رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إندبندنت: بن سلمان أكثر فشلا من المفتش كلوزو

إندبندنت: بن سلمان أكثر فشلا من المفتش كلوزو

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

إندبندنت: بن سلمان أكثر فشلا من المفتش كلوزو

بسيوني الوكيل 16 ديسمبر 2017 11:46

"مغامرات محمد بن سلمان المتهورة أضعفت موقف السعودية في العالم".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة" اندبندنت" البريطانية تقريرا حول سياسات ولي العهد السعودي الخارجية والتي "أتت بنتائج عكسية".

 

واستهلت الصحيفة التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني بعبارة:" بلا شك أن ولي العهد السعودي رجل العام في الشرق الأوسط، ولكن تأثيره البالغ ينبع بشكل أكبر من إخفاقاته مقارنة بنجاحه".

 

وقالت الصحيفة إن ولي العهد يتهم بكونه "ميكافيليا"، في سعيه لتمهيد طريقه إلى العرش وذلك بالتخلص من خصومه داخل وخارج الأسرة المالكة، "ولكن عندما يأتي هذا لموقف السعودية في العالم فإن حساباته الخاطئة تذكر بشخص أقل من مناورات ميكافيلي الماكرة و أكثر فشلا من شخصية المفتش "كلوزو".

 

المفتش كلوزو هو شخصية خيالية في الدراما الهزلية النمر الوردي للمخرج الأمريكي بليك إدواردز. و هو مفتش "أحمق" وغير كفء يعمل في مديرية الأمن الفرنسية، والذي ترتبط تحقيقاته دوماً بالفوضى والتخريب والتي تكون دائما بسببه، ومحاولاته في حل قضاياه عادة ما تؤدي إلى حدوث المصائب له ولمن حوله.

 

ورأت الصحيفة أن "الأمير الصغير المتهور والمتقلب انطلق في مغامرات تحقق بالضبط عكس ما كان يريده، مرارا وتكرارا".

 

وأضافت:" عندما أصبح والده الملك في 2015 قدم دعما للمسلحين المعارضين في سوريا"، مشيرة إلى أن ذلك ساهم في تحقيقها بعض النجاح ولكن تسبب في تدخل عسكري روسي شامل أدى إلى انتصار رئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

وذكرت الصحيفة أنه في نفس الوقت تقريبا، أطلق تدخلا عسكريا سعوديا أغلبه بالضربات الجوية في الحرب الأهلية في اليمن، وهي العملية التي أطلق عليها "عاصفة الحزم"، مشيرة إلى أن هذه الحرب لا زالت مستمرة بعد عامين ونصف، وقتل فيها 10 الاف شخص، وتركت 7 ملايين على الأقل مهددين بالمجاعة.

 

وترتكز سياسة ولي العهد الخارجية على المناهضة العنيفة لإيران وحلفائها الإقليميين، ولكن على العكس سياساته تؤدي إلى زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة، بحسب التقرير.

 

أما الخلاف مع قطر والذي لعبت فيه السعودية والإمارات الدور القيادي، فقد أدى إلى قرار بمقاطعة قطر، وهو الوضع المستمرة منذ 5 أشهر، وكان الاتهام الموجه إلى قطر هو دعم حركات متطرفة مثل تنظيم القاعدة وإقامة علاقات مع إيران.
 

ورأت الصحيفة أن نتيجة الحملة المناهضة لقطر دفعت الدولة الغنية الصغيرة إلى تعميق علاقاتها مع إيران.
 

وأشارت الصحيفة إلى الدور السعودي في الأزمة اللبنانية الأخير في نوفمبر الماضي، حيث لم تسمح السعودية لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بالمغادرة وأجبرته على الاستقالة.
 

وقالت الصحيفة إن:" الهدف من هذا السلوك غير المحسوب من السعودية كان على ما يبدو لإضعاف دور حزب الله وإيران في لبنان ولكن عمليا جعل الاثنان أقوى".

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان