رئيس التحرير: عادل صبري 11:08 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: بعد هزيمة داعش.. أين جنود الخلافة؟

الفرنسية: بعد هزيمة داعش.. أين جنود الخلافة؟

صحافة أجنبية

جنود الخلافة مازالوا يزعجون العالم

الفرنسية: بعد هزيمة داعش.. أين جنود الخلافة؟

جبريل محمد 16 ديسمبر 2017 17:55

40 ألف شخص سافروا من مختلف أنحاء العالم للانضمام لتنظيم الدولة "داعش"، حيث احتلوا أراضي واسعة في سوريا والعراق واعلنوا الخلافة عام 2014.

 

ويعتقد أن بضعة آلاف لا يزالون يقاتلون مع داعش من أجل البقاء، بعدما فقد معظم الأرضي التي كان يسيطر عليها جراء الحملة التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وينضم تحت لوائه قوات عراقية وسورية.

 

ولكن ماذا حدث لباقي جنود الخلافة؟ تساؤل طرحته وكالة الأنباء الفرنسية لتسليط الضوء على مصير الألاف التي كانت تقاتل تحت لواء التنظيم الإرهابي.

 

وقالت الوكالة، من المؤكد أن الالاف قتلوا في المعارك العنيفة، إلا أن خبراء أمريكيين يعتقدون أن الكثيرين نجوا وهو ما يشكل تهديدا كبيرا.

 

وبحسب "سيث جونز" مدير مركز السياسة الدولية للأمن والدفاع في مؤسسة "راند" فأن القضية الأساسية تكمن في عدد القتلى، وعدد الذين لا يزالون على استعداد للقتال؟ والذين ذهبوا إلى مكان آخر للقتال؟، أو كم عدد الذين لديهم رغبة في الاستسلام؟ لا أعتقد أن لدينا إجابات واضحة.

 

وأوضحت الوكالة أن جماعات مكافحة الإرهاب الدولية تسعى بكل الوسائل للإجابة عن هذه الأسئلة، ومعرفة أسماء هولاء وعددهم الصحيح.

 

وفي فرنسا، يقول المسؤولون، إن" نحو 1700 شخص سافروا للعراق وسوريا منذ عام 2013 للانضمام لداعش، ومن بين هؤلاء، قتل حوالي 450 شخصا، وعاد 250 لفرنسا.

 

وقال وزير الخارجية "جان ايف لو دريان" في ديسمبر الجاري، إن" نحو 500 شخص لا يزالون في ساحة القتال بالعراق وسوريا ويصعب عليهم العودة لفرنسا، ولكن هذا يترك حوالي 500 أخرين لا يعرف مصيرهم أو مكان تواجدهم وكثير منهم لديهم مهارات قتالية.

 

وقدرت اخصائية مكافحة الارهاب "بروس هوفمان" خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، أن "الاف" هربوا من منطقة الحرب، وبعضهم على الأرجح في البلقان، في انتظار الفرصة للتسلل إلى أوروبا".

 

وبحسب "توماس ساندرسون" الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فقد سافر بعض المقاتلين إلى جبهات جهاد أخرى.

 

على سبيل المثال، قال، إن" ما لا يقل عن 80 مقاتلا انضموا منذ مايو  الماضي لجماعة أبو سياف المتحالفين مع التنظيم ويقاتلون القوات الحكومية في جنوبي الفلبين.

 

ونقلت الوكالة عن السكان في شمال أفغانستان قولهم، إن" المحاربين القدامى من فرنسا أو من دول شمال أفريقيا أقاموا مؤخرا معسكرا هناك".

 

وبحسب الوكالة، فإن المقاتلين لديهم خيار الذهاب لمناطق الصراع الأخرى في شمال أفريقيا، مثل ليبيا والصومال واليمن، وأماكن أخرى حيث تقوم جماعات جهادية قريبة من داعش بعمليات تمرد.

 

هزيمة داعش في سوريا لم تغلق طرق الهروب، فقد تمكن مقاتلو داعش من الاندماج وسط اللاجئين المدنيين أو التسلل إلى تركيا، خاصة أن الكثيرون منهم ليس لديهم الكثير من الخيارات، سوى القتال الذي يفضلونه عن العودة لبلدانهم حيث يواجهون السجن في معظم الحالات، بحسب جونز.

 

وقال:" بالنسبة للكثيرين، كانت رحلة في اتجاه واحد، أرادوا العيش في ظل الخلافة بشكل دائم، لذلك نحن لا تحدث أي خطوة كبيرة للوراء". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان