رئيس التحرير: عادل صبري 12:38 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: بعد قرار القدس.. ترامب يضع الحكام العرب في «خانة اليك»

نيويورك تايمز: بعد قرار القدس.. ترامب يضع الحكام العرب في «خانة اليك»

صحافة أجنبية

وضع القدس يشعل التوترات في المنطقة

نيويورك تايمز: بعد قرار القدس.. ترامب يضع الحكام العرب في «خانة اليك»

جبريل محمد 09 ديسمبر 2017 22:04

لماذا أعلن الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة تعتبر الآن القدس عاصمة إسرائيل؟ لماذا يحذر بعض الخبراء من العنف أو إنهاء عملية السلام؟ لماذا هناك خلاف حول القدس؟.

 

أسئلة طرحتها صحيفة "نيويورك تايمز" لتسليط الضوء على تداعيات القرار الأمريكي الذي أثار ضجة ومظاهرات في مختلف دول العالم، وتأثيره على علاقات واشنطن بدول المنطقة التي أصبحت أكثر حذرًا في التعاون مع واشنطن، ووضعها القرار في موقف سيئ.

 

وقالت الصحيفة: إن" الإسرائيليين والفلسطينيين يقولون إنّ المدينة عاصمتهم السياسية، وإسرائيل تسيطر عليها بالكامل، وأي اتفاق سلام يحتاج لتوافق حول وضع المدينة".

 

وأضافت، لكن وضع المدينة محل خلاف منذ حرب 1948، وقبل ذلك، أعلنت الأمم المتحدة "القدس" منطقة دولية خاصة، وخلال الحرب استولت إسرائيل على النصف الغربي، واستولت على النصف الشرقي خلال حرب 1967.

 

وكان البعض يتوقع أن يمنح اتفاق سلام، القدس الغربية لإسرائيل، والشرقية لدولة فلسطينية مستقبلية، واعتبرت الولايات المتحدة نفسها وسيطا نزيها، ولكن ترامب كسر هذا الحياد باعترافه بالمدينة عاصمة إسرائيل، ويدعم بذلك موقف دولة الاحتلال في ضم المدينة ويقتل أي اتفاق سلام، بحسب الصحيفة.  

 

ونقلت الصحيفة عن "مارك لينش" خبير سياسي بجامعة "جورج واشنطن" قوله: إن" موقف ترامب يجعل من الصعب على الحكومات العربية تبرير تعاونها مع ما يعتبر مؤامرة أمريكية إسرائيلية ضد الفلسطينيين، وحتى لو كانت الحكومات العربية لا تهتم كثيرًا بالفلسطينيين، فإنها تشعر بالقلق إزاء الاضطرابات الداخلية".

 

وأضاف، وهذا لا يعني أن الدول العربية سوف تقاطع واشنطن، ولكنها قد تحتاج إلى أن تكون أكثر هدوءًا وحذرًا بشأن التعاون، والمخاوف حاليًا من أن فقدان الحياد الأمريكي، يعني فقدان النفوذ على الإسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق السلام.

 

وتابع، لكن القوة الأمريكية تجعل البلاد وسيطًا مهمًا، محايدًا أم لا؟، خاصة أن النفوذ الأمريكي على إسرائيل يأتي من ضمانة أمنها وتزويدها بالكثير من المعدات العسكرية، ولكن بعد حصولها على القدس ليس لديها سبب يذكر لتقديم تنازلات صعبة.

 

وبحسب لينش، النفوذ الأمريكي على القادة الفلسطينيين مهم أيضًا؛ لأنهم يعتمدون على الدعم الأمريكي للحفاظ على تمويل إدارتهم واستقرارهم، ولكن هؤلاء القادة لا يحظون بشعبية كبيرة بين شعوبهم، وكل ذلك يقلل فرص السلام في المستقبل، أو إقامة دولة فلسطينية، ويجبر إسرائيل على الاختيار بين العنصرين الأساسيين لهويتها الوطنية، اليهودية أو الديمقراطية.  

 

الرابط الأصلي

القدس عاصمة فلسطين الأبدية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان