رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

40 مليون فقير يعيشون في أغنى دول العالم

40 مليون فقير يعيشون في أغنى دول العالم

صحافة أجنبية

حتى أغنى دول العالم فيها فقراء

40 مليون فقير يعيشون في أغنى دول العالم

مصطفى السعيد 13 ديسمبر 2017 16:26

لمدة ست سنوات تقريبا، خلق الاقتصاد الأمريكي عددا كبيرا من الوظائف تصل إلى ما يقرب من مليوني وظيفة في السنة، ولم يعيد الانتعاش الاقتصادي فقط جميع الوظائف التي فقدت خلال الأزمة الاقتصادية التي أعقبت فقاعة الإسكان عام 2007، لكنه أيضا أضاف ما يكفي ليناسب تزايد عدد السكان.


وبحسب تقرير لـ"BBC" النسخة الإسبانية، فأن على الرغم من أن نسبة البطالة في البلاد تبلغ الآن 4.1 في المائة، وهي أدني نسبة منذ عام 2000، إلا أن هناك العديد من الأسر التي لا تزال لا تري أي تحسن في اقتصادها.


وفي 2016 كان ما يقرب من 41 مليون شخص (13 في المائة من السكان) يعيشون عند خط الفقر، مقارنة بـ 15 في المائة مسجلة خلال ذروه الكساد عام 2010.
 


من هم المصنفون فقراء في الولايات المتحدة؟


يبلغ متوسط ​​الدخل في أسرة مكونة من أربعة أشخاص في الولايات المتحدة حوالي 91 ألف دولار أمريكي، إلا أن باستخدام المقياس الرسمي للفقر، القائم على الدخل قبل دفع الضرائب والاحتياجات الغذائية، فأن الأسر الفقيرة يبلغ عدد افرادها أربعه افراد ويقل دخلها العائلي عن 24.300 دولار أمريكي في السنة.


وقد يبدو ذلك مرتفعا بالمقارنة بالبلدان التي يصنفها البنك الدولي على إنها ذات دخل متوسط، ويبلغ نصيب الفرد فيها من الناتج القومي الإجمالي بين الألف و4 آلاف دولا أمريكي.


ولكن كل من ارتفاع تكلفة المعيشة في أمريكا والفجوة المتزايدة بين الطبقات المتوسطة يمكن أن يؤدي إلى حياة صعبة للفقراء في هذا البلد، بالإضافة إلى ذلك، فإن متوسط دخل الأسر التي تعيش في هذه الحالة يقل كثيرا عن نسب خط الفقر، بواقع 9.600 دولار أمريكي في السنة.


أطفال فقراء

وتظهر أرقام عام 2016 أن هناك نحو 13.3 مليون طفل من بين الذين يعيشون في فقر، وبالنظر إلى عدد السكان البالغين، فقد ارتفعت النسبة المئوية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة إلى 4.6 مليون، وإن كان معدل الفقر فيها (9 في المائة) أقل منه بين الأشخاص الذين هم في سن العمل من 18 إلى 64 عاما.


ومن هذه الفئة العاملة، تقدم ربما الصورة الأكثر دهشة حيث يوجد بينها ما يقرب من 23 مليون شخص (12 في المائة تقريبا) يعيشون في فقر.


وكشف مشروع هاملتون التابع لمؤسسة بروكينجز هذا اللغز، حيث نجد أن من بين الأشخاص الفقراء الذين هم في سن العمل:

ـ 4 من أصل 10 أشخاص هم فقط من يعملون.

ـ واحد من كل 10 كان لديه وظيفة بدوام كامل طوال العام لكنه لم يكسب ما يكفي

ـ واحد من كل 4 أشخاص يعملون، لكن ليس على مدار العام

ـ واحد من كل 25 شخصا يبحث عن عمل

ـ واحده من كل 3 أشخاص يبحثون عن العمل يعملون بدوام جزئي


والتقارير التي مفادها أن أربعة من كل عشرة أشخاص فقراء بالغين وفي سن العمل يعملون، تبرز فيها حقيقة أن مجرد إغلاق ما يسمي بـ "فجوه العمل" (العودة إلى مستويات العمالة قبل الكساد) لا يعني أن الجميع أصبح في حالة مزدهرة يزدهرون.


النساء والزنوج

الواقع أن أكثر من نصف البالغين الفقراء في سن العمل لم يدمجوا بسوق العمل، وعلى الرغم من الوظائف خلق فرض ووظائف عديدة في الفنادق والإدارات والصحية والمعلوماتية، إلا أن بعض المجالات الأكثر تأثرا بالكساد مثل قطاع البناء والتشييد والإنتاج في المصانع لم تسترد عافيتها حتى الآن.


ـ عاد معدل عمالة المرأة إلى مستويات ما قبل الركود (55 في المائة)

ـ السكان الزنوج أكثر تضررا من الركود ولا يزالون أكثر عرضة للبطالة من الأمريكيين البيض

ـ عودة الرجال الأكثر تضررا خلال فترة الركود إلى العمل أبطأ (66 في المائة مما يعملون الآن)


التوزيع غير المتكافئ


ويصنف أكثر من خمس أشخاص من الفقراء وفي سن العمل على إنهم معوقون، ويكرس 15 في المائة من الشخاص الآخرين لرعايتهم.


ولكي يتمكن مقدمي الرعاية من تحقيق المزيد من توفير فرص العمال، سيلزم توفير المزيد من خدمات رعاية الأطفال وتمويلها، في حين إن العديد من البالغين ذوي الإعاقة يحتاجون إلى مزيد من الدعم والعلاج.


ومع ذلك، فإن التوزيع غير المتساوي للفقر مثير للدهشة:


ـ الأسر الإفريقية الأمريكية التي تعيش في فقر ضعف الأسر البيضاء

ـ 19 في المائة من الأسر ذات الأصل اللاتيني فقراء

ـ وتتراوح معدلات الفقر بين 11 في المائة و14 في المائة في المناطق الشرقية والوسطى

ـ العديد من المقاطعات وخاصة جنوب شرق وجنوب غرب البلاد، لديها معدلات فقر أكثر من 25 في المائة


وفي السنوات الأخيرة كانت زيادة العمالة والدخل المقترنة بانخفاض نسب الفقر، مشجعه، لكن سيتعين على الاقتصاد الحفاظ على هذا النمو ومساعده الذين هم في حاجة إلى المزيد.

 

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان