رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحيفة إسرائيلية: هكذا هرب داعش بـ«عبيدات الجنس» من الرقة

صحيفة إسرائيلية: هكذا هرب داعش بـ«عبيدات الجنس» من الرقة

صحافة أجنبية

عناصر من تنظيم داعش

صحيفة إسرائيلية: هكذا هرب داعش بـ«عبيدات الجنس» من الرقة

بسيوني الوكيل 15 نوفمبر 2017 14:28

"مقاتل سوري ضد داعش: لقد أخذوا عبيدات الجنس معهم".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرًا يكشف تفاصيل جديدة حول عملية انسحاب تنظيم داعش من مدينة الرقة السورية.

 

وكانت هيئة الإذاعة البريطاني "بي بي سي" نشرت يوم الاثنين الماضي مزاعم عن اتفاق سري سمح للمئات من مقاتلي داعش وأسرهم بالخروج من المدينة تحت نظر القوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا والقوات الكردية.

 

واستهلت الصحيفة التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم بعبارة لأحد المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية قال فيها "لم آتي هنا لقتل النساء والأطفال"، واصفًا كيف استخدم مقاتلو تنظيم داعش الأطفال والنساء كدروع بشرية ليتمكنوا من الفرار من مدينة الرقة السورية الشهر الماضي.

 

 ووفقًا للمقاتل الكردي فإنّ أعضاء داعش اختلطوا بالمدنيين في المدينة، لذلك لم يتم قصفهم بالطيران، مؤكدًا أنهم كانوا يستخدمون المدنيين كدروع بشرية لعبور الشوارع.

 

وعن مشهد تطبيق اتفاق انسحاب داعش قال المقاتل الكردي الذي لم يُذكر اسمه في التقرير: "كان هناك أيضًا بين الأسر التي أخذها داعش دروع بشرية ونساء إيزيديات تم استعبادهن في 2014 .. لم يفحصهم أحد لقد كانوا يرتدون أحزمة ناسفة".

 

وأكد تقرير "بي بي سي" فرار حوالي أربعة آلاف مقاتل من داعش برفقة عائلاتهم خارج مدينة الرقة بموجب اتفاق سري مع ميليشيات سورية الديمقراطية "قسد”.

 

ونقل الصحفيان ريام دالاتي وكونتن سمرفيل عن سائق شاحنة محلي، أن ميليشيات " قسد" عينت سائقي شاحنات لتذهب إلى مدينة الرقة السورية بعد أن أطبقت حصارها على المدينة ونقلت مقاتلي داعش وأسرهم لخارج المدينة.

 

ونقلت "بي بي سي” عن أحد السائقين قوله إن قافلة مكونة من 50 شاحنة و 13 حافلة وأكثر من 100 مركبة تابعة لتنظيم داعش مملوءة بالأسلحة والذخائر غادرت المدينة.

 

وقال سائق آخر: اعتقدنا عند دخولنا للرقة، أننا سننقل حوالي 200 شخص فقط إلا أنني "نقلت في سيارتي وحدها 112 شخصًا" وقدر عدد الذين أخرجوهم بأربعة آلاف شخص من بينهم نساء وأطفال.

 

وبحسب شهود العيان فإن مقاتلين من جنسيات مختلفة (ليسوا من سوريا والعراق) انضموا إلى القافلة، على الرغم من أن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية كان ينص على عدم مغادرة مقاتلين أجانب من الرقة.

 

ويُعتقد أن سائقي الحافلات قد انطلقوا من الرقة باتجاه المناطق التي تسيطر عليها ” داعش” في 12 أكتوبر، أي قبل خمسة أيام فقط من استيلاء قوات سوريا الديمقراطية على مدينة الرقة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان