رئيس التحرير: عادل صبري 08:29 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب بريطاني: السيسي ضغط على عباس لعدم المشاركة في القمة الإسلامية

كاتب بريطاني:  السيسي ضغط على عباس لعدم المشاركة في القمة الإسلامية

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس

كاتب بريطاني: السيسي ضغط على عباس لعدم المشاركة في القمة الإسلامية

وائل عبد الحميد 15 ديسمبر 2017 00:16

"مدركين أهمية ما سيحدث في إسطنبول، بذلت السعودية ومصر جهودا مضنية لإثناء ملك الأردن  والرئيس الفلسطيني عن الذهاب إلى القمة الإسلامية. وذكرت تقارير أن عبد الله وعباس استدعيا لاجتماع طارئ في القاهرة، لكن عباس هو من ذهب فقط. لقد أخبرنتني مصادر موثوقة طلبت عدم الكشف عن هويتها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي مارس ضغوطا على عباس لعدم رئاسة وفد بلاده المتجه إلى إسطنبول، من أجل تقليص أهمية المؤتمر".

 

 

جاء ذلك في سياق مقال للكاتب البريطاني ديفيد هيرست على موقع "ميدل إيست آي".

 

 

ومضى يقول: “من أجل مساعدة عباس على التراجع عن قبول دعوته للذهاب إلى إسطنبول، انتشرت تقارير زائفة مفادها أن الرئيس الفلسطيني أصيب بجلطة، لكن عباس تجاهل ذلك".

 

وتابع المقال: “وفي ذات الأثناء، استُدعي العاهل الأردني إلى الرياض، وطُلب منه عدم الذهاب إلى إسطنبول".

 

واستدرك الكاتب: "بيد أن  الملك عبد الله مكث لساعات قليلة في الرياضة، قبل أن يغادر إلى إسطنبول".

 

وواصل هيرست: “حضور عباس وعبد الله المؤتمر بعث برسالة إلى السعودية والولايات المتحدة مفادها أن صفقة الرياض مع ترامب ليس مقبولة من الأردن وفلسطين، وأنهما في ذلك الأمر يحظيان بدعم البلدان الإسلامية".

 

واستطرد: “وبكلمات أخرى، فإنهما رفضا تقديم "شيك مفتوح" للتفاوض مع إسرائيل على حسابهما".

 

 

واجتمع ممثلو 57 دولة يشكلون أعضاء منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول الأربعاء لحضور القمة الطارئة في أعقاب إعلان الرئيس ترامب "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

 

وأردف الكاتب البريطاني  “لقد حققت القمة عددا من الأهداف، حيث اتخذت قرارا تاريخيا بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مما يعرقل جهود إسرائيل الرامية إلى اعتبار المدينة المقدسة عاصمة موحدة لها".

 

وواصل: “الخميس اتخذ نائب الرئيس الأمريكي ميك بنس قرارا بتأجيل زيارته إلى إسرائيل، حيث وضعت القمة فلسطين مجددا في مركز العالم العربي بعد سبع سنوات من الربيع العربي".

 

وعلاوة على ذلك، والكلام للكاتب، فإن القمة الإسلامية "همشت مؤتمر الرياض الذي أشرف عليه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مايو الماضي بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

 

وزاد قائلا: “مشهد وقوف رئيس أمريكي يحاضر القادة المسلمين عن التطرف الإسلامي حل محله مشهد اجتماع قادة القمة الإسلامية ليحاضروا ترامب ضد تطرفه هو شخصيا".

 

وأضاف: “شعر السعوديون بالذعر عندما أدركوا ذلك الأمر، واكتفوا بإرسال وزير غير بارز للشؤون الإسلامية إلى إسطنبول، وقلصوا التغطية الإعلامية للقمة".

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان