رئيس التحرير: عادل صبري 02:56 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إبراهيم حلاوة: السجن في مصر أصبح مفرخة لداعش

إبراهيم حلاوة: السجن في مصر أصبح مفرخة لداعش

صحافة أجنبية

إبراهيم حلاوة بعد إطلاق سراحه

إبراهيم حلاوة: السجن في مصر أصبح مفرخة لداعش

بسيوني الوكيل 13 ديسمبر 2017 08:24

قال إبراهيم حلاوة الشاب المصري من أصول أيرلندية إن السجون في مصر أصبحت "مفرخة" لتنظيم داعش، مؤكدا أنه شاهد عشرات السجناء يتحولون للتطرف، ويتبنون أفكار التنظيم الإرهابي خلال فترة حبسه في زنزانات مزدحمة جدا بالنزلاء.

 

وأضاف إبراهيم حلاوة الذي أطلق سراحه في أكتوبر الماضي بعد 4 سنوات من الحبس: "في البداية لم يسمع أحد عن داعش في الزنزانة ولكن مع الوقت تركت في السجن ربما 20% يؤيدون أفكارهم علنا".

 

وتابع: "العديد منهم كانوا مهندسين وطلبة وأطباء يرغبون فقط في العودة إلى أسرهم ولكن بعد كل هذه السنوات في السجن دون أي تفسير، كثيرون يرغبون في الانتقام".

 

واعتبر حلاوة أن الظروف داخل السجون "سيئة السمعة"، أصبحت مفسدة لأفكار المسجونين في ظل حملة القمع غير المسبوقة على المعارضة، بحسب ما نقلت عنه شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية.   

 

وكشف حلاوة الذي سُجن بتهم التحريض على العنف والقتل أنه تعرض للضرب المنتظم بقضبان وسلاسل حديدية خلال فترة حبسه ما دفعه وآخرين لليأس.   

 

ولفت إلى أن "السجون كانت مزدحمة بشكل أساسي، كان هناك الكثير من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين و6 إبريل، ولكن كان هناك دوما أناس جدد يأتون".

 

واستطرد:" في نهاية فترة حبسي أصبح الحراس فعلا قاسيين معنا لأنهم رأوا أن الناس الذين غادروا لا يزالون مسيسون وينشرون آراءهم على موقع فيسبوك".

 

وألقي القبض على حلاوة، وهو من مدينة دبلن، خلال القضية المعروفة إعلاميا باسم "أحداث مسجد الفتح" بمدينة القاهرة في عام 2013 في أعقاب إزاحة الجيش المصري للرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين عقب مظاهرات ضخمة ضده.

 

واتهم حلاوة البالغ من العمر 21 عاما مع 500 آخرين بمن فيهم ثلاث من أخواته بالتحريض على العنف، والشغب، و التخريب.

 

وبرأته المحكمة من هذه التهم جميعا قبل عدة أشهر مضت، لكن الإفراج عنه تأجل.


وأدى تأجيل إطلاق سراحه بوزير العدل السابق في إيرلندا إلى الدعوة إلى طرد السفير المصري لدى دبلن.

 

ويذكر أن أنصار الرئيس السابق محمد مرسي تظاهروا في يوم الجمعة 16 أغسطس 2013 بميدان رمسيس بجوار مسجد الفتح عقب أحداث ميداني رابعة والنهضة.

 

وعند فض الشرطة لمظاهرتهم احتمى بعضهم بالمسجد الذي كان قد تحول إلى مستشفى لمداواة الجرحى، واقتحمت قوات الأمن المسجد في صبيحة اليوم التالي وقبض على من فيه.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان