رئيس التحرير: عادل صبري 09:09 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست: رغم خسائر « إعلان القدس ».. ترامب يراهن على هؤلاء

واشنطن بوست: رغم خسائر « إعلان القدس ».. ترامب يراهن على هؤلاء

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترابب

واشنطن بوست: رغم خسائر « إعلان القدس ».. ترامب يراهن على هؤلاء

وائل عبد الحميد 11 ديسمبر 2017 22:06

"ربما يعول ترامب وحلفاؤه على اللامبالاة النهائية للقادة العرب والأوربيين الذين يلوحون بغضبهم في الوقت الحالي"، بحسب صحيفة واشنطن بوست 

 

التقرير جاء بعنوان "الخسائر العديدة من خطوة ترامب بشأن القدس".

 

 

وتابعت: "ورطة الفلسطينين تولد قدرا كبيرا من النوايا الحسنة والتعاطف من المجتمع الدولي، لكنها لا تعدو مجرد كلمات قوية وإشارات رمزية".

 

الأحد، ربما قدم أردوغان رد الفعل الأقوى، حيث وصف إسرائيل بـ "الدولة الإرهابية"، لكن ليس من المرجح أن يقطع العلاقات مع حكومة اليمين بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

وتحدثت نيكي هيلي المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة بصراحة في إحدى جلسات مجلس الأمن في أعقاب إعلان ترامب حيث قالت: “السماء ما زالت هناك، إنها لم تسقط".

 

وربما يكون ذلك الموقف النهائي للعديد من المسؤولين العرب إذا خمدت الاحتجاجات في الأيام المقبلة، بما في ذلك المملكة السعودية التي رغم أصواتها الغاضبة بشأن قرار القدس خلال الأسبوع الفائت، لكن يحكمها مجموعة من أعضاء العائلة المالكة الذين يحركهم التهديد الإيراني بشكل يتجاوز مشاعرهم من الظروف التي يعيشها ملايين الفلسطيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

 

حكومتا مصر والأردن أيضا سيوازنان بين المشاعر الغاضبة من الرأي العام مع اعتمادهما الشخصي على الرعاية الأمريكية، بحسب واشنطن بوست.

 

وقال محتج فلسطيني في بيروت: “لقد باع الزعماء العرب الأقصى مقابل دولارات، الخزي لهم".

 

محمد أشتية، المفاوض الفلسطيني السابق علق قائلا: “بالقطع، لا أحد يعتقد بالتزام ترامب بعملية السلام"

 

وعددت الصحيفة خسائر الولايات المتحدة من القرار قائلة: "بينما  يزعم ترامب أن الخطوة ضرورية للمضي قدما في مباحثات السلام، والعمل تجاه تحقيق اتفاق دائم، لكن يبدو أنها حققت النتائج المضادة".

 

وأشارت الصحيفة إلى قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدم مقابلة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي سيجري جولة بالأراضي الفلسطينية المحتلة قبل الكريسماس.

 

وتابعت: “سيتعرض بنس للزجر أيضا من رئيس الكنيسة القبطية المصرية تواضروس الثاني كنتيجة لقرار ترامب".

 

وقال الرئيسان الفرنسي والتركي إيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان إنهما يعملان معا لإقناع البيت الأبيض بإعادة دراسة القرار.

 

وفي ذات الأثناء، استمرت الاحتجاجات بالمناطق الفلسطينية وعدد من العواصم الشرق أوسطية والإسلامية.

 

وقتل على الأقل 4 أشخاص في أعقاب ضربات جيش الاحتلال الصهيوني العسكرية على قطاع غزة.

 

الأحد، اشتبك متظاهرون في بيروت مع الشرطة أمام السفارة الأمريكية بمصر، ونقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى في أعقابها.

 

وفي برنامجه بشبكة سي إن إن يوم الأحد، تحدث المذيع  فريد زكريا عن تأثير "مقامرة" ترامب بشأن القدس.

 

وقال زكريا: “ثمة طرق لحل مشكلة القدس، مثل اقتطاع بعض الأحياء في الجزء الشرقي من القدس والسماح بأن تكون عاصمة للفلسطنيين، لكن إعلان ترامب حقيقة  لم يضع ذلك الاحتمال، مما يجعل الخطوة أكثر إثارة للحيرة".

 

واستطرد: “في حقيقة الأمر لم يحقق إعلان ترامب إلا القليل على الأرض، وأزعج ملايين الفلسطينيين، ومئات الملايين من العرب، والرأي العام في كل مكان تقريبا".

 

وتابع: “عندما تتحدث الصين والحلفاء الأوروبيون وبابا الفاتيكان وملكي السعودية والأردن عن معارضتهم القوية للقرار، فإن ذلك بالتأكيد يستحق التساؤل بشأن حكمة تلك السياسة".

 

رابط النص الأصلي 

 

القدس عاصمة فلسطين الأبدية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان