنوات طويلة.

 

وعلى أحد مقاهي دمشق، تجلس الطالبة الجامعية "سولاف حمود" شاردة الذهن تفكر بما حدث في بلادها التي كانت في الماضي تتلألأ في مثل هذا الوقت من السنة، وبدلا من الشجيرات التي كانت تملا الشوارع وتتزين بالمربعات الملونة والبطاقات التي تحمل الآمال، أصبح الحزن هو السمة المميزة .

 

وتقول حمود بنبرة حزينة "لا أتنمى أكثر من عودة أصدقائي المشردين"، وتضيف الفتاة التي تبلغ من العمر 25 عاما، إنها ليس لديها العديد من الأمنيات في العام الجديد، لكنها ترغب حقا عودة الحب والسلام في العام الجديد".

 

وأضافت:" كل عام أقف أمام شجرة الميلاد وأتمنى عودة أصدقائي المشردين، لعلها تتحقق يوما ما، لكن الشيء الأكثر أهمية أننا ما زلنا نأمل مواصلة المحاولة".

 

ورغم أن سوريا دولة مسلمة، فإن العديد من السوريين يحتفلون بعيد الميلاد.

 

وفي حين يتمنى البعض السفر، والعثور على الفتاة التي يتمناها، البعض الآخر يصلي من أجل الجيل الذي احرقته الحرب، بما في الشبان الذين يأملون في التهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية".

 

ونقلت الوكالة عن "محمد شرف" قوله:" لقد كانت رغباتنا كبيرة، نتمنى أن نعيش بسلام..  كل إنسان يرغب في البقاء في المنزل وليس الرحيل".

 

ورغم نجاتها من الدمار الهائل الذي أصاب مدن سورية أخرى، إلا أن دمشق لا تزال تواجه هجمات صاروخية وقذائف هاون تطلقها المعارضة التي تسيطر على الضواحي.

 

وقتل أكثر من 340 ألف شخص في سوريا منذ بدء القتال مارس 2011، وفر أكثر من خمسة ملايين شخص للخارج كلاجئين.

 

وبالنسبة لـ "راغد جرمقاني" فإن الآمال في سلامة أحبائها أصبحت أكثر من مجرد تمنياتي، وتقول ربة المنزل البالغة من العمر 29 عاما:" هذه أمور نطلبها كل يوم أن تتوقف قذائف الهاون وتنتهي الحرب وهذه صلوات وليست أمنيات".

 

ونقلت الوكالة عن "جمعة إبراهيم" قوله:" رغبتي كل عام وكل لحظة، أن يتوقف سفك الدماء لأنني أصبحت لا أتحمل إطلاق النار المستمر.. .. وطالما الحرب مستمرة، فسوف تظل الأماني لأن أقل شيء يمكن للشخص فعله في ظل الحرب هو الأحلام". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان