رئيس التحرير: عادل صبري 08:14 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هل يلتهم «التمساح» تاج زيمبابوي من زوجة موجابي؟

صحيفة بريطانية تجيب..

هل يلتهم «التمساح» تاج زيمبابوي من زوجة موجابي؟

بسيوني الوكيل 15 نوفمبر 2017 11:21

  "هل تصبح زوجة موجابي المكروهة سبب سقوط الطاغية".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا حول التطورات التي تشهدها زيمبابوي منذ الليلة الماضية.

 

وفي الوقت الذي انتشر فيه الجيش الليلة الماضية في شوارع زيمبابوي، نفى ضباط في بيان عبر التلفزيون الرسمي حصول انقلاب عسكري في البلاد بعد سيطرتهم على مقر الإذاعة والتلفزيون الوطني. وقال الضباط في البيان الرسمي للجيش إنّ الرئيس روبرت موجابي بخير. وإنهم "يستهدفون المجرمين المحيطين" بموجابي.

 

تقول الصحيفة البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: "مع وجود الدبابات في شوارع زيمبابوي والأعداء على بوابات قصره الفخم، هل نشهد نهاية حكم روبرت موجابي الاستثنائي والملطخ بالدماء؟"

وتضيف الصحيفة: ”فقط شيء واحد كان واضحًا الليلة الماضية بينما تجتاح الإشاعات هراري: بعد 37 عامًا من إدارة الدولة فإنّ قبضة الطاغية العجوز على سلة غذاء إفريقيا المدمرة تضعف".

وتساءلت الصحيفة عن سبب هذه التطورات، لتجيب في ذات الفقرة: ”زوجته الثانية جريس".

وقبل أيام بدت السيدة الأولى جريس البالغة من العمر 41 عامًا أنها الأوفر حظًا في الصراع الدائر على السلطة لتخلف الرئيس المريض البالغ من العمر 93 عامًا.

ولكن مع الأحداث المثيرة الليلة الماضية، يبدو أنّ التوازن قد يكون في صالح منافسها على تاج الحكم رئيس التجسس السابق الوحشي الملقب بـ "التمساح"، واسمه الحقيقي ايمرسون منانغاغوا والذي اختاره الرئيس نائبًا له، قبل أن يقيله مؤخرًا.

وتشير تقارير صحفية إلى أنّ موجابي الذي يعتبر أكبر رئيس في العالم قد تخلّص من مساعده حتى تتمكن زوجته جريس من السيطرة على الحكم في البلاد بعد وفاته.

وكان من المتوقع أن تُعيَّن جريس نائبًا للرئيس في المؤتمر الخاص للحزب الحاكم الشهر المقبل.

وقالت جريس موجابي الأربعاء الماضي في كلمة أمام حشدٍ كبير من المؤيدين: "لن يُطيح بالرئيس أحدٌ إلا الله. أنا أحب رئيس بلدي وسأساعده على تحقيق الازدهار في البلاد".

وقد يكون تحرك الجيش ردًا على إقالة نائب الرئيس الذي يدعمه بعض جنرالات الجيش لخلافة موجابي، وقالوا علنًا إنهم لن يسمحوا لشخص لم يقاتل في حرب الاستقلال في السبعينيات بأن يحكم البلاد. ولم تشارك جريس في تلك الحرب.

ولم يعلق الرئيس موجابي أو أي من ممثليه حتى الآن على التطورات في البلاد.

وفي الشهر الماضي، حذر موجابي من احتمال حصول انقلاب عسكري، قائلاً إن "حلفاء منانغاغوا يهددون أولئك الذين لا يدعمونه".

يذكر أن محور الصراع داخل الحزب الحاكم هو حول خليفة الرئيس موجابي.

وكان قائد الجيش قد وجه انتقادًا لموجابي، قائلًا إن "الحزب ليس ملكًا شخصيًا له ولزوجته".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان