رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الباييس: بجولة في الشرق الأوسط.. بوتين يملأ فراغ الولايات المتحدة

الباييس: بجولة في الشرق الأوسط.. بوتين يملأ فراغ الولايات المتحدة

صحافة أجنبية

بوتين وأردوغان

الباييس: بجولة في الشرق الأوسط.. بوتين يملأ فراغ الولايات المتحدة

مصطفى السعيد 12 ديسمبر 2017 17:51

في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن اتخاذ خطوات لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى التزامها العسكري في مكافحة تنظيم داعش في سوريا والعراق، جاء قرار ترامب بشأن القدس ليشعل المنطقة من جديد ويعيد رسم التحالفات السياسية.


وفي خضم ذلك قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بجولة خارجية شملت سوريا ومصر وتركيا، ناقش خلالها العديد من الملفات على رأسها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية، بحسب تقرير لجريدة "الباييس" الإسبانية.
 

وفي زيارة مفاجئة لسوريا يوم الاثنين أصدر بوتين أمرا بسحب "جزء كبير" من الوحدة العسكرية الروسية المتواجدة في دمشق، وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الكرملين سحب قوات من دمشق، فالشهر الماضي انسحب جزء من القوات الروسية بعد هزيمة المعارضة في حلب، ولن تتخلى روسيا بشكل دائم عن استخدام قاعدة حميمين الجوية وميناء طرطوس، منفذ أسطولها في البحر المتوسط.


ونجح بوتين في دعوة إيران حليف النظام السوري، وتركيا التي تدعم المعارضة، للمشاركة في مؤتمر أستانة في بداية العام الحالي للاتفاق على تفاصيل وقف إطلاق النار، كما اتفقت المعارضة على تشكيل مجموعات معتدلة للتفاوض ترعاها موسكو.


كما أعرب الرئيس الروسي عن رغبته في إطلاق ما يسمى بالمؤتمر السوري للحوار الوطني، وهو مؤتمر سلام بين طرفي الصراع، كان من المقرر عقدة الشهر الماضي في سوتشي على ساحل البحر الأسود إلا أنه تأجل إلى بداية العام المقبل، إثر رغبة المعارضة السورية في اتباع مسار المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، والذي عاد إليه وفد النظام السورية على وجه التحديد بعد أسبوع من الغياب.


ويبدو أن البيت الأبيض قد ترك المبادرة الدبلوماسية لسوريا ما بعد الحرب إلى لكرملين، وهذه هي الطريقة التي يبدو أن فهمتها الجهات الفاعلة في الصراع السوري، مثل السعودية وإيران وتركيا.


وأكد الرئيس الروسي أن التعاون بين الجيشين السوري والروسي تمكن من تدمير "واحدة من أقوى مجموعات الإرهاب الدولي"، في غضون عامين، في إشارة واضحه إلى تنظيم داعش.


وحتى إسرائيل اعترفت بتضخم الهيمنة الروسية في المنطقة، حيث سافر بنيامين نتانياهو إلى روسيا خمس مرات منذ 2015 للاتفاق مع بوتين على نظام يتجنب المواجهة العرضية بين الطائرات المقاتلة.


وهاجمت إسرائيل أكثر من مره أهداف للنظام السوري، دون خوف يذكر من دفاعات الجوية التابعة لدمشق، ولكن نتنياهو يدرك أن مقاتليه لا يمكنهم الهروب من نظام صواريخ S-400 الروسي الموجود في اللاذقية، وحتى الأسطول الأمريكي السادس أيضا لم يعد يرسو بشكل دائم في ميناء حيفا، كما كان في العقود الماضية.


جولة في الشرق الأوسط

استهل بوتين جولته في الشرق الأوسط بزيارة مفاجئة لقاعدة حميميم الجوية في سوريا والتي لم يعلن عنها الكرملين لأسباب أمنية، وهي الأولي منذ بدء الصراع قبل سبع سنوات، وتوجه بعدها إلى القاهرة حيث كان نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في انتظاره للتوقيع على اتفاق بناء أول محطه للطاقة النووية بتكنولوجيا روسية في الضبعة.

 

كما بحث الرئيسان استئناف الرحلات الجوية التجارية بين القاهرة وموسكو التي تم تعليقها منذ عام 2015 بعد الهجوم الذي أودي بحياة 224 شخص في سيناء.


وخلال لقائهما تناول السيسي وبوتين الوضع في الشرق الأوسط وخاصة في القدس عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعا بوتين إلى "الاستئناف الفوري للمحادثات الإسرائيلية - الفلسطينية حول كافة القضايا المتنازع عليها بما في ذلك القدس" للتوصل إلى اتفاقات تجمع بين مصالح الطرفين وفقا لتوافق الآراء.


ويهدف الجدول النهائي لجولة بوتين في تركيا إلى تعزيز التعاون الدولي بين أنقرة وموسكو، والتعامل مع الاتفاقات في قطاع الطاقة وشراء الأسلحة، وكذلك الحفاظ علي تبادل الآراء حول الوضع في سوريا.
 

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان