رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الجارديان: بسبب مزحة.. « ملكة الإحساس » تحت التهديد

الجارديان: بسبب مزحة.. « ملكة الإحساس » تحت التهديد

وائل عبد الحميد 15 نوفمبر 2017 19:31

"النكات حول النيل قديمة بنفس عمر النهر، لكن مطربة مصرية ستواجه المحاكمة في أعقاب مزحة تتعلق بوجود مرض في المجرى المائي الشهير".

 

هكذا استهلت صحيفة الجارديان تقريرا حول الورطة التي تواجه المغنية المصرية شيرين بعد الوهاب بعد سخريتها خلال حفلة بالإمارات من نهر النيل، والادعاء أن من يشرب منه يصاب بالبلهارسيا.

 

وتابعت الجارديان: "شيرين عبد الوهاب، الشهيرة بلقب "ملكة الإحساس"، تجابه دعاوى قضائية على خلفية تعليقها حول النيل".

 

التقرير المذكور جاء بعنوان "المطربة المصرية شيرين تواجه محاكمة على خلفية تعليقها حول النيل".

 

وأضافت: “عندما كانت شيرين عبد الوهاب على خشبة المسرح في الإمارات العربية المتحدة، طلب منها أحد معجبيها أن تشدو بالأغنية الوطنية الشهيرة "ما شربتش من نيلها" التي تربط بين حب النيل والوطن".

 

وردت  المطربة المصرية قائلة: "لا، هيجيلكم بلهارسيا، اشربوا إيفيان أحسن".

 

البلهارسيا هو مرض وبائي يعزي إلى التلوث المائي، ووجده العلماء في مومياوات عمرها يناهز 5000 عام.

 

وبدأت الحكومة المصرية  حملة  في 2016 بتكلفة 10 ملايين جنيه للقضاء على المرض.

 

ردود الفعل في أعقاب تعليق شيرين أعقبت الانتشار الرهيب لفيديو الواقعة، وظهر هاشتاج بعنوان "هشرب من نيلها ومش هسمع شيرين".

 

وواصل التقرير الذي أعدته مراسلة الجارديان روث ميشيلسون: "شيرين عبد الوهاب، الشهيرة بلقب "ملكة الإحساس"، تجابه دعاوى قضائية على خلفية تعليقها حول النيل، الأولى رفعها المحامي هاني جاد الذي اتهمها بـ "إهانة الدولة المصري".

 

ورفع جاد الدعوى في محكمة الجنح مدعيا أن تعليقاتها سخرت من مصر في وقت تعمل فيه الحكومة على جذب السياح.

 

الأربعاء، أعلن مسؤولون قضائيون أن شيرين ستمثل أمام المحاكمة في  23 ديسمبر المقبل لانتهاكها أحد بنود قانون العقوبات الذي يحظر إذاعة أي معلومة أو شائعة من شأنها "الإخلال بالأمن العام، ونشر الرعب بين المواطنين، أو الإضرار بالمصلحة العامة.

 

وعلاوة على ذلك، قال المحامي سمير صبري للإعلامي أحمد موسى الثلاثاء إنه تقدم بدعوى قضائية منفصلة ضد المطربة شيرين، متهما إياها بالإضرار بالاقتصاد الوطني، وترويع السياح، وإلحاق الأذى بالسياحة.

 

ولفتت الجارديان إلى الاعتذار التي قدمته شيرين على صفحتها بموقع فيسبوك قالت خلاله: 

 

بيان مني أنا شيرين سيد محمد عبد الوهاب، الطفلة المصرية البسيطة التي نشأت في منطقة القلعة الشعبية و تعلمت حب هذا الوطن و الإنتماء إليه من بسطاء مثلها يحبون تراب هذا الوطن دون أي مقابل، الطفلة التي كبرت و أصبحت شخصية عامة معروفة تحاسب علي كل نفس تتنفسه و كل حركة تتحركها و لكنها ما زالت تحتفظ بطفولتها و عفويتها و هو ما يسبب لها الكثير من المشاكل.

 

أنا شيرين عبد الوهاب التي غنت لمصر و شهدائها و لم تتأخر لحظة في تلبية نداء وطنها في أي وقت بصوتها و اسمها و كل ما حققته، رفضت الغناء في أي دولة علي خلاف سياسي مع وطنها مهما كانت الاغراءات أو المقابل و دون أن يطلب منها أحد ذلك، و هذا ليس فضل و انما واجب و شىء بسيط مقارنة بما اعطته لها بلدها و أبناء بلدها الذين جعلوها الآن فيما هي عليه.

 

شيرين التي تفخر عندما تغني في اي دولة و يسبق اسمها لقب المطربة المصرية و تجده شرف ما بعده شرف، و نعمة من الله أنها نشأت في هذا الوطن.

 

هذه المقدمة ليست للدفاع عن خطأ و لا للهروب من اعتذار واجب من دعابة لم تكن في محلها و من تعبير خانها، فالخطأ خطأ و الصواب صواب.

 

هذا الفيديو الذي أصاب أبناء وطني بالصدمة من حفلة في الشارقة منذ أكثر من عام و لن أبحث وراء من إحتفظ به كل هذه المدة ليظهره الآن و في هذا التوقيت، و عندما شاهدته شاهدته كما لو كان هذا الموقف يحدث أمامي لأول مرة و كما لو كانت من تتحدث فيه شخص غيري فأنا بالفعل لا أتذكر اني قلت هذا الكلام لأنني بالطبع لا أعنيه و لا يعبر عما بداخلي تجاه وطني ، و كما ذكرت سابقا كانت دعابة سخيفة لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها.

 

وطني الحبيب مصر و أبناء وطني مصر أعتذر لكم من كل قلبي عن أي ألم سببته لأي شخص فيكم و يعلم الله مدي حبي و إنتمائي لبلدي مصر و لكم جميعا، فلم و لن أنسي فضل مصر و فضلكم و أعدكم بأن أتدارك مستقبلا مثل هذه الأخطاء الساذجة التي تضعني الآن أمامكم في مثل هذا الموقف الذي أتمني لو لم أكن فيه الآن. أنا آسفة

 

واتخذت نقابة الموسيقيين قرارا بمنع شيرين من الغناء وتحويلها للتحقيق، واتهمتها بارتكاب "سخرية غير مبررة تجاه مصرنا العزيزة"، بحسب بيان النقابة.

 

وتحدثت الجارديان عن النفوذ الكبير الذي تبسطه نقابة الموسيقيين على الحياة الثقافة في مصر، حيث منعت في وقت سابق إقامة "حفلات الميتال" ووصفت الضالعين فيها بـ "عبدة الشيطان".

 

ومنعت نقابة الموسيقيين كذلك المطربات من ارتداء ملابس مكشوفة على المسرح.

 

وحظرت النقابة الفريق الموسيقى الذي يحمل اسم "مشروع ليلى" من أداء عروضه، بعد أن لوح بعض معجبيه بعلم قوس قزح الذي يرمز للمثليين خلال حفل موسيقى.


رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان