رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| جراحة نادرة تنقذ حياة مولودة بقلب ينمو خارج الجسم

بالصور| جراحة نادرة تنقذ حياة مولودة بقلب ينمو خارج الجسم

صحافة أجنبية

الطفلة بعد ولادتها

بالصور| جراحة نادرة تنقذ حياة مولودة بقلب ينمو خارج الجسم

بسيوني الوكيل 13 ديسمبر 2017 11:34

في جراحة نادرة لطفلة وُلِدت بقلب ينمو خارج جسمها في بريطانيا، نجح فريق طبي يضم 50 طبيبًا وممرضة وقابلة في إعادة قلبها إلى داخل القفص الصدري.

 

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: إنّ الطفلة "فانيلوب هوب" كانت في حجم حبة العنب في الرحم عندما شخص الأطباء حالتها النادرة، ليتوقعوا أن فرص بقائها على قيد الحياة لا تعدو الصفر بكثير.

 

وتمّ اكتشاف حالة الطفلة التي تصيب 8 أشخاص في كل مليون خلال فحص خضعت له الأم في الشهر التاسع من الحمل.

نعومي فيندلاي والدة الطفلة (31 عامًا) تذكرت تلك اللحظة بقولها: "انفجرت في البكاء. علمنا بالحالة في ظل حدوث العديد من المشكلات".

 

 أما شريكها دين ويلكينز فقال:" أُخبرنا أن أفضل وضع بالنسبة لنا هو إنهاء الحمل، وأصبح العالم كله مدمر أمامي".

 

وأمسكت والدتها بطرف الحديث مرة أخرى بقولها: "على طول الطريق نمر بهذا الخيار، فرص بقائها على قيد الحياة كانت إلى جانب الصفر، الخيار الوحيد هو أن ننهي الحمل".

 

 وتابعت: "في النهاية، أنا فقط قلت هذا الإنهاء ليس خيارًا بالنسبة لي إذا كان الموت سيحدث بشكل طبيعي ليبقى كذلك".

   

وأخبر الوالدان أن جنينهما ربما يصاب بتشوهات في الكروموسومات (تقع في نواة الخلية) وتدمير محتمل للقلب والدورة الدموية، ومن غير المرجح حتى أن يبقى على قيد الحياة حتى الولادة.

 

ولكن بدأ الأمل يعود– بحسب الصحيفة - عندما أجرى فرانسيس بولوك، استشاري أمراض قلب الأطفال في مستشفى جلينفيلد، ليستر، المزيد من الأشعة عندما كان عمر الجنين بين 13 و 16 أسبوعًا، واكتشف أنه بعيد عن أن قلبها في المكان الخطأ فإنّ فانيلوب "تبدو طبيعية في الأساس".

وبدأ الأطباء في وضع خطة كبيرة ومعقدة، وإجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي على جدار الصدر والرئتين والدماغ.

 

وأوضح والد الطفلة أنّه عندما ظهرت نتائج الفحص جيدة وأن خطر إصابتها بتشوهات محدودة، قفزنا من الفرح وبكينا وعندها قررنا أن نقاتل لكي نعطي طفلتنا فرصة النجاة.

 

وقال الدكتور بولوك :" لقد أتينا معًا كفريق من أطباء الأجنة و التوليد والتخدير وجراحي القلب، والبطن وأمراض القلب لمراجعة جميع المعلومات المتاحة ومناقشة أفضل طريقة للتخطيط لعملية الولادة والجراحة والرعاية اللاحقة".

وأضاف:" تقرر أن الولادة عن طريق عملية قيصرية ستكون من الأفضل للحد من مخاطر العدوى، ومخاطر الصدمة أو إصابة القلب أثناء الولادة، وأن الجراحة لتوفير نوع من تغطية للقلب ستكون مطلوبة مباشرة بعد الولادة".

 

عندما كانت في الأسبوع الـ 35.5 من الحمل، في 22 نوفمبر دخلت الأم غرفة العملية في مستشفى جلين فيلد؛ حيث استقبلها 50 طبيبًا وقابلة وممرضة الذين تم تقسيمهم 4 فرق لتوليد الطفل والحفاظ على سلامة الأم وإجراء جراحة قلب معقدة للمولود.

وخلال جراحة معقدة أجريت بدقة نجح الأطباء في احتواء قلب المولودة داخل القفص الصدري و إنقاذ حياتها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان