رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

محلل إسرائيلي: لهذا السبب حقق بوتين نجاحا باهرا في سوريا

محلل إسرائيلي: لهذا السبب حقق بوتين نجاحا باهرا في سوريا

صحافة أجنبية

بوتين خلال زيارته لقاعدة حميميم

محلل إسرائيلي: لهذا السبب حقق بوتين نجاحا باهرا في سوريا

بسيوني الوكيل 12 ديسمبر 2017 18:49

وصف المحلل الإسرائيلي أنشيل بيفر إبقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قواعد عسكرية دائمة في سوريا بالنجاح الباهر.

 

وقال بيفر في تحليل نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم إن روسيا الآن لها حقوق طويلة الأمد في قواعد جوية وبحرية في سوريا وهي قاعد "حميميم"، وميناء "طرطوس"، معتبرا أن توقف بوتين لوقت قصير في قاعدة "حميميم" قبل زيارته للقاهرة و أنقرة "نصرا هاما جدا".

 

ووصل بوتين، أمس الاثنين، إلى قاعدة حميميم، وكان في استقباله الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الدفاع الروسي سيرجى شويغو، وقائد القوات الروسية في سوريا سيرجى سوروفيكين.

 

وخلال زيارته أمس أعلن بوتين أمس بدء سحب قواته من سوريا إلا أنه قال إن روسيا ستحتفظ بقاعدة "حميميم" الجوية في محافظة اللاذقية السورية وبمنشأة بحرية في طرطوس "بشكل دائم".

 

ووصف المحلل الإسرائيلي بقاء هذه القواعد الروسية في سوريا بـ "النجاح الباهر".

وأضاف بيفر:"كانت هناك توقعات بأن هذا التدخل الأجنبي في حرب الشرق الأوسط سوف ينتهي بالدموع، كما حدث في مرات سابقة"، مشيرا إلى أن أسئلة كثيرة أثيرت حول إذا ما كان الجيش الروسي ما زال قادرا على أن ينفذ انتشارا طويلا وواسعا.

 

ورأى المحلل الإسرائيلي أن بوتين استغل فرصة تاريخية خلال رئاسة باراك أوباما، تتمثل في تراجع الولايات المتحدة في المنطقة ليعزز النفوذ الروسي كبديل، معتبرا أن أوباما فتح الباب لروسيا، بينما أبقى الرئيس دونالد ترامب عليه مفتوحا على مصراعيه.  

 

وأشاد باستغلال بوتين لفرصة التدخل الروسي في سوريا قائلا:" فعل بوتين كل هذا على الرغم من الاقتصاد الروسي المتعثر الذي تضرر بتراجع أسعار النفط والعقوبات الغربية وعلى الرغم من تهديد الهجمات الإرهابية في الأراضي الروسية"، معتبرا أنه بهذا الدور "نصب نفسه كقائد عالمي وحيد ذو نفوذ حقيقي في المنطقة".

 

وعلى الرغم من إشادته بالدور الروسي في سوريا إلا أنه انتقد التدمير الذي لحق بسوريا، قائلا:" أهداف بويتن لم تكن جلب الديمقراطية والحرية لسوريا على العكس قرر الإبقاء على ديكتاتور غارق في الدماء وذلك بقصف عشوائي لأهداف مدنية كانت خاضعة لسيطرة قوات المتمردين".

 

وأضاف:"بوتين، لم يبن سوريا وليس لديه نية لعمل هذا، على عكس الولايات المتحدة التي أنفقت مئات المليارات من الدولارات في صورة مساعدة مدنية في العراق وأفغانستان، سوريا سوف تبقى دولة مدمرة لعقود، أكثر من نصف سكانها نازحين، والربع يعيش خارج الدولة كلاجئين".

 

وكانت روسيا بدأت حملة جوية في سوريا في سبتمبر 2015 بهدف "دعم استقرار" حكومة الرئيس الأسد بعد سلسلة من الهزائم التي منيت بها.

 

وأكد مسؤولون في موسكو وقتها أن الحملة تستهدف فقط "الإرهابيين"، لكن نشطاء قالوا إن الغارات تضرب مسلحي تيارات المعارضة الرئيسية والمدنيين.

ومكنت الحملة القوات الموالية للحكومة من كسر طوق الجمود على عدة جبهات أساسية، من أهمها حلب.

 

وشنت القوات الجوية السورية والروسية غارات يومية على مواقع المعارضة شرقي المدينة قبل سقوطها في ديسمبر الأول 2016، وقتل في الغارات مئات الأشخاص، ودمرت مستشفيات، ومدارس وأسواق، بحسب ما قاله محققو حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

 

وتنفي روسيا باطراد أن تكون غاراتها قد سببت قتل أي مدنيين.

 

ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض، أفاد الأحد بأن الغارات الروسية قتلت - منذ بدء الحملة - حوالي 6328 مدنيا، من بينهم 1537 طفلا.

 

وقال المرصد أيضا إن عدد القتلى في الحرب السورية منذ بدئها في 2011 بلغ 346 ألفا و612 شخصا.

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان