رئيس التحرير: عادل صبري 09:03 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

AP: اللامبالاة.. منافس بوتين القوي في الانتخابات الرئاسية

AP: اللامبالاة.. منافس بوتين القوي في الانتخابات الرئاسية

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

AP: اللامبالاة.. منافس بوتين القوي في الانتخابات الرئاسية

جبريل محمد 15 ديسمبر 2017 21:37

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الروسية، واستطلاعات الرأي التي تشير لحصول الرئيس فلاديمير بوتين على 80% من الأصوات ليس هناك شك في نتائج الانتخابات المقررة 18 مارس المقبل، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

 

وقالت الوكالة، لكن هناك عقبة واحدة تقف في وجه "القيصر"، وهي اللامبالاة التي أصبحت معضلة تواجه مستشاريه اللذين يريدون أن يظهر بوتين قويا مثل السابق لإثبات أن التأييد الشعبي لم يتراجع بعد 18 عاما من وصوله لعرش الكرملين.  

 

وفى محاولة واضحة لحشد الاهتمام وجعل السابق الانتخابي قصير للحفاظ على حشد الناخبين، انتظر الرئيس البالغ من العمر 65 عاما حتى الاسبوع الماضي لإعلان اعتزامه الترشيح للرئاسة مرة اخرى.

 

وبحسب الوكالة، لم يتضح بعد محور حملة بوتين التي أعلنها رسميا أمام مجلس الشيوخ اليوم الجمعة، وقبل انتخابات 2012، كانت هناك حملة استقطاب عالية وموجة من المظاهرات الضخمة في موسكو ضد حكمه، لكن الآن، في غياب الاحتجاجات الكبرى يمكن بوتين أن يكون أكثر راحة.

 

وأدى ضم جزيرة القرم عام 2014 من أوكرانيا لتعزيز شعبيته التي ظلت مرتفعة رغم الهبوط في مستويات المعيشة، ولكن حاليا يسعى بوتين لاستغلال انتصاره في سوريا لحشد الدعم لحملته الانتخابية.

 

وقال "ليف جودكوف" رئيس هيئة استطلاع الرأي في "ليفادا-سينتر" إن" بوتين يحظى بتأييد واسع بين جميع الفئات بسبب سياسته الخارجية.. الدعاية شكلت صورته كزعيم قومي استعاد وضع روسيا العظيم".

 

وأضاف، " استطلاعات الرأي اظهرت أن شعبية بوتين اقوى في المناطق الريفية والبلدات الصغيرة، حيث يعتمد معظم الناس في تلقي الاخبار على التلفزيون الذى تديره الدولة، بجانب أن هذا الدعم الكبير نابع من غياب المنافس الحقيقي.

 

وفي الماضي أعلن البعض "جينادى زيوغانوف" والزعيم القومي المتطرف "فلاديمير جيرينوفسكى، "والليبرالي "غريغوري يافلينسكي" عزمهما الترشح، لكن الأحزاب التي يقودها زيوغانوف وزيرينوفسكي تمثل معارضة رمزية فقط في البرلمان.

 

وفي عام 2012، صوت 65 % من الناخبين المؤهلين، وفاز بوتين بنحو 64 %، وتوقع "جودكوف" أن تكون نسبة الإقبال هذه المرة أقل.

 

وفي مدينة "نيجني" في الأورال، التي أطلق عليها البعض اسم "البوترايد" لدعمها القوي للرئيس في الانتخابات الأخيرة، أعربت مجموعة شبابية مؤيدة للكرملين، عن قلقهم إزاء عدم مبالاة الناخبين، وهم يناضلون لحشد الدعم.

 

وقال نائب رئيس الحزب الديموقراطي "دميتري اردي" :" هناك معركة كبيرة لا تقتصر على الموارد اليوم بل أيضا على المعلومات".

 

وكان "الكسالي نافالني" الذي تحدى بوتين بسلسلة من الاحتجاجات الأخيرة يعرف على نطاق واسع أنه خصما مثيرا للاهتمام، ولكن الكرملين لا يريده في الانتخابات القادمة خوفا من زيادة نفوذه.

 

وسخر بوتين من "نافالنى" خلال المؤتمر الصحفي السنوي أمس، ووصفه بأنه رجل "يغرق روسيا في الفوضى". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان