رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مستشار ترامب: على خطى قطر.. تركيا تنشر الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة

مستشار ترامب:  على خطى قطر.. تركيا تنشر الأيديولوجية  الإسلامية المتطرفة

صحافة أجنبية

اتش آر ماكماستر مستشار الأمن القومي الأمريكي

مستشار ترامب: على خطى قطر.. تركيا تنشر الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة

وائل عبد الحميد 14 ديسمبر 2017 00:18

قال موقع إذاعة صوت أمريكا إن العلاقة المتوترة أساسا بين الولايات المتحدة وتركيا تبدو أنها تتخذ منحنى أكثر سوءا في أعقاب تصريحات إتش آر ماكماستر مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي التي اتهم فيها تركيا بالانضمام إلى قطر في نشر ما وصفه بـ "الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة".

 

ونقلت إذاعة صوت أمريكا عن ماكماستر  قوله في تصريحات أدلى بها من واشنطن إن تركيا انضمت إلى قطر كمصدر تمويل يساهم في نشر الأيديولوجية المتطرفة.

 

وتابع:  "نرى ارتباطا كبيرا من تركيا في كل مكان، من غرب إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا في هذا الأمر. منطقة البلقان باتت مصدر قلق خطير الآن".

 

بيد أن ماكماستر لم يتهم أنقرة بتمويل الجماعات الإرهابية ذاتها، لكنه عبر عن قلقه من أن تركيا تتبع خطوات المملكة السعودية في سبعينيات القرن الماضي، وكذلك قطر مؤخرا من خلال تمويل جماعات تساعد على خلق الظروف التي تسمح للإرهاب بالازدهار، على حد قوله.

 

ومضى يقول: "لم نعط اهتماما كافيا لكيفية الترويج للأيديولوجيات المتطرفة من خلال الكتاتيب والمساجد والمنظمات الخيرية".

 

الأربعاء، انتقدت الخارجية التركية تصريحات ماكماستر واصفا إياها بـ "العجيبة، وعديمة الأساس، وغير المقبولة".

 

وأردفت في بيان: “نتوقع من الولايات المتحدة التي نستمر في اعتبارها صديقا وحليفا، أن تظهر نفس الموقف تجاه دولتنا، وتتوقف كافة أشكال التعاون مع جماعات إرهابية مثل "وحدات حماية الشعب" الكردية، وتقديم دعم أكثر فاعلية في حربنا المستمرة الصارمة ضد الإرهاب والتطرف".

 

الإذاعة الأمريكية ذكرت أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتآكل لأسباب تتضمن دعم واشنطن لـ" وحدات حماية الشعب" تلك الميليشيا الكردية التي ساعدت في محاربة تنظيم داعش في سوريا.

 

وذكرت تركيا أن "وحدات حماية الشعب" ترتبط بـ "حزب العمال الكردستاني" الذي يشن تمردا كرديا مسلحا داخل تركيا.

 

أنقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة نفسها تصنف حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية.

 

وتوترت العلاقة بين أنقرة وواشنطن أيضا في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.

 

واتهمت أنقرة الداعية الإسلامي فتح الله كولن الذي يعيش في المنفى بولاية بنسلفينيا بالتخطيط للانقلاب.

 

ومؤخرا، تسبب قرار ترامب بالاعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل في إغضاب تركيا، مما دفع الرئيس أردوغان إلى التلويح بقطع العلاقات مع إسرائيل.

 

وفي نفس الوقت، فإن تقارب تركيا مؤخرا مع روسيا وإيران لم يمر مرور الكرام في عيون المسؤولين بواشنطن.

 

وتخشى الولايات المتحدة أن تكون تركيا نموذجا للجماعات الإسلامية التي تأمل في الاستحواذ على السلطة.

 

واستطرد مكماستر: “الكثير من الجماعات الإسلامية تعلمت من أردوغان وحزبه العدالة والتنمية، إنه نموذج للعمل من خلال مجتمع مدني، ثم قطاع التعليم، ثم الشرطة والقضاء، ثم الجيش من أجل تعزيز السلطة في يد حزب معين، وهو شيء لا نحبذ رؤيته ويساهم في إبعاد تركيا عن الغرب".

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان