رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فورين أفيرز: هذا هو خط إسرائيل الأحمر في سوريا

فورين أفيرز: هذا هو خط إسرائيل الأحمر في سوريا

صحافة أجنبية

نتنياهو يحذر من خطر المفاعل النووي الإيراني

فورين أفيرز: هذا هو خط إسرائيل الأحمر في سوريا

بسيوني الوكيل 15 ديسمبر 2017 08:28

"إسرائيل ترسم خطا أحمر في سوريا".. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية تقريرا تحليليا حول التواجد الإيراني في سوريا، والأسباب التي تدفع إسرائيل لإنهاء هذا التواجد في الدولة العربية التي مزقتها الحرب على مدار 6 سنوات.

    

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: "في وقت مبكر من هذا الشهر، عندما ضربت صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا قرب دمشق، والذي قيل إنه مقر لقوات إيرانية، كانت الرسالة المقصودة واضحة: إسرائيل لن تتسامح مع الوجود الدائم للميلشيات الإيرانية والبنية التحتية العسكرية في سوريا".

 

وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات عنيفة هزت دمشق وضواحيها وريفها مطلع الشهر الجاري، وأن الانفجارات ناجمة عن قصف صاروخي يرجح أن مصدره القوات الإسرائيلية، استهدف مواقع للقوات السورية وحلفاها الإيرانيين في الريف الجنوبي الغربي للعاصمة.

 

وأضافت المجلة:" هذا التواجد خط أحمر واضح للقيادة الإيرانية وهو ما جعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واضحا في رسالة فيديو صدرت بعد ساعات قليلة لاحقا قال فيها :" لن نسمح لإيران بترسيخ تواجدها العسكري في سوريا، كما تحاول أن تفعل، لهدف واضح وهو استئصال دولتنا".

 

أسباب توجيه إسرائيل رسالة لإيران واضحة، وهي أنها: لا تريد أن تصبح سوريا قاعدة أخرى للنظام الإيراني وحلفاؤه، كما أن القوات الموالية لإيران بالفعل تهدد إسرائيل من لبنان، حيث يعتقد مسئولون إسرائيليون أن حزب الله لديه أكثر من 100 ألف صاروخ، إضافة إلى أن طهران أقامت علاقة وثيقة مع حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المسلحة، والجناح العسكري لحماس، بحسب التقرير.

 

وأشار التقرير إلى تصريح للقائد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، في 2015 بعد أن وقعت إيران الاتفاقية النووية مع الولايات المتحدة، قال فيه إن "إسرائيل لن ترى (نهاية) هذه السنوات الـ 25 عاما وإن "إيران سوف تدعم أي شخص يضرب إسرائيل".

 

ورأت المجلة أنه منذ أن تدخلت روسيا في الحرب الأهلية السورية في خريف 2015 حدث تحول كبير، وهو أن إيران لم تعد القوة الأجنبية الأكثر قوة في سوريا، وإنما أصبحت روسيا.

 

وخلال زيارة خاطفة لسوريا الاثنين الماضي أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمرًا بسحب "قسم كبير" من القوات الروسية من سوريا، وذلك بعد أيام من إعلان موسكو "التحرير الكامل" لسوريا من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

 

وأضاف التقرير:" حتى الآن الأهداف الروسية والإيرانية في سوريا متوافقة ولكن هذا سوف يتغير بدخول الحرب مرحلة جديدة. على الرغم من أن الرئيس بوتين لن يتردد في العمل ضد إسرائيل لو كان ذلك ضروريا، لكن الدولتان (روسيا وإسرائيل) لديهما مصالح مشتركة في سوريا وهذه المصالح على فرض خطها الأحمر ضد إيران".

 

منذ مايو 2011، أصبحت إيران أحد الداعمين الدوليين الرئيسيين للرئيس السوري بشار الأسد. وتعتبر طهران الأسد جزء أساسي مما يسمى محور المقاومة لنفوذ إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة.

 

وقبل أيام نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله: "أريد أن أؤكد هنا أننا نعرف ولدينا معلومات أن إيران تنشئ مصانع للصواريخ المتطورة في لبنان، وهنا أريد أن أوضح بشكل قاطع أننا رسمنا خطا أحمرا جديدا ولن نسمح لهم بذلك مهما كلف الأمر، نحن منعناهم حتى الآن من إقامة قواعد جوية وبرية وبحرية في سوريا وبشار الأسد يعرف ذلك جيدا".

 

وشدد الوزير، على أن إسرائيل ستعمل بشكل عسكري كما يحصل في سوريا لمنع ذلك، قائلا: "كل من يهدد أمننا وكياننا سنقوم بتلقينه درسا قاسيا بكل ما لدينا من القوة، ولدينا قوة كبيرة، ولدينا استخبارات، ونعرف كل ما يحاك لنا، وسنواجه ذلك بقوة".

 

وترى تقارير صحفية إسرائيلية أن الوجود الإيراني الاستراتيجي في سوريا سيكون أكثر صعوبة للتحييد بمجرد أن يُوسع، وهذا يعني أن إيران ستكون قادرة على محاربة إسرائيل، عندما يحين الوقت، سواء من خلال حزب الله في لبنان أو من خلال ميليشياتها والقوات الجوية والبحرية في سوريا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان