رئيس التحرير: عادل صبري 11:49 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد الخسارة في معقل الجمهوريين.. هل تكون ألاباما بداية نهاية ترامب

بعد الخسارة في معقل الجمهوريين.. هل تكون ألاباما بداية نهاية ترامب

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

بعد الخسارة في معقل الجمهوريين.. هل تكون ألاباما بداية نهاية ترامب

وائل عبد الحميد 13 ديسمبر 2017 20:01

"هل هي بداية النهاية لرئاسة ترامب؟"

 

هكذا تساءلت  صحيفة آيرش تايمز في تقرير للصحفية سوزان لينش حول خسارة مرشح المعسكر الجمهوري روي مور  انتخابات  مقعد مجلس الشيوخ بألاباما  تلك الولاية التي يصفها العديد من المحللين بأنها "خط جمهوري أحمر" لم يستطع الديمقراطيون عبوره على مدى ربع قرن.

 

وأضافت: " "نتيجة ألاباما هزيمة صاعقة لرئاسة ترامب".

 

وتابعت “فوز الديمقراطيين في معقل الجمهوريين يمثل تغييرا زلزاليا في السياسة الأمريكية".

 

واستطردت: “هل هي بداية النهائية لرئاسة ترامب؟ فقد شهدت ليلة الثلاثاء (بتوقيت نيويورك) تحولا زلزاليا عندما امتطى مرشح الديمقراطيين دوج جونز حصان النصر في انتخابات مقعد ألاباما، متحديا كافة التوقعات، ومحققا أول فوز للديمقراطيين بتلك الولاية خلال أكثر من ربع قرن".

 

وأجريت تلك الانتخابات الخاصة على مقعد ألاباما الذي أصبح شاغرا بعد تعيين جيف سيشنز في منصب المدعي العام في يناير الماضي.

 

ومضت تقول: “كانت التوقعات كانت تشير إلى فوز سهل لمرشح المحافظين، لا سيما وأن ألاباما ولاية ذات شعبية جمهورية راسخة، حصل ترامب على 63 % من أصواتها في انتخابات العام الماضي".

 

يذكر أن آخر سيناتور ديمقراطي يفوز بمقعد مجلس الشيوخ بولاية ألاباما كان ريتشارد شيلبي، والذي انتقل لاحقا إلى صفوف الجمهوريين.

 

بيد أن علامات على صعوبة الانتخابات بدأت في الظهور في سبتمبر  الماضي.

 

لوثر سترانج، الذي تم تعيينه من حاكم ولاية ألاباما ليشغل مؤقتا مقعد جيف الشاغر  كان يتوقع أن يترشح ويفوز في انتخابات 12 ديسمبر.

 

لكن روي مور، القاضي الجمهوري، المعروف داخل مجلس الشيوخ قرر خوض الانتخابات.

 

وبالرغم من ملايين الدولارات التي صبها الجمهوريين لصالح حملة سترانج، وتأييد ترامب له بناء على نصيحة قيادات الجمهوريين، إلا أن مور تغلب على سترانج في الانتخابات الأولية التي أجريت في سبتمبر الماضي. 

 

يذكر أن مور شخصية مثيرة للجدل في الحياة السياسية لولاية ألاباما.

 

فعندما كان قاضيا للمحكمة العليا بالولاية، جرى إقصاؤه من المنصة مرتين، إحداها بسبب توجيهه لقضاة فيدراليين بعدم تأييد حكم للمحكمة العليا عام 2015 بشرعنة زواج المثليين، والثانية هي إقامة لوح عملاق لـ "الوصايا العشر" خارج مبنى المحكمة.

 

وتزايدت ورطة سترانج بعد توجيه نساء اتهامات للقاضي السابق بالتحرش الجنسي والملامسة الجسدية  عندما كان في العقد الثالث من عمره.

 

الجمعة الماضية، أعلن ترامب تأييده لمور في حشد انتخابي بولاية فلوريدا.

 

 

وفي ذات السياق، قالت وكالة رويترز: "فوز الديمقراطي دوج جونز بمقعد ألاباما في مجلس الشيخ يمثل ضربة لدونالد ترامب".

 

 

وواصلت: "فاز المرشح الديمقراطي دوج جونز بالمعركة العنيفة على مقعد مجلس الشيوخ بالولاية ذات التأييد الجمهوري العميق مما يوجه ضربة سياسية للرئيس دونالد ترامب".

 

النتيجة المذهلة جعلت جونز أول ديمقراطي يفوز بمقعد ألاباما خلال ربع قرن، كما أنه سيقلص أغلبية الجمهوريين الضئيلة أصلا في مجلس الشيوخ إلى 51 مقابل 49، مما يفتح المجال للديمقراطيين لاستعادة المجلس في انتخابات الكونجرس العام المقبل.

 

شبكة سي إن إن نوهت في تقرير لها إلى تزايد أعداد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين طالبوا باستقالة الرئيس دونالد ترامب على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي وجهتها له بعض النساء مجددا.

 

وعلاوة على ذلك كتب ترامب تغريدة تحمل إيحاءات جنسية ضد السيناتورة الديمقراطية  كريستين جيليبراند.

 

وعبر حسابه على تويتر، غرد ترامب قائلا  إن سيناتورة نيويورك سوف تأتي إلى مكتبه "تتوسل" ومن الممكن أن "تفعل أي شيء "، مما اعتبره البعض بمثابة تلميحات جنسية غير مقبولة.

 

رابط تقرير آيرش تايمز 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان