رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحيفة أمريكية لـ ترامب: لا تقتل حل الدولتين .. وانقل السفارة للقدس الغربية

صحيفة أمريكية لـ ترامب: لا تقتل حل الدولتين .. وانقل السفارة للقدس الغربية

صحافة أجنبية

قرار ترامب بشأن القدس أثار موجة غضب عارمة في العالم

صحيفة أمريكية لـ ترامب: لا تقتل حل الدولتين .. وانقل السفارة للقدس الغربية

جبريل محمد 16 ديسمبر 2017 21:43

نصحت صحيفة "نيويورك تايمز" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة التخفيف من الغضب العربي والإسلامي بسبب قراره بشأن القدس، بالتأكيد على أن السفارة سوف تنقل للقدس الغربية التي تسيطر عليها إسرائيل، والتلميح لرغبته في الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، ربما يجد البعض سياسة الشرق الأوسط مربكة؟ فهناك ادعاءات ومطالبات لترتيب فقط من يستحق أن يحكم قطعة من الأرض؟ إدارة ترامب جعلت الأمور أكثر حيرة وإرباكا.

 

أولا، أعلن الرئيس دونالد ترامب في 6 ديسمبر اعترافه رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وألقى جانبا 70 عاما من الحياد الأمريكي الحذر، وغضب الفلسطينيين الذين يريدون أيضا ان تكون عاصمتهم القدس، ثم، هذا الأسبوع، قال وزير الخارجية "ريكس تيلرسون" إن" الولايات المتحدة لن تتحرك لنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس حتى 2020، وجوازات سفر الأميركيين المولودين في القدس سوف يكتب فيها أنهم ولدوا في القدس، وليس إسرائيل، ولن تحدد خرائط الحكومة الأمريكية القدس على أنها داخل إسرائيل.

 

وارجع تيلرسون سبب التأخير في تنفيذ القرار إلى أسباب لوجستية، ومنذ قرار ترامب، تعم الشرق الأوسط احتجاجات رفضا للقرار الأمريكي، وانتقد اكثر من 50 من قادة العالم الإسلامي في اسطنبول القرار، وحثوا العالم على الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وفي بروكسل، رفض معظم قادة الاتحاد الأوروبي، أحد أكبر المانحين للسلطة الفلسطينية، السير وراء ترامب.

 

وبحسب الصحيفة، التراجع عن القرار لن يكون ذو فائدة، فقد أطلقت القوات الاسرائيلية النار الجمعة على مظاهرات في غزة والضفة مما أدى لإصابة أكثر من 300 شخص.

 

ومن المقرر أن يزور نائب الرئيس "مايك بينس" إسرائيل الأسبوع المقبل، ورفض الزعماء الفلسطينيون مقابلته، ويقول مسؤولو الإدارة إنهم يدركون أن الفلسطينيين "قد يحتاجون إلى فترة للتأقلم".

 

الحكومة الإسرائيلية كانت متواجدة في القدس الغربية منذ 1948، وخلال حرب 1967، احتلت المدينة بأكملها، إلا أن الولايات المتحدة، ومعظم دول العالم رفضت الاعتراف بتلك الخطوة حتى يتم التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

 

لكن الولايات المتحدة اعترفت ،الجمعة، بالجدار الغربي للقدس بالتبعية لإسرائيل، ويعني هذا أن بعض اقدس المواقع الاسلامية ستكون في النهاية جزءا من إسرائيل، وهذه المرة كانوا حريصين على القول إن الحدود النهائية لإسرائيل، وأي دولة فلسطينية يجب أن تكون في إطار المفاوضات، بحسب الصحيفة.

 

ويصر ترامب على أنه ما زال يعتزم مواصلة مفاوضات السلام، ولكن بذل أي جهد في هذه الإطار دائما صعب، وفي هذه اللحظة المشحونة، مع وجود خيارات متضائلة، فإن المهمة الأولى للقيادة الفلسطينية وغيرها تتمثل في تهدئة العنف الذي يمكن أن يجتاح المنطقة بتكلفة باهظة لجميع الأطراف، وإذا أراد الزعماء الفلسطينيون والأوروبيون أن يبقى حل الدولتين، فينبغي أن يؤكدوا مجددا على أهمية تقرير مستقبل القدس من خلال المفاوضات.

 

ومن جانبه، يجب على الرئيس ترامب أن يخفف من أضرار قراره بالتأكيد على أن السفارة عندما تنتقل ستكون في القدس الغربية، وهي إشارة إلى أن الولايات المتحدة تريد الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة فلسطين كجزء من اتفاق سلام.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان