رئيس التحرير: عادل صبري 07:07 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ترامب يثق بالدعم الروسي في الصراع مع كوريا الشمالية

ترامب يثق بالدعم الروسي في الصراع مع كوريا الشمالية

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ترامب يثق بالدعم الروسي في الصراع مع كوريا الشمالية

مصطفى السعيد 16 ديسمبر 2017 12:52

ازدادت التوترات بين واشنطن وبيونج يانج بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، بعد عدة تجارب صواريخ قامت بها كوريا الشمالية وسلسلة من المناورات العسكرية الأمريكية بالتعاون مع كوريا الجنوبية في المنطقة.


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إن نظيرة الأميركي دونالد ترامب يأمل في الحصول على دعم موسكو في النزاع حول البرنامج النووي الكوري الشمالي.


وقال ترامب للصحفيين في البيت الابيض عقب اتصال هاتفي أجراه مع بوتين "ناقشنا مسألة كوريا الشمالية لأننا نود الحصول على مساعدة روسيا وهي مساعدة مهمة جدا"، فيما ذكرت واشنطن وموسكو إن محادثاتهما تدور حول كيفية تنفيذ المفاوضات مع بيونج يانج حول برنامجها النووي.


وفي الوقت نفسه، فإن آفاق التعاون الروسي الأمريكي تبدو بعيدة كل البعد عن التقارب المذكور، كما حدث في جلسة مجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية التي لم يحضرها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وانتقد فيها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي موسكو لاستمرارها في توظيف العمال الكوريين الشماليين في ظروف مماثلة للرق، حيث تتلقى بيونج يانج أموالا في المقابل.


وأكد السفير الروسي لدى الامم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن مهام العمال تتم على أساس اتفاق مع بيونج يانج يراعي حقوق هؤلاء الاشخاص.


كما انتقد تيلرسون الصين وزعم أن إمداداتها الخام إلى الدولة المجاورة تعيق جهود المجتمع الدولي لنزع فتيل الصراع، فيما أوضح نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة "وو هايتاو" أن الإجراءات الأحادية ضد كوريا الشمالية يجب القضاء عليها.


وكانت الدورة التي يرأسها وزير الخارجية الياباني "تارو كونو" وحضرها أيضا سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة "جا سونج نام"، موجهه في الأساس للتبادل، ولم تسفر من حيث المبدأ عن نتائج ملموسه.


وقال تيلرسون: سنبقى قنوات الاتصال مفتوحة، لكن يجب على كوريا الشمالية أن تفوز بنفسها بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وإن واشنطن لن تتسامح في الضغط على بيونج يانج.

 

وأضاف تليرسون "أن الولايات المتحدة لن تسمح لنظام بيونج يانج باحتجاز العالم رهينة، ولن تتسامح مع القوة النووية لكوريا الشمالية وستواصل الضغط من اجل تحقيق نزع سلاحها.


وفي الوقت نفسه، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة بأنها المسؤولة عن التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب انتهاج سياسة "الأنانية".


وأكد لافروف مجددا وجهة نظر موسكو بعدم وجود بديل للمفاوضات مع كوريا الشمالية وأن التصعيد العسكري سيكون له عواقب كارثية.


وبعد عدة تجارب صواريخ قامت بها كوريا الشمالية وسلسلة من المناورات العسكرية الأمريكية في المنطقة ازدادت التوترات بين واشنطن وبيونج يانج بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وهددت الولايات المتحدة بفرض مزيد من العقوبات على الدولة الشيوعية.

 

وقررت اليابان توسيع العقوبات المفروضة على بيونج يانج لتطوير برنامجها النووي والبالستي بتجميد أصول 19 شركة كورية شمالية أخرى وفقا لما ذكرته وزارة الشئون الخارجية في طوكيو.


وتطور الشركات المتضررة أنشطة في القطاع المالي، وتجارة النفط والفحم، فضلا عن توفير العمالة في الخارج.


وأوضح متحدث باسم الحكومة اليابانية أن العقوبات الجديدة هي رد على التجارب الأخيرة لكوريا الشمالية لنوع جديد من الصواريخ العابرة للقارات، وعدم احراز تقدم في الجهود الرامية إلى حل مشكلة اختطاف المواطنين اليابانية من قبل وكلاء كوريا الشمالية في سنوات السبعينات والثمانينيات.

 

ووفقا لطوكيو، فقد اختطف اليابانيون، من بين أهداف أخرى، لتعليم جواسيس كوريا الشمالية، ونفت بيونج يانج لسنوات عديدة علاقتها باختفاء المواطنين اليابانيين، وفي سبتمبر 2002 اعترف الزعيم الكوري آنذاك كيم جونغ ايل بعمليات الاختطاف للمرة الأولى.

 

اقرأ الموضوع الأصلي من هنا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان