رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة إسبانية تكشف دور « المستعربين » في قمع احتجاجات القدس

صحيفة إسبانية تكشف دور « المستعربين » في قمع احتجاجات القدس

مصطفى السعيد 17 ديسمبر 2017 16:36

كشفت صحيفة إلموندو الإسبانية تفاصيل الدور الذي تلعبه ما تسمى "وحدة المستعربين" داخل الأرض المحتلة في قمع الاحتجاجات الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

 

ومنذ قرار ترامب، ينظم الفلسطينيون احتجاجات تشتبك معها قوات الاحتلال.

 


ولفتت الصحيفة إلى عمليات اعتقال خفية ضد محتجين لا تظهر على شاشات المراقبة، لأن نجاحها يعتمد على عدم ملاحظة أحد.


وأشارت إلى أن المنوط بتنفيذ  تلك العمليات وحدة إسرائيلية تحمل اسم "المستعربين"  شكلها عملاء متخصصون في "التمويه" ويتحدث أفرادها العربية بطلاقة ولهم ملامح عربية، ويندسون بين الفلسطينيين الذين يواجهون جنود الاحتلال، ومن ثم يقوموا باعتقال الأشخاص الرئيسيين المسؤولين والمتصدرين للاحتجاج.

 

وعندما تجمع نحو 200 فلسطيني في احتجاج، وحرقوا الإطارات وألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز "بيت ايل"، على مشارف مدينة رام الله في المنطقة التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 67، فوجئوا بأن مندسين من وحدة "المستعربين"  تسللوا بين هؤلاء.


وفي خضم الاشتباكات، اعتقل عدد من عملاء التخفي (المستعربين) الذين تمكنوا من الاندساس وسط الاحتجاج والامساك بثلاثة فلسطينيين، وتم تصوير أحدهم قبل وقت قصير يقوم بإطلاق زجاجة مولوتوف ضد القوات الإسرائيلية.


لحظة الاحتجاز هي الأكثر إثارة، عندما يدرك الفلسطينيون المحتجون فجأة، أن رفيقهم الملثم بـ"الكوفية" والعلم الفلسطيني هو في الواقع "مستعرب"، وفي غضون ثوان قليله، قام "الوكيل" باعتقال الشاب الفلسطيني وأخذه إلى الجانب الإسرائيلي، ووجه المسدس الذي أخفاه إلى الفلسطينيين الذين فوجئوا، ليتراجعوا.


أحد عملاء إسرائيل ارتكب خطأ يمكن أن يعني إنهاء عمل الوحدة، عند اعتقال الشبان حيث كشف عن وجهه أمام الكاميرات.



ولم تعلن الشرطة الإسرائيلية، تفاصيل حول ما حدث في رام الله، واكتفت بمجرد إشارة والقول إن "عددا من المشتبه بهم احتجزوا في عملية خاصة".

ويتحدث أعضاء وحدة "المستعربين" الموجودين في الشرطة والجيش اللغة العربية بلكنة فلسطينية، كما لو كانت لغتهم الأم، ويتعاملون بعادات وتقاليد الفلسطينيين وثقافتهم بشكل دقيق، بالإضافة إلى اتباع طريق في التخفي في دور أفراد عادية أو طواقم طبية باعه متجولين، يؤدون أدوارا تساعدهم على الاختفاء والتظاهر بأنهم فلسطينيون، ويتصدرون التظاهرات ويشاركون في إلقاء الحجارة والهتاف.


على الرغم من أن الفلسطينيين لم يتبعوا على نطاق واسع، تعليمات من الفصائل الرئيسية (حماس وفتح والجهاد) للتعبير عن غضبهم ضد قرار ترامب وإشعال انتفاضة جديدة، كانت الضفة الغربية مرة أخرى مسرحا لبعض الاضطرابات مع عدد من الجرحى الفلسطينيين.


وأعلن جهاز المخابرات الداخلي الإسرائيلي (الشباك)، مع استمرار عمليات التنكر، اعتقال مجموعة تابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خططت لعملية اختطاف في الضفة الغربية أثناء عيد الأنوار اليهودي.


وألقى حوالي 40 مستوطنا الحجارة على القرويين في قرية "بورين" الشمالية مدعيين أنهم رشقوا سيارات إسرائيلية على الطريق قبل وقت قصير.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان