رئيس التحرير: عادل صبري 06:20 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إلموندو: «القدس عاصمة فلسطين» هتافات محدودة في الشوارع العربية

إلموندو: «القدس عاصمة فلسطين» هتافات محدودة في الشوارع العربية

صحافة أجنبية

مظاهرات القدس بالقاهرة

إلموندو: «القدس عاصمة فلسطين» هتافات محدودة في الشوارع العربية

مصطفى السعيد 09 ديسمبر 2017 14:44

منذ إعلان دونالد ترامب الأربعاء الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتستمر ردود الفعل في الدول العربية دون توقف، غير أن قادة هذه الدول لم يتجاوزوا عبارات الإدانة والدعوة إلى عقد اجتماعات غير ناجحة.


وخرجت سلسلة من المظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف إلى شوارع العواصم الرئيسية في العالم العربي لتطلق صيحات "القدس عربية" أو "القدس عاصمة فلسطين".


وأعلن الأزهر، أكبر مؤسسة إسلامية سنية في عالم، أول توبيخ للولايات المتحدة من شيخ الأزهر أحمد الطيب، ليلغى اجتماعا مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس كان مقررا عقده في 20 ديسمبر خلال زيارته لمصر وإسرائيل.


وأكد الطيب في بيان رفضه القاطع للقرار الباطل للإدارة الأمريكية بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وداع قادة العالم الإسلامي إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ القرار.


وقال الطيب في بيان: "كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكي التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونا".


ووصف الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، خلال خطبة الجمعة، قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بـ"الإرهابي".


واعتبر وكيل الأزهر، أن السفارة الأمريكية التي ستنشأ على أرض القدس، مستوطنة أمريكية تضاف إلى المستوطنات الإسرائيلية، ولن يعترف أي حر في العالم بها، ومن يعترف فهو مكرس للاحتلال وغاصب".


وبالرغم من وجود قانون صارم يقيد المظاهرات العامة، كان الجامع الأزهر على وجه التحديد، ضهر أمس الجمعة مسرحا للاحتجاجات في مصر.


وبعد صلاة الجمعة، تجمع المئات من المحتجين الذين تابعتهم قوات الأمن عن كثب في المنطقة المحيطة بالجامع ليطلقوا هتافات لدعم الدولة الفلسطينية وانتقدا لترامب.


وشهدت العاصمة الأردنية عمان نسخ صغيرة أخرى من الاحتجاجات، شارك فيها عدة آلاف من المجتمع الأردني، أحرقوا خلالها الأعلام الأميركية والإسرائيلية، ونددوا بهذا الاعتراف الذي يلغي السلطة الأردنية على المقدسات بالقدس المحتلة.


وطالب المتظاهرون حكومة البلاد والديوان الملكي بإلغاء العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وإغلاق السفارة وسحب سفيرهم من تل أبيب.


وقال الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، خلال لقاءه الخميس الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة، وستفضي إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع.
 

وخرج المئات من المواطنين العراقيين في مدينة الصدر عقب صلاة الجمعة، ورفعوا لافتات تندد بالقرار الأمريكي، واعتبروه تدخلا سافرا في شئونهم، كما حرق المتظاهرون العلم الإسرائيلي، مؤكدين أن فلسطين عربية وستبقى عربية والقدس عاصمتها ولا مكان للإسرائيليين بها.


وفي لبنان حيث يمثل اللاجئون الفلسطينيون 10 في المائة من سكانهم، خرج حوالي 5 آلاف شخص في مناطق مجاورة لمخيم اللاجئين الفلسطينيين في شاتيلا غرب بيروت، منددين بالقرار الأمريكي.

 

وتوالت ردود الفعل الشعبية التي تكررت في تونس، حيث شارك الآلاف في مظاهرات احتجاجية ضد القرار الأميركي، رافعين الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بقرار ترامب والمؤكدة على عروبة القدس ودعم تونس لها.

 

وفي تعليق على حسابه في تويتر وجه المصري محمد البرادعي، نصائح للأنظمة العربية لمواجهة القرار الأمريكي منها، تخفيض جذري للمليارات العربية التي تتدفق إلى أمريكا وتقليص جذري للعلاقات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية، وخلص البرادعي إلى القول: "أما إذا اقتصر رد الفعل على الشجب والإدانة فالصمت أكرم للجميع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان